أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان














المزيد.....

وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 10:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
كما بينا سابقا دخلت الحرب عامها الرابع مع استمرار تدهور الأوضاع الانسانية والمزيد من النزوح وتدمير المرافق الصحية والتعليمية ومراكز خدمات المياه والكهرباء والانترنت والوقود مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والنقص في الأنفس والثمرات وفي الغذاء مع نذر المجاعة حسب تحذير المنظمات الدولية.
اضافة للارتفاع الجنوني في الأسعار بعد تخفيض قيمة الجنية السوداني والارتفاع المستمر للأسعار مع تاكل الأجور .واشتداد القمع والاعتقالات والتعذيب في سجون طرفي الحرب، وارتفاع صوت الخطاب العنصري الذي يهدد باتساع رقعة الحرب لتشمل المنطقة مع إطالة أمد الحرب وخطر تمزيق وحدة البلاد مع وجود حكومة موازية في نيالا.
٢
لقد أدى التصعيد العسكري بعد انقلاب الإسلامويين في 30 يونيو 1989م، والحرب الجهادية والدينية التي كان لها نتائج ضارة عمقّت جراحات الوطن. وأدت لفصل الجنوب بالتالي مهم الاستفادة من تلك التجربة ومنع حدوثها وحتي لاتتكرر تجربة انفصال جنوب السودان وتمرير مخطط تمزيق السودان الي دويلات، وهذا يتطلب الاتفاق علي موقف وطني موحد يجنب البلاد شرذلك المصير.
٣
لشعب السودان كما اشرنا سابقا تجربة كبيرة في الوصول لحلول لمشاكله الداخلية كما حدث في:
- تجربة الاستقلال عام 1956م عندما ثواثقت القوي السياسية والنقابية علي دستور السودان الانتقالي الذي كفل الحقوق والحريات الأساسية وكان استقلال السودان بعيدا عن الاحلاف العسكرية والارتباط بالخارج.
- كذلك عندما اشتدت الأزمة الوطنية العامة في أخر سنوات ديكتاتورية عبود بعد أن اشتد اوار حرب الجنوب والضائقة المعيشية وأزمة الحريات الديمقراطية، توحد شعب السودان خلف جبهة الهيئات التي قادت الاضراب السياسي العام والعصيان المدني ضد النظام حتي تمت الاطاحة به في ثورة اكتوبر 1964م واستعادة الديمقراطية ودستور السودان الانتقالي المعدل لعام 1964م.
- وتوحد شعب السودان مرة ثالثة ضد نظام مايو الديكتاتوري في التجمع الوطني لانقاذ الوطن الذي قاد انتفاضة مارس- ابريل 1985م التي اطاحت بحكم الديكتاتور نميري واستعادة الديمقراطية.
- إضافة لوحدة شعب السودان في ثورة ديسمبر ٢٠١٨ التي اطاحت براس نظام الانقاذ.
وشعبنا قادر علي استلهام تلك التجارب مع الاستفادة من دروس التجربة الماضية في الحل الشامل والعادل للأزمة في البلاد وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي واستعادة مسار الثورة وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وعودة النازحين لمنازلهم وقراهم ومدنهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة والدواء.
وقيام علاقاتنا الخارجية علي أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخري وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مروي؟
- ضغوط خارجية لوقف الحرب وفرض التسوية
- كيف نصعد العامل الداخلي لوقف الحرب؟
- الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين
- حل شامل لا تسوية تعيد إنتاج الأزمة والحرب
- مرور عام على مؤتمر لتدن
- كيف كانت تجربة الحزب الشيوعي مع جبهة المعارضة للحكم العسكري ...
- العامل الداخلي حاسم في وقف الحرب
- كيف جاءت الحرب نتاجا للأزمة العامة بعد الاستقلال؟
- موتمر برلين وضرورة العامل الداخلي لوقف الحرب
- لم يستبينوا النصح الا ضحى الغد
- في عامها الرابع وقف الحرب وعدم الإفلات من العقاب
- كيف استمرت جذوة ثورة ديسمبر متقدة رغم الحرب؟
- في عامها الرابع وقف الحرب وعدم تكرار اندلاعها
- كيف ارتفعت راية الهوية السودانية في ثورة ديسمبر؟
- مع رفع الدولار الجمركي استمرار ضيق المعيشة واستحكام حلقاتها
- في الذكرى السابعة لانقلاب ١١ أبريل ٢٠ ...
- مع دخول عامها الرابع وقف الحرب وترسيخ الحكم المدني الديمقراط ...
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- نحو الهدنة والتفاوض كيف تبدلت المصالح الأمريكية في الحرب على ...


المزيد.....




- ترامب بتدوينة -إيران أبلغتنا أنها في حالة انهيار- ويوضح ما ت ...
- إيران توضح ما تفعله في الخليج ومضيق هرمز أمام مجلس الأمن
- ترامب: الولايات المتحدة -هزمت إيران عسكريا-
- وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخار ...
- هآرتس عن قائد إسرائيلي: مهمتنا الوحيدة تدمير كل شيء بجنوب لب ...
- انتقم لأوروبا.. الملك تشارلز يرد على ترامب بـ-دعابة لاذعة-
- إحراج ملكي في واشنطن.. تعليق مفاجئ من ترامب
- إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟
- إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان