أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - تاج السر عثمان - في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام














المزيد.....

في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 10:03
المحور: حقوق الانسان
    


١
تمر في في ٣ يونيو القادم الذكري السابعة لمجزرة فض الاعتصام في ظروف الحرب اللعينة الجارية التي شكلت جرائمها امتدادا لمجزرة فض الاعتصام مما يتطلب المحاسبة والقصاص لمرتكبي هذه الجريمة ضد الانسانية التي تشتد المطالب الدولية والمحلية بمحاكمة المجرمين الذين نفذوا المجزرة، والتي يوميا تظهر عنها معلومات صادمة جديدة، مثل : العثور علي مشرحتي مدني والخرطوم ، وما جاء في تقرير صادر عن البنتاجون حول مجزرة فض الاعتصام أوردته صحيفة “يو اس توداي” أشار الي أن: ” اكثر من 15 ألف من الافراد شاركوا في فض الاعتصام ومذبحته، وان من بينهم مدنيين يعملون في مليشيات تتبع لنظام البشير” كما أشارت ان ” لديها مايثبت بان (١٨٠٠) من المعتصمين تم قتلهم وحرقهم ودفنهم في مناطق متعدد ه في اطراف العاصمه الوطنيه امدرمان وان اكثر من (٤٧٠) اخرون تم تنفيذ حكم الاعدام فيهم ليلة فض الاعتصام”، مما يرجح ما وجد في مشرحتي مدني والخرطوم.
كما تجمعت معلومات من شهود عيان الذين نجو من المجزرة أشارو فيها الي أن القوات التي شاركت في فض الاعتصام تتكون من : هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والذي يسيطر عليه الكيزان، قوات الدعم السريع ، الشرطة الشعبية ، كتائب الحركة الإسلامية الطلابية ، قوات فض الشغب التابعة للشرطة، كتائب الظل لقيادات الكيزان مثل: علي عثمان محمد طه واحمد هارون وغيرهم، كتائب الكيزان المنضمة للدفاع الشعبي. قوات الأمن الشعبي التابعة لتنظيم الحركة الإسلامية
2
وجدت المجزرة استنكارا واسعا من جماهير الشعب السوداني، كما عبر موكب 30 يونيو 2019 الذي قطع الطريق أمام الانقلاب الدموي، وطالبت منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بإجراء تحقيق دولي في أحداث المجزرة، باعتبارها جرائم دولية، وضد الإنسانية، يجب الا تمر دون محاسبة وقصاص، ولا يجب أن تكون هناك حصانة” لمرتكبيها.
شملت الانتهاكات عمليات قتل وتعذيب واغتصاب وعنف جنسي، ورمي الشباب في النيل وهم مثقلين بحجارة اسمنتية، واختفاءات وأعمالا أخرى غير إنسانية ، كما أدان الاتحاد الأوروبي وحكومات الترويكا – الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج – الهجوم، قائلين إن المجلس العسكري أمر به. حثّ خبراء أمميون “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” على إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات ضد المتظاهرين منذ بداية العام. دعا “الاتحاد الأفريقي” إلى إجراء تحقيق مستقل..
كما طالبت هيومن رايتس ووتش ” تسليم عمر البشير وأربعة رجال آخرين صدرت في حقهم أوامر اعتقال من “المحكمة الجنائية الدولية” بتهمة ارتكاب جرائم ضد المدنيين في دارفور”، اضافة لمطالبة أسر شهداء المجزرة برفع قضية الشهداء للمحكمة الجنائية الدولية.
٣
لاشك ان التهاون في محاكمة مجرمي مجزرة فض الاعتصام فتح الطريق للمزيد من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية كما حدث في مجازر ما بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر ضد المتظاهرين السلميين والمجازر والإبادة الجماعية في دارفور بهدف نهب اراضي السكان المحليين ومواردهم من الذهب والمعادن التي تقوم بها قوات الجنجويد والتي تتحمل مسؤوليتها الحكومة وحركات جوبا كما حدث في مجزرة كرينك وَمجازر الفاشر وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وجرائم الحرب الأخيرة بالمسيرات.
إضافة لجرائم الحرب الجارية مما يتطلب المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب. ومواصلة الضغوط الجماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكراه ال ٣٧ كيف دمر انقلاب الانقاذ البلاد؟
- فلنحذر خطر إعادة تجربة الاتفاق الهش
- كيف كان وضع المرأة في حضارة النوبة المسيحية في العصر الوسيط؟
- ملاحظات على الميثاق السياسي لقوى إعلان المبادىء
- الحل الشامل هو المخرج من نفق التسوية والحرب المظلم
- القمع لا يجدي في مواجهة مواطني عبري المطالبين بالكهرباء
- حول البيان الختامي لاجتماعات قوى إعلان المبادى ء السوداني
- كيف تصل لحل شامل لا يعيد إنتاج الحرب؟
- كيف يحاول نظام الانقاذ إعادة إنتاج نفسه عبر الحرب؟
- كيف عمل الاستعمار على تعميق التفرقة القبلية والعنصرية؟
- في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب & ...
- ذكرى انقلاب ٢٥ مايو وضرورة الخروج من الحلقة الجه ...
- كيف جرت التأميمات والمصادرة عام ١٩٧٠ ...
- وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي
- كيف كانت سمات التشكيلة الاجتماعية الممالك النوبة المسيحية؟
- كيف تسربت الثورة واهدافها من ايدي الجماهير؟
- ما زالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية
- اعلان - بانجول - وضرورة التصعيد لوقف الحرب
- حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
- كيف كانت طبيعة ووظائف الدولة في سلطنة دارفور؟


المزيد.....




- النمسا تفتح ملف التعذيب وتحاكم مسؤولاً بنظام الأسد
- السنغال تفرض رقابة مشددة لمحاربة تدفق المهاجرين غير النظاميي ...
- كينيون يتظاهرون ضد منشأة -الإيبولا- الأميركية
- مسئولان أمنيان سوريان سابقان في عهد الأسد يواجهان محاكمة بته ...
- بريطانيا تمنع دخول معلقيْن أمريكيين وتساؤلات عن حرية التعبير ...
- اتهامات لإسرائيل بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أداء شعائر عيد ...
- بقائي ينتقد موقف المتفرجين؛ مجلس الأمن والأمم المتحدة
- رغم الإبادة.. وقفة بغزة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين بسجون إ ...
- نادي الأسير يحذر من كارثة صحية داخل السجون: سياسات التجويع و ...
- تقرير: تشدد أوروبي يهدد الحقوق ومعظم اللاجئين يفكرون بالرحيل ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - تاج السر عثمان - في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام