هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 06:37
المحور:
الادب والفن
مِمْحاةٌ مِنَ الوجوهِ،
وما عادَتْ إلى وجهي
تلكَ الضَّحْكةُ المُضَلِّلَةُ لِلْحُزْنِ.
أينَ أنا؟
وهل ما زالتْ صورتي
تَرْتَدي الحِجابَ الشَّفِيفَ؟
يا مَن تُنْكِرونَ حَقِّي،
أنا وموتي نَتَقاسَمُ فَطيرَةَ الجوعِ،
ونَخْتَفِي في بيتِ المجهولِ ساعةً
وساعةً،
لعلَّ الوقتَ يُناسِبُ ما تَبَقَّى مِنِّي،
أيُّها الضوْءُ،
لا انكسارَ لكَ،
ولا استقامةَ لَكَ الآنَ...
أراني أَنْزَلِقُ من أطرافِ ظِلٍّ
لا يعرفُني،
أو يَرْسُمُنِي كَلَوْحَةِ السَّأَمِ،
ويُلَوِّنُ جَبيني بِصُفْرَةٍ جَديدةٍ،
ثمَّ يَمْحُو مَلامِحي مِنْ فَضاءاتِ القَسْوَةِ،
ويَسْقِينِي كأسَ التَّخَفِّي،
كَيْ تَتَلاشَى مَلامِحُ خَوفي.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟