أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جعفر - قصيدة عتاب. (شعر شعبي عراقي)














المزيد.....

قصيدة عتاب. (شعر شعبي عراقي)


حاتم جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 8509 - 2025 / 10 / 28 - 13:29
المحور: الادب والفن
    


قـصيـدة عتاب.
(شعر شعبي عراقي)


الشَّــهِــمْ مِـن تـِـنـخاه يـوگـــف علـى الـرّاسْ
والـــفُـگــر والــنمّــام، جـَـيــبـه مـا يــنــداس

بـالــعــازه والــكـلـفــات رِدتــــه إلـي عـــون
مـو بـالـحـچـي والـزمـط وگــفـاتــه تــنــقـاسْ

يـامـا مشـيـنـه ســوه، ويـامـا سـهـرنـا الـلـيــل
لا شـفـتـه شال الحـِمل ولا شـفتـه فاد الـنــاسْ

ما ريـد أگــول إشـجـره ولا ريـد أفـضحـنـه
لا اللـوم يــنـفــع بـعـد، طـبـع العِـرگ دَسَّاسْ

گــالـولي زَيـد الصبـر، بـلــچـن يصيرن زين
تـالـي طـلـع مـو وفـي، لا غـيـره لا إحســاسْ

گــلـي بـعـد يا گــلــب، إشـلـون أرجـع الــراح
بـعــد الـتـعـب والألـم والـشيـب غـطّـه الراسْ

من يا كُـتـر مَـرضَعــك والأصـل گــلّـي مـنيـن
الـريـحـة گبَّــت تــره وإنــگـطــعـت الأنــفــاسْ

إلـمَــن بـعــد أشــتــكـي وإلـمَــن أودّي الــهـــم
مـا يـفيــد بـيـك الـعَتـب، خلي أسهر ويه الكاس




السويد ـــ مالمو



#حاتم_جعفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدث ذات مكان. أو (طيحان الحظ بين حقبتين).
- في حاضرة النص.
- قصيدة حيِّ على وطني.
- سقوط الكتابة.
- أين يا ليل صباباتي وأحلامي وكأسي
- أين يا ليل صباباتي وأحلامي وكأسي...
- حيّاك يا صاحبي.
- الوردة لم تَمُت بَعدُ.
- العرّاف ولحظات من الهيام.
- فانتازيا النوم المضطرب.
- كلمات ليست مبعثرة.
- في صحبة المتنبي وشارعه العتيد.
- ختامها قندرة.
- هل أتاك حديث المرجلة؟
- سلاما ايتها الشفيعة.
- رواية صخور الشاطئ ( سأقتطف منها بضعة أزهار)
- بالأبيض والأسود(لم تكوني بالسيدة الفاضلة)
- بالأبيض والأسود
- رياض أبو القماچي.
- ربما سنختلف قليلا.


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جعفر - قصيدة عتاب. (شعر شعبي عراقي)