أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - اعلان - بانجول - وضرورة التصعيد لوقف الحرب














المزيد.....

اعلان - بانجول - وضرورة التصعيد لوقف الحرب


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 09:55
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
تتصاعد حرب المسيرات التي تزيد جرائم الحرب كما أشار لها" اعلان بانجول" الاخير والانتهاكات ضد المدنيين فمنذ بداية العام الجاري كما وثقت منظمة أطباء بلا حدود" إن ما يقرب من 350 هجومًا بطائرات مسيّرة نفذتها الأطراف المتحاربة منذ بداية العام الجاري، أثرت في الغالب على مناطق عدة في كردفان ودارفور والنيل الأبيض والنيل الأزرق، وكذلك على أجزاء أخرى من البلاد" وأشارت الى انه " من بين هذه الهجمات تم استهداف 31 طريقًا و28 مرفقًا تجاريًا عامًا و11 مرفقًا صحيًا و5 مواقع نزوح و4 مرافق تعليمية".
هكذا يستمر تصاعد نيران الحرب التي تضرر منها المدنيون والمرافق الصحية والتعليمية وخدمات المياه والكهرباء والانترنت والأسواق والمصانع والمزارع والبنوك وقوافل تحمل مساعدات انسانية. الخ. منذ اندلاعها في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ والتي تدخل عامها الرابع.
كما تشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى خطر هجمات الطائرات المسيرة التي تعتبر مسؤولة عن 80 بالمئة من إجمالي وفيات المدنيين المرتبطة بالصراع، إذ قتل ما لا يقل عن 880 شخصا بطائرات مسيرة بين يناير وأبريل نيسان من هذا العام. وسُجلت معظم هذه الحوادث في منطقة كردفان.
مما يتطلب مواصلة النهوض الجماهيري لوقف الحرب وضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين ووقف حرب المسيرات التي تؤدي لاستمرار جرائم الحرب حتى في فصل الخريف فضلا عن استهدافها للمدنيين.
٢
من جانب مهم مواصلة التوثيق الدقيق لجرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم وعدم الإفلات من العقاب.
فقد أصدرت بعثتا تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وثيقة مشتركة (إعلان بانجول) تدعو إلى محاسبة أطراف النزاع في السودان، بعد اعتمادها في ختام الدورة الـ87 للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في غامبيا، وفق ما جاء في بيان رسمي.
وأوضح البيان أن نتائج التحقيقات التي أجرتها البعثتان أظهرت ارتكاب الطرفين، إلى جانب حلفائهما، خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وذكر أن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع اتسمت بطابع واسع ومنهجي، خصوصًا في سياق التطهير العرقي والعنف الجنسي، فيما وثّقت البعثتان هجمات عشوائية للقوات المسلحة السودانية تسببت في سقوط مدنيين وتدمير منشآت حيوية.
كما قال رئيس بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق، محمد شاندي عثمان، إن حجم الانتهاكات الموثقة يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، مؤكدًا أن المسار القائم على العدالة والحماية والحكم المدني الشامل يمثل الطريق الوحيد نحو سلام مستدام في السودان.وأشار الإعلان إلى تدهور الأوضاع في دارفور، خصوصًا في مدينة الفاشر، إضافة إلى مناطق في كردفان، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة تشمل القتل والاحتجاز التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري والنهب. وأكد أن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني والمرافق الطبية والأسواق والمدارس وأماكن العبادة أدت إلى تدمير الخدمات الأساسية وتفاقم المجاعة وانعدام الأمن الغذائي.
وفي ما يتعلق بالمساءلة، دعا البيان إلى فتح تحقيقات مستقلة وفعالة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مشددًا على ضرورة التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. كما أوصى بإنشاء آلية أفريقية للمساءلة تعمل بالتكامل مع منظومة العدالة الدولية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، بما في ذلك الجهات التي تقدم دعمًا للأطراف المتورطة في الانتهاكات.
وحث الإعلان الدول على الامتناع عن أي دعم عسكري أو مالي أو لوجستي من شأنه تأجيج النزاع، مؤكدًا أن الحل السياسي يجب أن يكون بقيادة مدنية ويضمن مشاركة النساء والشباب والمجتمع المدني.
واختتمت البعثتان بالتأكيد على استمرار عملهما في توثيق الانتهاكات وتقديم الدعم الفني لتعزيز حماية المدنيين، مشيرتين إلى أن مستقبل السودان السياسي يعتمد على تبني نموذج حكم مدني قائم على العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب.
٣
مع تصاعد الادانات الخارجية لجرائم الحرب مهم تصعيد العمل الجماهيري باعتباره الحاسم في وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وعودة النازحين لمنازلهم وقراهم ومدنهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة والدواءالخ والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية. وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
- كيف كانت طبيعة ووظائف الدولة في سلطنة دارفور؟
- الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة
- كيف تراجع مسار الدولة السودانية من الوحدة إلى التفكك؟
- كيف كان النقل الأعمى للمناهج خطرا على التعليم؟
- مع تصاعد حرب المسيرات لا بديل غير وقف الحرب
- كيف تباينت التورات حول الرأسمالية الوطنية؟
- في الذكرى ال ٢٠٨ لميلاد كارل ماركس
- مع تفاقم أزمة النظام لا تفيد الدعوات الكاذبة للحوار
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كان الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- كيف يقود تصاعد الحرب الي تمزيق وحدة البلاد؟
- الطبقة العاملة السودانية : النشأة والمتغيرات
- في ذكرى اول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية
- :كيف نشأت هيئة شؤون العمال؟
- وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان
- كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مروي؟
- ضغوط خارجية لوقف الحرب وفرض التسوية
- كيف نصعد العامل الداخلي لوقف الحرب؟
- الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين
- حل شامل لا تسوية تعيد إنتاج الأزمة والحرب


المزيد.....




- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية
- روبيو: لم نطلب مساعدة الصين ولا نحتاج إليها
- اجتماع كوبي أميركي في هافانا.. ورسالة جديدة من ترامب
- مدير CIA يزور كوبا وسط الحصار وتهديدات ترامب.. ماذا قالت هاف ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - اعلان - بانجول - وضرورة التصعيد لوقف الحرب