أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - كيف قاد نشاط الفلول للحرب؟














المزيد.....

كيف قاد نشاط الفلول للحرب؟


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 08:29
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


1
تصريح الفريق البرهان الأخير حول رفض الهدنة والاستمرار في الحرب حتى القضاء على الدعم السريع، امتداد لدور الفلول أو الإسلامويين في إشعال نيران الحرب بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021 والاتفاق الإطاري، وامتداد للتهاون مع الإسلامويين بعد ثورة ديسمبر 2018.
الواقع أن التهاون مع الفلول بدأ من دعوة المصالحة أو التسوية أو المساومة التاريخية مع الإسلامويين التي وحدت استنكارا واسعا باعتبارها " خيانة للثورة" ، " دعوة حق اريد بها باطل " . الخ فكيف ندعو للتسوية معهم وثورة ديسمبر لم تستكمل مهامها في تفكيك التمكين والمحاسبة واستعادة الأموال المنهوبة، وتقديم المطلوبين في جرائم الإبادة الجماعية وضد الانسانية الي لاهاي والمحاكمة الخ .
لكنها في حقيقة الأمر دعوات تهدف لايجاد مخرج لهم من المحاسبة واستعادة أموال الشعب المنهوبة، ولتكريس استمرار الفساد والديكتاتورية في الحياة السودانية، كما في رفض الأسلامويين بقيادة د. الترابي بعدم محاكمة قادة انقلاب 17 نوفمبر تحت شعار " عفا الله عما سلف" والذي أدي لاستمرار الحلقة الجهنمية الشريرة من الانقلابات العسكرية بعد فترات ديمقراطية قصيرة ، كما تهدف لتنفيذ مخطط "الهبوط الناعم" لإعادة سياسات النظام البائد القمعية والاقتصادية والتفريط في السيادة الوطنية والحلول الجزئية التي تكّرس المحاصصات والفساد والنهب لأراضي وثروات البلاد، وتهدد وحدتها كما في تعدد جيوش الحركات الحالي بعد اتفاق جوبا، الذي يعيد إنتاج الحرب بشكل اعنف من الماضي.
٢
المشترك في كل الداعين للمصالحة مع الإسلامويين أنهم كانوا واقفين ضد اسقاط نظام الانقاذ قبل ثورة ديسمبر، ودعوا للحوار مع المؤتمر الوطني علي أساس خريطة الطريق لامبيكي والمشاركة في انتخابات 2020 التي نتيجتها محسومة سلفا بالتزوير لصالح البشير، واختطفوا الثورة بعد انقلاب اللجنة الأمنية للنظام البائد الذي قطع الطريق أمام الثورة ، وتحالف مع قوي الهبوط الناعم في قوي الحرية والتغيير حتى توقيع الوثيقة الدستورية المعيبة التي كرّست الجنجويد والحكم العسكري ومصالح الرأسمالية الطفيلية، وتهاونوا في تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية ، والقصاص للشهداء في جريمة فض الاعتصام، وبقية الجرائم ضد الانسانية.
٣
أدي التهاون مع الفلول لتخريب الاقتصاد واشعال الفتن القبلية في الشرق والغرب وجنوب كردفان. الخ ، ونسف خطوط السكة الحديد ، وتخريب محطات الكهرباء والمياه، نسف الأمن وتهريب العملة والسلع وتجارة المخدرات والبشر والمضاربة في الأراضي، وتأخير تسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية ، وتعطيل محكمة قادة انقلاب 30 يونيو 1989.، و عرقلة اصلاح التعليم ، وعدم هيكلة الشرطة والجيش والأمن واصلاح النظام العدلي والقانوني وقيام المحكمة الدستورية ومجلسي القضاء العالي والنيابة ، وعدم حل المليشيات من دعم سريع وجيوش الحركات ومليشيات الاسلامويين وقيام الجبش القومي المهني الموحد ، وعدم عودة شركات الجيش والأمن والدعم السريع والمحاصيل النقدية والماشية والاتصالات للدولة ، وتغيير العملة، والتفريط في السيادة الوطنية كما في الارتباط بالاحلاف العسكرية ( اليمن- الافريكوم- الحلف العسكري مع مصر. الخ)، وربط البلاد بمؤتمرات شاتم هاوس والمانحين وباريس وادخال البلاد في الدول المثقلة بالديون " الهيبك" المدمر للاقتصاد بالمزيد من تنفيذ شروط الصندوق القاسية مقابل الوعد بالاعفاء من الديون، وقيام قواعد عسكرية لروسيا وأمريكا علي البحر الأحمر، والتفريط في أراضي البلاد ( حلايب، شلاتين ، الفشقة الخ) ، حتى وصل الأمر للصفقة الاماراتية المعيبة حول الفشقة التي رفضتها جماهير شعبنا، استمر النشاط المعادي للثورة من الفلول حتى الاشتراك في انقلاب 25 أكتوبر 2021 ، وجاء في بيان الانقلاب نفس مطالب الفلول ،والدعوة للانقلاب العسكري ، واعتصام القصر المصنوع ،وما جاء في دعوات التدخل الخارجي ، بهدف قطع الطريق أمام التحول الديمقراطي ، وقيام نظام ديمقراطي يكون مؤثرا في المنطقة ، وبهدف استمرار التبعية والخضوع لاملاءات الصندوق والبنك الدوليين و نهب موارد البلاد كما في مشروع ميناء "ابوعمامة" الذي وجد رفضا واسعا ، مشروع الهواد الزراعي ، وخط سكة حديد تشاد – أدري ، والاستمرار في حلف اليمن وارسال المرتزقة لها ، والابقاء علي اتفاقات ايجارات الاراضي التي تصل عقودها لمدة 99 عاما ، والاستمرار في احتلال مصر لحلايب شلاتين ، والتطبيع مع الكيان العنصري الصهيوني الخ.
لكن الانقلاب وجد مقاومة باسلة من شعبنا مما جعله يفشل حتى في تشكيل حكومة، وجاء الاتفاق الإطاري بتدخل خارجي، وما دار فيه من صراع حول مدة دمج الدعم السريع في الجيش ، وكان القشة التي قصمت ظهر البعير ، مما أدي لانفجار الحرب اللعينة الجارية التي اشعلها الفلول وصنيعتهم الدعم السريع..
مما يستوجب الاستفادة من دروس التجربة وقيام اوسع جبهة جماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي و التفكيك الناجز للتمكين واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة وعدم الإفلات من العقاب ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكراه ال ٨٠ كيف ارتبط الحزب الشيوعي بالواقع ا ...
- في ذكرى موكب ٣٠ يونيو فلنصعد لوقف الحرب واستعادة ...
- ثورة ديسمبر والهوية السودانية
- في ذكراه ال ٨٠ ماهي مصادر تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو
- ما هي أبرز دروس حرب ١٥ أبريل ٢٠£ ...
- الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية
- الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أين؟
- مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا
- تصاعد جرائم الحرب ومجازر حرب المسيرات
- كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟
- ووقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
- إنقاذ دار الوثائق القومية والمعالم التاريخية الأثرية
- كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
- تجربة وطبيعة الجبهة المعادية للاستعمار
- كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟
- تعقيب على سيف محمد جبريل حول د عبد الوهاب زين العابدين وفترة ...
- خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية
- موقع مجزرة فض الاعتصام في المخططات للانقلاب على الثورة
- كيف سار اجتماع الخماسية لفرض التسوية؟


المزيد.....




- هوت فجأة.. تحطم طائرة قفز مظلي في منطقة سكنية قرب مركز تجاري ...
- تحليل: هدنة هشة بين أمريكا وإيران.. فما الذي أبقاها صامدة رغ ...
- كم ينبغي أن ندفع مقابل طعامنا؟
- دور الفطريات المعوية في تطور الحساسية لدى الأطفال
- طبيبة نسائية توضح العلاقة بين الصحة الجنسية وحالة الجسم
- روسيا.. ابتكار خبز خال من الغلوتين وغني بالبروتين
- هل تؤثر الأطعمة المعالجة في طريقة تفكيرنا؟.. نتائج علمية تثي ...
- وفاة خديجة -السيدة الأولى لأمة الإسلام-
- حمدان ضد رامسفيلد!
- لوكاشينكو في لقاء مع شي جين بينغ في بكين: -هذا ما حلمنا به- ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - كيف قاد نشاط الفلول للحرب؟