هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 08:29
المحور:
الادب والفن
لا وَقْتَ لَدَيْنا كَيْ نَنْعَى الماضِيَ،
وأنْ نَرْقَعَ الخَوْفَ بِأَقْمِشَةِ المُعاناةِ.
يا سَيِّدَ الشِّعْرِ،
في جَيْبِكَ أُنْثى، صَنيعةُ التِّينِ،
انبتُها المَطَرُ، وَتَكْبُرُ
مَعَ انْكِساراتِ الشَّمْسِ،
تَرْقُصُ عارِيَةً فَوْقَ ظِلِّكَ،
بَعْدَما أَلْقَتْ سُرَّةَ الْوَهْمِ في سَوادِ اللَّيْلِ.
تُمارِسُ طُقوسَها الغَجَرِيَّةَ
على خَشَبَتِكَ،
تُعَلِّمُكَ أنَّ الغاباتِ لا يُكَثِّفُها غَيْرُ البَقاءِ،
وأنَّ الأرْضَ ما زالَتْ تَفْرِشُ الْمَسافاتِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ.
يا سَيِّدَ التَّشْبِيهِ،
يا سَلامًا في يَدِكَ السَّماحُ!
أَيَا النِّداءَ الصّامِتَ الصّارِخَ،
وَالضَّجِيجَ المُتاحَ في قَلْبِ النَّهارِ،
أنا ابْنَةُ الْحُبِّ،
وابْنَةُ الْغَضَبِ،
وصَديقَةٌ لِلْهُدُوءِ،
أنا مَنْ أَخَذَتْ مِنْ ثَغْرِكَ الْهُتافَاتِ،
وَمِنْ عَيْنَيْكَ الْمِلْحَ وَالسُّكَّرَ،
فَلا تَزْرَعْ في قَلْبِي غَيْرَ قَصَبِكَ.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟