أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا














المزيد.....

مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 09:01
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


أصبحت البلاد على الانفجار بعد تفاقم وتدهور الأوضاع المعيشية التي أصبحت ضنكا والارتفاع الكبير في الأسعار، واستمرار انخفاض قيمة الجنية السوداني فقد اقترب سعر الدولار الأمريكي من حاجز 5000 جنيه، إذ بلغ في تداولات مساء الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦ (4950) جنيهًا. وهذا له آثار اقتصادية قاسية على الوضع المعيشي للمواطن السوداني داخل البلاد وخارجها.
مع استمرار تدهور الاقتصاد السوداني الذي يعاني من اختلالات هيكلية بسبب الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تتمثل في انخفاض الإيرادات وارتفاع المصروفات، إضافة إلى شح كبير في موارد النقد الأجنبي.
إضافة لاستمرار ازمات ضعف الأجور مما أدي لانفجار اضرابات المعلمين وأساتذة الجامعات لتعديل الهيكل الراتبي ليواكب الارتفاع المستمر في الاسعار مع تركيز الأسعار. فضلا عن التدهور الكبير في الخدمات مثل
الانقطاع المستمر للكهرباء والماء والانترنت وشح الوقود، وصولاً إلى الانهيار شبه التام للخدمات الأساسية.
مما يشير ان البلاد على حافة الانفجار كما حدث في ثورة ديسمبر التي انفجرت من تفاقم الأوضاع المعيشية حتى أصبحت الحياة لا تطاق.
٢
مع تفاقم وتدهور معيشة الكادحين يستمر نهب ثروات الذهب والمحاصيل النقدية والماشية من الطفيلية الرأسمالية العسكرية والمدنية. و الاصرار على استمرار الحرب على حساب المعيشة والخدمات بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات وأراضي البلاد لمصلحة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
إضافة لاستمرار نزيف عائدات الذهب السوداني عبر التهريب، التي تهدد ركائز الاقتصاد الوطني وتفاقم أزمة النقد الأجنبي.علما بأن السودان من أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، لكن في الوقت نفسه يعاني من شح العملات الأجنبية نتيجة ضعف الرقابة وتفلت الإنتاج ، ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، فقد الاقتصاد السوداني أكثر من 60% من حجمه، بينما تراجعت قيمة الجنيه بأكثر من 800% مقارنة بسعر الصرف البالغ 560 جنيهاً للدولار قبل بدء الحرب.
من جانب اخر زادت نسبة الفقر كما أشار وزير الموارد البشرية في السودان، معتصم أحمد صالح، عن ارتفاع نسبة الفقر إلى 73% بين السودانيين داخل البلاد وخارجها، معتبراً أنه رقم صادم يعكس حجم التدهور الذي خلفته الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
٣
فقد أدت الحرب اللعينة الجارية حاليا إلى نزوح أكثر من ١٢ مليون مواطن داخل وخارج البلاد ‘ومقتل وفقدان الآلاف الأشخاص’ وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني حتى اصبح شعب السودان متلقيا للمعونات’ بعد أن كان منتجا.كما تواصل حكومة بورتسودان في سياسات النظام السابق في التحرير الاقتصادي و التخفيض المستمر الجنية السوداني’ حيث تم رفع الدعم عن خدمات التعليم والصحة والدواء والماء والكهرباء والغاز والانترنت’ وفرض الجبايات العالية على المواطنين والتجار’والارتفاع في الرسوم الجمركية. الخ . في حين تصرف مليارات الدولارات في شراء الأسلحة لتمويل المزيد من الدمار والخراب.
٤
كل هذا يتطلب مواصلة النهوض الجماهيري الجاري لوقف التدهور في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الذي يستوجب :
- وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي. وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة.
- الخروج من سياسة التحرير الاقتصادي’ التي أدت لتدهور العملة والأوضاع المعيشية والاقتصادية ‘والتوجه الداخلي للتنمية’ فاستمرار الحرب سيقود إلى مزيد من الانهيار، والمزيد من ارتفاع سعر الدولار.
- إعادة بناء المؤسسات المالية. ودعم الدولة للتعليم والخدمات الصحية والدواء والكهرباء والوقود.
- وقف عمليات تهريب الذهب، و وقف تراجع صادرات الزراعة والثروة الحيوانية التي تراجعت بنسبة 80%، إضافة لتوقف أكثر من ٦٠٪ من المصانع ‘وتعرض مشاريع كبيرة مثل : الجزيرة وسنار للتدمير حتى أصبحت البلاد على حافة المجاعة مع شح وارتفاع اسعار الخبز‘ وارتفاع معدلات الفقر’ مما يهدد بانهيار كامل في ميزان المدفوعات في الاقتصاد.
وغير ذلك من خطوات السير قدما لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصاعد جرائم الحرب ومجازر حرب المسيرات
- كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟
- ووقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
- إنقاذ دار الوثائق القومية والمعالم التاريخية الأثرية
- كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
- تجربة وطبيعة الجبهة المعادية للاستعمار
- كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟
- تعقيب على سيف محمد جبريل حول د عبد الوهاب زين العابدين وفترة ...
- خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية
- موقع مجزرة فض الاعتصام في المخططات للانقلاب على الثورة
- كيف سار اجتماع الخماسية لفرض التسوية؟
- أوقفوا الحرب لضمان استقرار وعودة الجامعات
- كيف تم إعادة إنتاج الأزمة والتخلف في السودان؟
- ما هي سياسات حكومات الفترة الانتقالية التي قادت للحرب؟
- في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام
- في ذكراه ال ٣٧ كيف دمر انقلاب الانقاذ البلاد؟
- فلنحذر خطر إعادة تجربة الاتفاق الهش
- كيف كان وضع المرأة في حضارة النوبة المسيحية في العصر الوسيط؟
- ملاحظات على الميثاق السياسي لقوى إعلان المبادىء
- الحل الشامل هو المخرج من نفق التسوية والحرب المظلم


المزيد.....




- نص محادثة يكشف أن مساعدة إبستين السابقة رتبت عدة مكالمات له ...
- هل خسر ترامب معركة الرأي العام الأميركي؟ استطلاعات الرأي حول ...
- ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة في سويسرا؟ تقرير يكشف مواجهة ك ...
- تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية ...
- بوتين يهنئ مجموعة -روسيا سيغودنيا- الإعلامية بعيد تأسيسها ال ...
- ليبرمان يهاجم نتنياهو: الاتفاق مع واشنطن سيجعل إيران دولة نو ...
- -حماس-: إيران تواصل طرح ملف جرائم الاحتلال بغزة في المحافل ا ...
- الأمن الروسي يفكك شبكة واسعة للاتجار بالأسلحة
- مصر.. أب ينسى طفله في سيارته ليجده ميتا بعد مباراة الفراعنة ...
- -روستيخ- تعرض مسيّرة بتقنيات -ماتريكس- في مينسك


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا