أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية














المزيد.....

معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 09:18
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
جاء تصريح الفريق أول عبدالفتاح البرهان الاخير حول تمسكه بخيار الحسم العسكري في مواجهة قوات الدعم السريع. ليصب الزيت في نار الحرب الملتهبة اصلا في أقصى شمال وغرب ووسط السودان وجنوب النيل الأزرق. وأسفرت عن أزمة إنسانية ونزوح كبير.
كل ذلك خوفا من عودة الحكم المدني الديمقراطي واندثار نفوذهم ومصالحهم الطبقية و الاستمرار في نهب ثروات البلاد والفساد والاستبداد والتسلط كما في الأحكام القضائية الجائرة ضد السياسيين والناشطين كما في الحكم على د. احمد شفا بالسجن والحكم بالإعدام على القيادي بحزب الأمة صديق سنادة.. والتفريط في السيادة الوطنية.
مما يتطلب اوسع معركة جماهيرية لالغاء تلك الأحكام التي تؤكد ان حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الي زوال مع حكومة نيالا.
بدأ واضحا استمرار تحالف البرهان مع جماعة "الإخوان" واذرعها العسكرية كما في "البراء بن مالك" المصنفين على قوائم الإرهاب، وعرقلة جهود التسوية وإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل التي تتصاعد نيرانها كما في ارتكاب قوات الدعم السريع أعمال قتل وتجويع واستهداف للبنية التحتية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك محطات الكهرباء والوقود والمياه.
بعد إخفاق نحو 10 مبادرات إقليمية ودولية لوقف الحرب، برز مقترح الهدنة الإنسانية، الذي تضمنته خطة اللجنة الرباعية المعلنة في سبتمبر العام الماضي، ليؤطر مسارًا جديدًا لإنهاء الحرب.
إذ إنّ الخطة، التي تقترح هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تتيح إيصال المساعدات الإغاثية إلى مختلف أنحاء البلاد.
إلا أنّ قيادة الجيش بتحالفها مع "الإخوان" نجحت في تعطيل هذا المسار. مما يطيل أمد الحرب التي تهدد وحدة البلاد وأمن المنطقة باسرها وتفتح الطريق للتدخل الدولي.
٢
من جانب اخر أطلقت 46 منظمة سودانية وإقليمية ودولية نداءً عاجلاً لإقرار هدنة إنسانية شاملة في السودان، محذّرة من تفاقم المخاطر على المدنيين مع اتساع العمليات العسكرية في ولايات كردفان. تستند الدعوة الي:
- التزامات حماية المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني.
- الهدف هو منع وقوع انتهاكات جسيمة في المناطق المتأثرة بالقتال.
- مدينة الأبيض تعرضت خلال الأيام الماضية لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محطة الكهرباء ومنشآت الوقود، ما أدى إلى انقطاع التيار وتعطل خدمات المياه وارتفاع أسعار السلع الأساسية، بالتزامن مع زيادة حركة النزوح من وإلى الأبيض.
- استمرار التصعيد يهدد عمل المستشفيات والمرافق الصحية ومقار الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، ويقيد قدرتها على إيصال المساعدات إلى مئات الآلاف من المدنيين.
- أكد الموقعون أن التطورات في الأبيض تمثل «إنذاراً مبكراً» يستوجب تحركاً سريعاً، محذرين من تكرار الانتهاكات التي شهدتها مناطق أخرى مثل الفاشر. ورحب البيان بالتحذيرات الصادرة عن دول عدة ومؤسسات أممية، لكنه شدد على أن البيانات وحدها لم تعد كافية.
- دعت المنظمات إلى إعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في جميع أنحاء السودان، ووقف العمليات العسكرية داخل المدن، وحماية المنشآت المدنية بما فيها المستشفيات ومراكز النازحين والمدارس ومحطات المياه والكهرباء.
- كما طالبت بضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، واتخاذ تدابير خاصة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
٣
الضغوط الخارجية والعقوبات من أجل :
- هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تتيح إيصال المساعدات الإغاثية إلى مختلف أنحاء السودان، يعقبها وقف دائم لإطلاق النار.
- إطلاق عملية انتقال سياسي شاملة وشفافة في غضون 9 أشهر من سريان الهدنة، تستبعد قادة طرفي النزاع، إلى جانب "الإخوان"، من أيّ ترتيبات سياسية أو تنفيذية في المرحلة الانتقالية المقبلة.
- تحميل البرهان مسؤولية تعطيل مبادرات السلام، خصوصًا الدعوات إلى هدنة إنسانية،
٤
هكذا تستمر الضغوط الخارجية التي تعتبر عاملا مساعدا لكن العامل الداخلي هو الحاسم في وقف الحرب الذي يتجسد في تصعيد الحراك الجماهيري في اوسع جبهة جماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني وفي استمرار التصعيد و الإضرابات الجارية من أجل تحسين الأجور وعدم الإفلات من العقاب وضد الأحكام الجائرة وضد مصادرة الحريات السياسية والنقابية والصحفية والدفاع عن السيادة الوطنية بمواصلة واستنكار ورفض الهجوم المصري الذي تكرر على مواقع التعدين داخل الأراضي السودانية. والدفاع عن وحدة البلاد شعبا وارضا.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى لا تتكرر التسوية التي تعيد إنتاج الحرب
- آثار وحصاد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨¤ ...
- الذكرى ال ٣٧ لانقلاب ٣٠ يونيو ١ ...
- كيف قاد نشاط الفلول للحرب؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف ارتبط الحزب الشيوعي بالواقع ا ...
- في ذكرى موكب ٣٠ يونيو فلنصعد لوقف الحرب واستعادة ...
- ثورة ديسمبر والهوية السودانية
- في ذكراه ال ٨٠ ماهي مصادر تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو
- ما هي أبرز دروس حرب ١٥ أبريل ٢٠£ ...
- الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية
- الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أين؟
- مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا
- تصاعد جرائم الحرب ومجازر حرب المسيرات
- كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟
- ووقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
- إنقاذ دار الوثائق القومية والمعالم التاريخية الأثرية
- كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
- تجربة وطبيعة الجبهة المعادية للاستعمار
- كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟


المزيد.....




- صرخ قائلا: -كريستيانو رونالدو-.. مراسلة CNN تروي تفاصيل جهود ...
- في مناسبة يوم كندا.. 10 أطباق تعكس مساحة البلاد وتنوّعها
- صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّ ...
- ظهور علني نادر لقائد الحرس الثوري الإيراني قبل جنازة خامنئي ...
- معرض VivaTech.. ساعة ذكية تقرأ مشاعر الإنسان باستخدام الذكاء ...
- سويسرا تفوز على الجزائر بلا عناء، وإسبانيا والبرتغال تلتقيان ...
- اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا
- توتر متجدد: وزير الخارجية التركي يصف إسرائيل بـ-العبء العالم ...
- إطلاق دببة الصفراء المُنقذة في غابة في الدنمارك
- توتر أمني في السويداء.. استهداف متبادل بين مجموعات مسلحة وقو ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية