أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جعفر - ليلة الخمر. (مطاردة شعرية بالعامية العراقية)














المزيد.....

ليلة الخمر. (مطاردة شعرية بالعامية العراقية)


حاتم جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


بسبب من الأوضاع السياسية التي مرَّ بها البلد فقد إضطرا على الإفتراق والمغادرة. وبعد قرابة العقدين من السنين، كان لهما أن يلتقيا. ولأن المضيِّف على دراية ومعرفة بأن صاحبه من هواة الشعر الشعبي وناظميه، فقد إستعد لهذا اللقاء على نحو يليق بالشعر وبصديقه. وما إن دارت الكؤوس وبع أن إنتصف الليل حتى شرع أحد الحاضرين بالغناء، مستعيداً تلك الليالي التي كانوا يقضونها بصحبة أبو نؤاس ونصبه الشامخ على نهر دجلة الخير. ثم تواصلت السهرة وليبادر صاحب البيت بقراءة بعض الأبيات الشعرية، موجها ناظريه الى الضيف في خطوة قد تكون إستفزازية ومحببة في آن، أراد من خلالها تحريك الجو وتحفيز ضيفه، فجاءت الأبيات على النحو التالي:
دنيـه تلعب النَّفس، ماحد حظـه بيه
غير النذل والنـَّگـسْ والجاي تالـيه
إلمن أروح أشتكي والمـن أسولـفـه
مَليوصه كُـلش تره والدوني راعيه

هنا وما كاد المضيِّف ينتهي من إلقاء قصيدته حتى بادره الضيف مقاطعاً ليلقي إحدى قصائده والتي كان قد كتبها منذ فترة طويلة، حيث جاءت مُتسقة والى حد بعيد مع بعض السطور التي ألقاها صاحب البيت بعد أن ضربته النشوة وبات محلقاً:

مـا مـش شـهـم يـنـتـخـه والـزلم جـنـه طاحـت
والجيفة عطت يا خـلـگ، حتى الروايح فاحت
دنـياك للـسافـل بگت، صوت الأرامـل ناحـت
والغيره ما ظلَّت بعد، منهو اليـرد لو صاحـت
هِتـلـيه تُحكـم بالـبلــد، بحضن الـنـثايـا داحـت
ولا ظَنّي ينعاد الوكت، والفِحل چــنه انـزاحـت
لا نَسمـه مـنهم بَيـّنـت، ولا همسه مـنهم لاحـت
گلي اصبر وشصبر بعد جلماتي خلصن راحت
والصوت مخنوگ وتعب، ودموعي كله ساحت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى هذا المنوال، تواصلت السهرة حتى ساعات الصباح الأولى.



#حاتم_جعفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة: يا زين يا كلك وفه
- سيرة عشق مرتبكة. (قصيدة بالعامية العراقية)
- قصيدة عتاب. (شعر شعبي عراقي)
- حدث ذات مكان. أو (طيحان الحظ بين حقبتين).
- في حاضرة النص.
- قصيدة حيِّ على وطني.
- سقوط الكتابة.
- أين يا ليل صباباتي وأحلامي وكأسي
- أين يا ليل صباباتي وأحلامي وكأسي...
- حيّاك يا صاحبي.
- الوردة لم تَمُت بَعدُ.
- العرّاف ولحظات من الهيام.
- فانتازيا النوم المضطرب.
- كلمات ليست مبعثرة.
- في صحبة المتنبي وشارعه العتيد.
- ختامها قندرة.
- هل أتاك حديث المرجلة؟
- سلاما ايتها الشفيعة.
- رواية صخور الشاطئ ( سأقتطف منها بضعة أزهار)
- بالأبيض والأسود(لم تكوني بالسيدة الفاضلة)


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جعفر - ليلة الخمر. (مطاردة شعرية بالعامية العراقية)