أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - في عامها الرابع وقف الحرب وعدم الإفلات من العقاب














المزيد.....

في عامها الرابع وقف الحرب وعدم الإفلات من العقاب


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 09:20
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
أوضحنا سابقا أن السودان يدخل عامه الرابع من الحرب التي نشبت يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٣ بين الجيش والدعم السريع وأدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية والصحية والتعليمية وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني والمؤسسات الصحية والتعليمية مع احتياج أكثر من ٢٦ مليون شخص لمساعدات غذائية إضافة لارتكاب جرائم حرب من الطرفين وفشلت المبادرات والمؤتمرات الخارجية واخرها مؤتمر برلين حتى الآن في فتح ممرات آمنة لتوصيل الإغاثة للمتضررين والوصول لتسوية سياسية.
مع خطر تقسيم البلاد بعد تكوين الحكومة الموازية في نيالا حيث يسيطر الجيش على مناطق واسعة في الشرق والشمال وأجزاء من وسط البلاد معتمد على الطيران. في المقابل، تفرض قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم إقليم دارفور ومناطق في الجنوب والوسط والجنوب الشرقي، مستفيدة من تفوقها في العمليات البرية.
إضافة للانتهاكات وجرائم الحرب التي أشارت لها تقارير أمنية مثل: القتل خارج القانون تجنيد الاطفال وقصف المدارس والمستشفيات الاعتقالات التعسفية والتعذيب الوحشي حتى الموت للمعتقلين في سجون طرفي الحرب وحالات الاغتصاب والعنف الجنسي والابادة الجماعية كما حدث في الفاشر والجزيرة كما في حالات قطع الرؤوس وبقر البطون وغيرهما.
فضلا عن خطر إطالة أمد الحرب وتحولها إلى عرقية وعنصرية تهدد أمن واستقرار المنطقة باسرها وتهدد بتمزيق وحدة البلاد.
٢
كما بينا سابقا دخلت الحرب عامها الثالث مع الدمار الكبير الذي أحدثته الحرب ، فهي مواصلة للانتهاكات ومجازر ما بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر ومجازر اللجنة الأمنية بعد انقلابها في 11 أبريل 2019 ،مثل مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي مازالت تنتظر القصاص العادل للشهداء، اضافة للمجازر الأخرى في إطلاق الرصاص على المظاهرات السلمية.فقد أدي الإفلات من العقاب للمزيد من ارتكاب الجرائم كما هو جارى الان.
فضلا عن مجازر النظام البائد ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية في دارفور ومدني والخرطوم وكردفان. الخ، التي تتطلب تسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية بعد محاكمة على كوشيب مع الاستمرار بعد الحرب كما حدث في جرائم الابادة الجماعية في الجنينة ، وزالنجي، نيالا، والابيض، جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وحتى المجازر الأخيرة في معسكر زمزم والضعين والكرمك.الخ ، في محاولة لتحويل الحرب الي عرقية واثنية ، وما تبعها من سلب ونهب واغتصاب للنساء، مما يهدد بتمزيق وحدة البلاد والتفريط في السيادة الوطنية.
٣
بالتالي لا يمكن تكرار التسوية مع طرفي الحرب بحيث يتم الإفلات من العقاب الذي يشجع على المزيد من ارتكاب الجرائم والانتهاكات كما حدث في تجربة بعد ثور ديسمبر، وتجارب ما بعد الاستقلال.
مجازر وجرائم الحرب امتداد لجرائم الأنظمة الاستعمارية الديكتاتورية العسكرية والمدنية و لم يتم تحقيق جدي فيها والمحاسبة مما أدي لتكرارها على طريقة “عفا الله عما سلف “، مما يتطلب اوسع جبهة قاعدية جماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي وتحقيق الاتي:
- ترسيخ الديمقراطية بإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات ووضع حد للانقلابات العسكرية التي دمرت البلاد. وإصدار قانون ديمقراطي للنقابات يحقق ديمقراطية واستقلالية العمل النقابي.
- خروج الدعم السريع والجيش والمليشيات من السياسة والاقتصاد.
- عدم الإفلات من العقاب بمحاسبة كل الذين ارتكبوا جرائم الحرب وضد الإنسانية. وتسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية.
- الترتيبات الأمنية لحل الدعم السريع وكل المليشيات وجيوش الحركات ومليشيات الإسلامويين من كتائب الظل وغيرها، وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية .
- ضم شركات الأمن والجيش والدعم السريع للدولة.
- وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو واستعادة أموال الشعب المنهوبة.
- قيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.
- تعزيز السيادة الوطنية ، وقيام علاقات خارجية متوازنة بعيدا عن المحاور.
- تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي ورفع التحور وتعديل الهيكل الراتبي وخدمات التعليم والصحة والدواء والماء والكهرباء والانترنت حتى يتمكن النازحون من العودة لمنازلهم وقراهم ومدنهم، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وفتح المسارات الآمنة لوصول الاغاثات للمتضررين.
- تفكيك التمكين واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة.
وغير ذلك من أهداف ثورة ديسمبر التي مازالت جذوتها متقدة.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف استمرت جذوة ثورة ديسمبر متقدة رغم الحرب؟
- في عامها الرابع وقف الحرب وعدم تكرار اندلاعها
- كيف ارتفعت راية الهوية السودانية في ثورة ديسمبر؟
- مع رفع الدولار الجمركي استمرار ضيق المعيشة واستحكام حلقاتها
- في الذكرى السابعة لانقلاب ١١ أبريل ٢٠ ...
- مع دخول عامها الرابع وقف الحرب وترسيخ الحكم المدني الديمقراط ...
- ما أشبه الليلة بالبارحة
- نحو الهدنة والتفاوض كيف تبدلت المصالح الأمريكية في الحرب على ...
- كيف كانت التجربة السودانية في الصراع ضد استغلال الدين في الس ...
- كيف كانت تجربة الهجوم على الحزب الشيوعي بعد انقلاب ٣&# ...
- لماذا فشلت الفترة الانتقالية بعد انتفاضة ابريل 1985م؟
- رغم الحرب تتصاعد موجة الاضرابات و الاحتجاجات ضد تدهور المعيش ...
- في ذكراها ال ٤١ ما هي دروس انتفاضة مارس أبريل  ...
- تحسين الاوضاع المعيشية رهين بوقف الحرب
- كيف تفاعلت الهوية السودانية مع المؤثرات الخارجية؟
- الذكرى ال ٤١ لانتفاضة مارس - أبريل ١٩ ...
- في شهرها الثاني حرب إيران تدخل نفقا مظلما
- تفاقم التدهور الاقتصادي والمعيشي بعد الحرب والمخرج
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط ن ...
- معا لوقف تصاعد جرائم الحرب


المزيد.....




- الكويت.. حياة الفهد تمر بـ-وعكة صحية حرجة-
- بالفيديو.. الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل الاستيلاء على السفينة ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي عن تدنيس جندي لرمز مسيحي في لبنان: ...
- قبل جولة مفاوضات مختملة.. رئيس إيران: لا نسعى لتوسيع نطاق ال ...
- المنطقة على حافة انفجار جديد: إنزال أميركي على سفينة إيرانية ...
- -كتفا لكتف-.. مناورات أمريكية فلبينية بمشاركة يابانية لأول م ...
- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - في عامها الرابع وقف الحرب وعدم الإفلات من العقاب