هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 09:45
المحور:
الادب والفن
تَعالَ... اقتربْ.
أنا المُتاحةُ الآن،
في اللحظةِ التي اخترتُ فيها ألّا أُخفي شيء.
في كفّي لوحةُ السأم،
أُقلّبُها كأنني أستعرضُ نفسي عليكَ،
لعلَّكَ "ألبرتو مورافيا"،
ولعلّي أنا...
تلك الطفلةُ التي تعلّمت كيف تُفتعلُ النشوة من جسدِها.
أُحضِر لكَ السجائر،
أُغلِقُ النافذة،
أجلس على أريكةِ الرغبة،
وأنا أراكَ سيدَ الضوء والظلال.
تُخبرني أنَّ مصباحَ الكهرباء يُزعجُك،
فأُطفِئُه،
لا حبًّا بك، بل طاعةً لفُحولتك المتأخرة.
أُراقبُ ملامحك حين يتسلّل السأمُ إليها،
فأتقمّص دور المرأةِ الرفيقة،
التي تُمسك الكأس لسَكْرانٍ لا يشرب،
وتتبع أزقةَ الإرباك في ذهنِه كأنها تلهو.
ولا يكفيني صنبورُ القول
لأغسل وجهي من أثرك،
بل أتعمّد أن أظلَّ تحت أشعارك،
أتشرّبك، كالماء الذي لا يرويني.
فقط...
أكمِلِ القراءة.
اجمعني مع بَوحك،
وباقاتِ الياسمين،
وزهرةِ ليمونٍ واحدة...
لا لأُشفى،
بل لأظلَّ أشتعلُ بك،
كما تشتهي امرأةٌ أن يحترقَ جلدُها،
إن نطقَت اسمكَ.
-الاسكندرية14يوليو2025.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟