هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 02:47
المحور:
الادب والفن
كُلُّهُنَّ بَناتي، أيُّها المُقارِنُ!
هذِهِ وَلَدْتُها في أَزِقَّةِ النَّعام،
وتِلكَ كانتْ مِن رَحِمِ الجُوع.
ولا أُبالي أن أَفُكَّ أزرارَ الاعتراف،
فلي ابنةٌ يُشارِكُني في دَمِها اللَّيْل،
وَلَدْتُها في بَيْتي الرِّيفيِّ.
سَأَلَتْني يومَها عن أَبٍ يُخالِفُ التوقُّعات،
فأجَبْتُها:
إنَّهُ القَمَر!
وأنتَ ما زِلْتَ تَنبُشُ رَحِمي باحِثًا عَنهُنَّ...
ونَسيتَ أنَّني سَيِّدةٌ تَشتَري خاطِرَ
العِشقِ بِحفنةِ ياسَمين.
أُداعِبُ صَبرَكَ وأنتَ على أَبوابِ الشُّرود،
تَحمِلُ أفكارَكَ على أكتافِ الماضِي.
وأنا أَحتفِي معك قَصائِدي،
أَلْعَنُ الهِجاءَ،
أَركَبُ نَصِّي الإِيرُوتيكِيَّ،
لَعَلِّي أرسُمُ مَشهَدًا
من لِقاءِنا المَحذوف.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟