أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي














المزيد.....

وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 08:07
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ا
أوضحنا سابقا أن الحرب أدت لتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والي انهيار اقتصادي غير مسبوق، كما في انهيار الجنية السوداني حيث تجاوز الدولار حاجز ( ٤٠٠٠ جنية) وتدمير البنية التحتية وفقدان ملايين الوظائف مع موجة غلاء طاحنة وارتفاع معدلات التضخم وتراجع الناتج القومي الإجمالي وتدهور الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي والارتفاع المستمر في الاسعار وتدهور خدمات التعليم والطيران والصحة والماء والكهرباء والانترنت والخدمات البيطرية. وانعدام الأمن الغذائي حتى أصبحت البلاد على شفا جرف هار من المجاعة. مع استمرار خطر حرب المسيرات على المواطنين والبنية التحتية. الخ.
٢
لا يمكن الحديث عن التعافي الاقتصادي دون وقف الحرب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة مع استمرار حكومة بورتسودان في سياسات النظام البائد نفسها التي أدت للثورة ضده مع استمرار تدهور العملة وارتفاع الأسعار
وتشريد العاملين. مع استمرار تهريب الذهب حيث يتم تهريب اكثر من 70% من الإنتاج، مما يحرم الخزينة العامة من عائدات الذي تذهب مع بقية الثروات لمصلحة الرأسمالية الطفيلة في طرفي الحرب وللمحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
إضافة للاستمرار في المزيد من التمكين و سياسة تشريد العاملين التي دمرت الخدمة المدنية والاقتصاد السوداني فقد شكّل مجلس الوزراء السوداني لجنة فنية لمراجعة أوضاع العاملين في الجهاز الحكومي الاتحادي، وكلّف القرار اللجنة بحصر العاملين في الوحدات الاتحادية، وتحديد الفئات غير المشمولة بالمعاش المبكر، ووضع تصور لخفض أعداد الموظفين، إضافة إلى صلاحية الاطلاع على البيانات الرسمية والاستعانة بالجهات المختصة وأشارت المصادر إن نقاشات داخل الحكومة تناولت إمكانية إدارة العمل الاتحادي بنسبة لا تتجاوز ٢٠٪ من القوة الحالية، مما يعني إمكانية تشريد ٨٠٪ من العاملين!!!. ووجد هذا القرار معارضة مثل
و لجنة المعلمين السودانيين التي رفضت الخطوة، ووصفتها بأنها امتداد لسياسات “الفصل التعسفي” و“التشريد للصالح العام”، معتبرة أن غياب مؤسسات مدنية منتخبة يجعل القرار مفتقرًا للشرعية.
٣
هكذا تستمر سياسات نظام الانقاذ الفاشي نفسها في القمع ومصادرة الحريات السياسية والنقابية والصحفية والسياسات الاقتصادية نفسها مع ارتفاع الأسعار ضروريات الحياة مثل : السكر والوقود والغاز والكهرباء والدقيق والزيوت والأسمنت. الخ.
ما فاقم من معاناة المواطنين.مع فشل الحلول الفطيرة مثل تنظيم صادرات الذهب وتشديد الرقابة على حصائل الصادر وتمديد عمليات استبدال العملة، والسماح للبنوك برفع أسعار شراء العملات الأجنبية، لكن هذه الإجراءات فشلت في كبح السوق الموازية التي ما زالت تتحكم تحديد الأسعار.
٤
لا يمكن إصلاح الاقتصاد وتفكيك التمكين الا بوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وبإسقاط حكومتي بورتسودان ونيالا اللتين تهددان بإطالة أمد الحرب وتقسيم البلاد وقيام الحكم المدني الديمقراطي وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وتحسين الأوضاع المعيشية وعدم الإفلات من العقاب وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كانت سمات التشكيلة الاجتماعية الممالك النوبة المسيحية؟
- كيف تسربت الثورة واهدافها من ايدي الجماهير؟
- ما زالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية
- اعلان - بانجول - وضرورة التصعيد لوقف الحرب
- حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
- كيف كانت طبيعة ووظائف الدولة في سلطنة دارفور؟
- الحرب وتوتر العلاقات مع إثيوبيا وخطر إشعال المنطقة
- كيف تراجع مسار الدولة السودانية من الوحدة إلى التفكك؟
- كيف كان النقل الأعمى للمناهج خطرا على التعليم؟
- مع تصاعد حرب المسيرات لا بديل غير وقف الحرب
- كيف تباينت التورات حول الرأسمالية الوطنية؟
- في الذكرى ال ٢٠٨ لميلاد كارل ماركس
- مع تفاقم أزمة النظام لا تفيد الدعوات الكاذبة للحوار
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كان الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- كيف يقود تصاعد الحرب الي تمزيق وحدة البلاد؟
- الطبقة العاملة السودانية : النشأة والمتغيرات
- في ذكرى اول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية
- :كيف نشأت هيئة شؤون العمال؟
- وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان
- كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مروي؟


المزيد.....




- الدفاع السعودية تعلن تدمير 3 مسيرات قادمة من العراق مساء الأ ...
- كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟
- قتلى في هجوم أوكراني على مناطق روسية من بينها موسكو
- سي إن إن: صبر ترمب ينفد تجاه إيران والبنتاغون يعد خططا للحرب ...
- لماذا تحولت -أرض الصومال- إلى ساحة تنافس إقليمي؟
- منظمة الصحة تبقي تقييم -هانتا- منخفض الخطورة وكندا تؤكد إصاب ...
- زعيم كوريا الشمالية يدعو لرفع الجاهزية العسكرية أمام -العدو- ...
- لأول مرة.. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبي ...
- منظمة الصحة تتمسك بوصف تفشي فيروس هانتا بأنه -منخفض الخطورة- ...
- الإمارات تندد بـ-عدوان غير مقبول- بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي