أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - تحسين الاوضاع المعيشية رهين بوقف الحرب














المزيد.....

تحسين الاوضاع المعيشية رهين بوقف الحرب


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 08:57
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
أشرنا سابقا الي تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتاكل الأجور واستمرار ارتفاع التضخم وارتفاع الاسعار والانخفاض المستمر للجنية السوداني وجاءت الطامة الكبرى بعد الحرب على ايران التي أدت لارتفاع اسعار الطاقة والتي تهدد بشح الغذاء مع إغلاق مضيق هرمز مع شح الأسمدة. الخ.
أصبحت الحياة لاتطاق مما أدى لموجة الإضرابات كما في في دخول أكثر من 50 ألف أستاذ جامعي في السودان في إضراب شامل، أدى إلى شلل كامل في نحو 35 جامعة حكومية، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة للمطالبة بإصلاح الهيكل الراتبي وإجازة لائحة شؤون الخدمة.قبل ذلك كانت اضرابات اخصائي الجراحة في عطبرة والعاملين في المطار اضراب الكوادر الطبية بمستشفي دنقلا اضراب عمال السكة حديد بالاقليم الشرقي اضراب اصحاب البصات في حلفا واضراب التجار في ود مدني. الخ.
كما اعلنت لجنة المعلمين التصعيد من اجل الاستجابة لمطالبها.
وهي إضرابات للمطالبة بدفع المستحقات او زيادة الاجور وتحسين بيئة العمل.
٢
منذ ايام الحرب الأولى اشرنا الي خطر اطالة أمدها، مما يؤدي للمزيد من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وتعطيل التعليم وافقار الملايين بعد توقف المصانع وتدهور الخدمات والإنتاج الزراعي والصناعي والدمار، فقد أحدثت الحرب دمارا كبيرا في البلاد الذي زاد تصاعدت مع دخول الحرب مرحلة خطرة كما في استخدام المسيرات المدمرة الجارية الان للبنيات التحتية والميناء والمطارات والمدارس والمستشفيات ومحطات الكهرباء والماء، ومستودعات الوقود مما جعل الحياة جحيما لا يطاق، كما حدث في بورتسودان ونيالا وعطبرة وكوستي. والدويم والضعين الخ، وتحولت أمال كل من طرفيها في انتصار حاسم وسريع إلى عصف مأكول بعد أن طالت الحرب واستطالت لتقترب من دخول عامها الرابع ، مما يتطلب وقفها فورا ، فهي حرب أضرت بالمواطنين وخلقت أوضاعا انسانية بالغة السوء.
٣
كما اشرنا ان الحرب هدفها السلطة وحماية المصالح الطبقية لجنرالات الحرب في اللجنة الأمنية والدعم السريع بعد الثروات الضخمة التي راكمتها “حميدتي وشركاته” التي تقدر بأكثر من 20 مليار دولار ، وشركات الجيش التي تقدر استثماراتها بأكثر من 10 مليار دولار ، وتستحوذ على 82% من موارد البلد ، اضافة لميزانية الأمن والدفاع التي تستحوذ على أكثر من 76% من ميزانية الدولة ، ولحماية مصالح الرأسمالية الطفيلية التي تدور في فلكها ، ومصالح القوى الدولية والإقليمية التي تقف خلفهما وتدعمهم بالمال والسلاح للاستمرار في نهب ثروات البلاد بالاستيلاء على الأراضي والموانئ والذهب وبقية المحاصيل النقدية.في حين يموت الآلاف بالجوع والأمراض.
٤
كل ذلك يتطلب أوسع جبهة جماهيرية قاعدية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي، وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والاجور مع تركيز الأسعار فوقف الحرب هو الضمان لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية التي تدهورت ومواصلة النضال الجماهيري لدرء آثار الحرب ، واستعادة السلام المستدام وعودة كل شركات الذهب والبترول والجيش والأمن والمليشيات وشركات الماشية والمحاصيل النقدية والاتصالات للدولة.والاسراع في الترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تفاعلت الهوية السودانية مع المؤثرات الخارجية؟
- الذكرى ال ٤١ لانتفاضة مارس - أبريل ١٩ ...
- في شهرها الثاني حرب إيران تدخل نفقا مظلما
- تفاقم التدهور الاقتصادي والمعيشي بعد الحرب والمخرج
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط ن ...
- معا لوقف تصاعد جرائم الحرب
- كيف قطعت الحرب النهوض الجماهيري ضد انقلاب ٢٥ أكتوب ...
- رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تجربة مشاركة الحزب الشيو ...
- دعم مبادرة توحيد امتحانات الشهادة السودانية لضمان وحدة البلا ...
- الذكرى ٤١ لانتفاضة مارس - أبريل ١٩&# ...
- حول عودة لجنة التفكيك ودروس التجربة الماضية
- كيف كانت ذكريات اخر العلاج الكي؟
- الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام
- تداعيات ونزيف حرب ايران
- كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تاريخي؟
- كيف تميزت تجربة الإخوان في السودان بالإرهاب؟
- كيف كان الصراع حول الأرض في السودان؟
- الذكرى ١٤٣ لرحيل كارل ماركس
- كيف بدأت حركة تحرير ونهضة المرأة السودانية في فترة الحكم الب ...


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - تحسين الاوضاع المعيشية رهين بوقف الحرب