هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 00:12
المحور:
الادب والفن
كنتُ معَهُ نتسكَّعُ مع الأحلامِ نحذفُ الواقعَ مِن خريطتِنا
ما تبقَّى غيرُ لونٍ واحدٍ أُلوِّنُ بهِ الوقتَ مِن أجلِكَ وأجعلُكَ في عمقِ بحرِي
ألطمُ بكَ أمواجَ البِعادِ
أكتبُ بريشةِ التَّمنِّي: (أهواكَ) أُداعبُ أنفَ النَّصِّ الماضيِ بكلمةٍ ترسمُنِي وترمينِي في أحضانِكَ أجري مع الشَّوقِ ويُعطِّرُني اللقاءُ أحبُو فوقَ الزَّمانِ وأتوسَّلُ إليهِ أنْ يُمهلَنا وقتاً
كُنتُ هُنا معَ بعضٍ مِن ظنِّي
فيكَ التِّرحالَ وإليكَ المصيرُ
وعن بعضِ الرِّجالِ أنا مِن نافذةِ الحريَّةِ أُقيمُ شعائرَ العدالةِ فوقَ خِصري
قالَ: منذُ اللقاءِ وأنا معكِ أخافُ النِّساءَ أنْ يركبنَ ظهرِي قلتُ: لكَ منِّي عبقُ السَّيرِ ولي مِنكَ سجودٌ أباحَهُ السَّهو...
قال: اذكرينِي بينَ طيَّاتِ اللغةِ كي أُصبحَ بكِ مرفوعاً قالت: أيُّها الرَّجلُ المنصوبُ فوقَ جسدِ الحُبِّ، أنا أُنثى أُجيدُ اللعبَ فوقَ سطورِ اللهفةِ مجنونةٌ أسرقُ مِن الرِّجالِ نبضاتِ الحياةِ
قدِّيسةٌ على أبوابِ المِحرابِ
أُنفِّذُ قانونَ السُّجودِ...
14/3/2024
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟