هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 07:43
المحور:
الادب والفن
هذا المساء قررتُ بعد قراءة اشعاره المعتَّقة باسمي؛ جمعَ التلميحات بصفاتي، كان يُداعب المجاز من أجلي، ويفكُّ شفرات الاعترافات، وبعد اللقاء الذي أُقيم كي نحتفي به، والجميلات حوله كي يلتقطنَ صورهن التذكارية معه، وبعد عبارات وكلمات الثناء والشكر قال في هذا الحفل الذي أُقيم:
"وهي تُحضِرُ لي باقةَ الوردِ
ياسمينةٌ تقابلُ الودَّ بالتقديرِ
عفويةٌ صريحةٌ وواضحةٌ
ولا يعرفُ النفاقُ لها باباً"
هذا بعدما سأله مدير المنصة عن دور المرأة في حياته، وبعد الشغف المنثور في أركان القاعة الماسية ، وكوب القهوة لا يعلن عن حاجته إلى شفتَيّ، فقد لفت انتباهي بكلماته الرطبة، تبادلنا الابتسامات المسروقة من أطراف أعيننا، لابد أن أخفي قليلا حمرة وجهي، وأكون على قدر كبير من الوقار، وإذا بامرأة، على قدر بسيط من الجمال، تضع يدها بين فكَّيه، كنتُ أُلملم اطرف هيبتي، وأتوسَّل إلى دموعي أن تبقى بعيدة عن وجهي؛ لكنَّ وجعي ما ترك عمله المفضّل بين نبضزات قلبي، وهي تميل على رأسه بشفتين صغيرتين، لتقول:
دائماً، يا أخي؛ أتعلّم منكَ، وأنتَ قدوتي...
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟