حاتم جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 19:16
المحور:
الادب والفن
(مهداة الى روح الشاعر الراحل شاكر السماوي، وهي محاكاة ومستوحاة من قصيدته الرائعة: (دَگـيـت بابـك يا وطـن) وإن إتخذت منحى ربما مغايراً.
دَگـيـت بابـك يا وطـن
مَـحَّــدْ فــتحـلي بابـك
رَدّيـت بالـحسره أون
گـالـولي طـال غيابـك
ومشيتْ والدمعه تِهل
والبـچــي غَطَّه ترابك
ألمَن أسولف وأشتكي
وشـلــون أرد عـتابـك
يا زيـن يَـل كُلـَّـك رِجه
أدري چــثيـر حسـابـك
طبعـك چـِـريم أو وَفي
والخـلـگ كـله تهـابـك
يا إنـتـه يا زيـن الـزِّلم
إتـخـسه كِـلـمـن عـابك
ريتك يا شاكر لـو تجي
اتشوف اشجره لَحبابك
الـشَرَفْ مـات بـحسرته
والـنـذل گَـلَّي اشجابـك
لا تــعــتــذر يـا شــهــم
دم الــشـعــب برگــابـك
لازم تِــسمـعـنه غِـــنـه
أدري چـبـيـر صـوابـك
#حاتم_جعفر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟