أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - رغم الحرب والقمع والإرهاب مازالت جذوة الثورة متقدة














المزيد.....

رغم الحرب والقمع والإرهاب مازالت جذوة الثورة متقدة


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 10:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
رغم الحرب والقمع والإرهاب والحرب التي تهدد وحدة البلاد تستمر جذوة ثورة ديسمبر متقدة كما في موجة الإضرابات لتحسين الأجور التي باتت تغطي بضعة ايام معدودات ومقاومة مصادرة الحريات السياسية والنقابية والصحفية ََ والقمع والمحاكمات التعسفية كما في إعادة محاكمة د. احمد شفا والحكم عليه بالسجن إضافة للحملات في الداخل والخارج لوقف الحرب واستنكار انتهاك السيادة الوطنية.
انفحرت الحرب اللعينة بعد الانقلاب على ثورة ديسمبر في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، وبعد الخلاف بين الجيش والدعم السريع حول مدة دمجه في الجيش في الاتفاق الإطاري، وما نتج عن الحرب من أزمة إنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية كما حدث في الفاشر والخوف من تكرار ذلك في الأبيض المحاضرة الان، مما فتح الباب للتدخل الدولي.
إضافة للادانة الدولية لجرائم الحرب والإبادة الجماعية والاغتصاب والعنف الجنسي والتعذيب الوحشي حتى الموت في سجون طرفي الحرب.
فضلا عن تدفق السلاح الي الطرفين الذي يؤدي الي إطالة أمد الصراع الذي ليس له حل عسكري، وان كل الأدوات متاحة لانهاء هذا الصراع.مما يزيد من مخاطر التدخل الخارجي بما في ذلك التدخل العسكري في ظل الصراع الإقليمي و الدولي لنهب موارد السودان، وحول الحصول على القواعد البحرية.، مما يتطلب مواصلة وتوسيع النهوض. الجماهيري لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها.
٢
ظلت ثورة ديسمبر شامخة رغم المتاريس ضدها مثل مجزرة فض الاعتصام التي مازالت تنتظر المحاسبة، وضد اختطاف الثورة من قوي "الهبوط الناعم "، وما خاضته الجماهير من نضال ضد تدهور المعيشة والاقتصاد والخدمات والأمن والتفريط في السيادة الوطنية ومصادرة الحقوق والحريات الأساسية، وضد الابادة الجماعية والعنف الجنسي في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بمختلف الأشكال من مواكب ومظاهرات ومليونيات واعتصامات ووقفات احتجاجية ، وضد انقلاب ٢٥ أكتوبر 2021 الذي أدى للحرب اللعينة بهدف تصفية الثورة، وتقديم المزيد من الشهداء.
٣
كانت حصيلة الفترة الانتقالية بعد الثورة :
- تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وارتهان للخارج بالخضوع لتوصيات صندوق النقد الدولي، مما أدى لتدهور قيمة الجنية السوداني، وسحب الدعم عن السلع الأساسية مثل:الوقود والكهرباء والدواء. الخ.والاستمرار في سياسة النظام البائد في نهب اراضي وثروات البلاد.
- في الحقوق والحريات الأساسية والعدالة، ابقت الحكومة علي القوانين المقيدة للحريات مثل : قانون النقابات 2010 " قانون المنشأة"، وعدم اجازة القانون الديمقراطي للنقابات الذي يؤكد ديمقراطية واستقلالية الحركة النقابية.
اضافة لعدم تسليم البشير ومن معه للجنائية الدولية، والخرق المستمر" للوثيقة الدستورية وتأخير تكوين المجلس التشريعي ، ورفض المحاصصات في تكوينه لمصلحة "الهبوط الناعم" وعدم إعلان نتائج التقصي في مجزرة فض الاعتصام ، والانتهاكات باطلاق النار علي المواكب والتجمعات السلمية ومحاسبة المسؤولين عنها، والخرق ل "الوثيقة الدستورية" المستمر، اضافة لتزوير توصيات المؤتمر الاقتصادي، كما واجهت السلطة الحراك الجماهيري بالمجازر والقمع الوحشي واطلاق النار علي تلك الاحتجاجات السلمية مما أدي لا ستشهاد واصابات لبعض المواطنين، كما حدث في مجزرة فض الاعتصام التي لم تظهر حتى الآن نتائج لجنة التقصي فيه، والمواكب السلمية .
اضافة لعدم هيكلة الشرطة والجيش والأمن ، وحل كل المليشيات (دعم سريع، الكيزان وجيوش الحركات)، وقيام الجيش القومي المهني الموحد ، وعدم اصلاح القضاء والنيابة العامة وقيام المحكمة الدستورية، والبطء في تفكيك النظام واستعادة أموال الشعب المنهوبة ،وعدم تكوين التشريعي والمفوضيات.
- السير في سياسات النظام البائد في السلام الجزئي القائم علي المحاصصات الذي يعيد إنتاج الحرب ويفتت وحدة البلاد،
- التفريط في السيادة الوطنية، وربط البلاد بالاحلاف العسكرية الخارجية، لنهب اراضي ومياه وثروات البلاد الزراعية والمعدنية، والسيطرة علي الموانئ، والاتفاقيات لقيام قواعد عسكرية بحرية لروسيا وأمريكا، والتفريط في أراضي البلاد المحتلة ( الفشقة، حلايب، شلاتين. الخ)، وزج السودان في الحروب الخارجية ( اليمن. الخ)، مما يهدد أمن البلاد، بدلا من التوازن في علاقاتنا الخارجية لمصلحة شعب السودان، والخضوع للابتزاز الأمريكي بالرفع من قائمة الدول الراعية للارهاب مقابل التطبيع مع اسرائيل الذي من مهام الحكومة المنتخبة القادمة، وإلغاء قانون مقاطعة اسرائيل 1958 الذي أجازه برلمان منتخب، ودفع مبلغ 335 مليون دولار عن جرائم إرهابية ارتكبها النظام البائد شعب السودان غير مسؤول عنها، وهو يعاني المعيشة الضنكا جراء الارتفاع المستمر في الأسعار ، والنقص في الوقود والخبز والدواء والعجز عن طباعة الكتاب المدرسي. الخ، فضلا عن المراوغة وعدم الشفافية في التطبيع، باعتبار ذلك استمرار في اسلوب النظام البائد القائم علي الأكاذيب وخرق العهود والمواثيق، والخضوع للاملاءات الخارجية، مثل فصل البشير للجنوب مقابل وعد برفع السودان من قائمة الإرهاب، .الخ، تم فصل الجنوب وظل السودان في قائمة الإرهاب.
٤
هكذا تم التراجع عن أهداف ثورة ديسمبر حتى قيام انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي اعاد التمكين للإسلامويين والأموال المستردة للفاسدين وقاد للحرب الجارية بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات وأراضي البلاد لمصلحة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
مما يستوجب مواصلة وتوسيع النهوض. الجماهيري لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهو حصاد فترة الديمقراطية الثالثة الذي قاد لانقلاب ٣& ...
- قرار مجلس حقوق الإنسان واستمرار الضغوط لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٥٥ ماهي أسباب ودوافع انقلاب ١& ...
- ما هي جذور التخلف الاقتصادي والاجتماعي في السودان؟
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تم التوثيق لانقلاب ١ ...
- كيف توسع التعليم في مملكة الفونج؟
- الدولة وتطورها التاريخي
- معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية
- حتى لا تتكرر التسوية التي تعيد إنتاج الحرب
- آثار وحصاد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨¤ ...
- الذكرى ال ٣٧ لانقلاب ٣٠ يونيو ١ ...
- كيف قاد نشاط الفلول للحرب؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف ارتبط الحزب الشيوعي بالواقع ا ...
- في ذكرى موكب ٣٠ يونيو فلنصعد لوقف الحرب واستعادة ...
- ثورة ديسمبر والهوية السودانية
- في ذكراه ال ٨٠ ماهي مصادر تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو
- ما هي أبرز دروس حرب ١٥ أبريل ٢٠£ ...
- الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية
- الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أين؟


المزيد.....




- شاهد.. فيضانات مدمرة تضرب ولاية ميسوري الأمريكية بشكل مفاجىء ...
- بين حرير تونس وعمارة اليابان.. مصممة أزياء تبني جسراً بين ثق ...
- حادث خطير في الجو.. راكب يُسحب جزئياً خارج طائرة انفصلت نافذ ...
- محادثات إيران وأمن الملاحة في اتصال بين ترامب ومحمد بن سلمان ...
- العدل الأمريكية تستدعي 5 صحافيين للتحقيق بعد الكشف عن الثغرة ...
- موتورولا تطلق هاتفا متينا بمواصفات ممتازة
- اختراق علمي يبشر بلقاح ضد بكتيريا خطيرة تفتك بملايين الأطفال ...
- سيكون مرئيا في بعض الدول العربية.. ما الذي نعرفه عن الكسوف ا ...
- كوريا الشمالية: ملف نزع السلاح النووي -مغلق نهائيا- ولا رجعة ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يطرح خطة 100 يوم وسط تقدمه قبل انتخا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - رغم الحرب والقمع والإرهاب مازالت جذوة الثورة متقدة