أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة














المزيد.....

الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 11 - 10:05
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
تتصاعد حرب المسيرات كما حدث في مطار الخرطوم وقرية الكاهلي بالجزيرة مع دخول الحرب عامها الرابع بدون حل عسكري مع المزيد من الخسائر في الأرواح والبنيات التحتية وتعطيل التعليم والصحة وخدمات المياه والكهرباء والانترنت. الخ.
من الجانب الاخر تتمدد الحرب لتصبح اقليمية كما في توتر العلاقات السودانية الإثيوبية بعد تبادل الطرفان اتهامات حادة أشار السودان إلى امتلاك الخرطوم أدلة وصفها بـ«القاطعة» على وقوع اعتداء جديد، قالوا إنه نُفذ عبر هجمات جوية غير تقليدية يُعتقد أنها انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي. هذه التصريحات أعادت التوتر إلى الواجهة، ودفعت الملف إلى قلب المشهد الإقليمي. من جانب اخر إثيوبيا سارعت إلى نفي الاتهامات، ووصفتها بأنها «لا أساس لها»، متهمة الجيش السوداني بدعم جهات معادية لها وانتهاك أراضيها. أما جبهة تحرير شعب تيغراي، فرفضت بدورها اتهامات أديس أبابا، واعتبرتها «مضللة»، محذرة من أن الخطاب التصعيدي قد يجر المنطقة إلى مزيد من الاضطراب.
تمدد الحرب وتبادل الاتهامات مع اثيوبيا
يجعل المنطقة على حافة تصعيد قد يمتد أثره إلى القرن الأفريقي بأكمله، وصراع إقليمي يشعل القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر.
٢
كما أوضحنا سابقا أن الحرب الجارية في السودان لا حل عسكري لها و تزيد خطر إشعال المنطقة بصراع إقليمي، وتحويل الصراع الي أثنى عنصري وقبلي يمتد للبلدان المجاورة. كما في امتداد الصراع بين الدعم السريع والجيش إلى منطقة جبل عوينات او المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا. إضافة لخطر إشعال الحرب مع دول الجوار مثل إثيوبيا وتشاد مما يهدد باشعال المنطقة.
٣
كل ذلك يتطلب قيام الجبهة الجماهيرية القاعدية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم ، وعدم الإفلات من العقاب، وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية، وتوفير خدمات الكهرباء والمياه والانترنت، وتأهيل المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية، لضمان عودة النازحين لمنازلهم وقراهم ومدنهم، ودرء خطر تمدد الحرب للبلدان المجاورة مما يزيد من خطر التقسيم، وأطماع المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب لنهب ثروات البلاد، واطالة أمد الحرب،وتحقيق أهداف الثورة حتى قيام المؤتمر الدستوري للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تراجع مسار الدولة السودانية من الوحدة إلى التفكك؟
- كيف كان النقل الأعمى للمناهج خطرا على التعليم؟
- مع تصاعد حرب المسيرات لا بديل غير وقف الحرب
- كيف تباينت التورات حول الرأسمالية الوطنية؟
- في الذكرى ال ٢٠٨ لميلاد كارل ماركس
- مع تفاقم أزمة النظام لا تفيد الدعوات الكاذبة للحوار
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كان الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- كيف يقود تصاعد الحرب الي تمزيق وحدة البلاد؟
- الطبقة العاملة السودانية : النشأة والمتغيرات
- في ذكرى اول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية
- :كيف نشأت هيئة شؤون العمال؟
- وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان
- كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مروي؟
- ضغوط خارجية لوقف الحرب وفرض التسوية
- كيف نصعد العامل الداخلي لوقف الحرب؟
- الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين
- حل شامل لا تسوية تعيد إنتاج الأزمة والحرب
- مرور عام على مؤتمر لتدن
- كيف كانت تجربة الحزب الشيوعي مع جبهة المعارضة للحكم العسكري ...
- العامل الداخلي حاسم في وقف الحرب


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة