أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية














المزيد.....

الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 09:38
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
اسفر الهجوم الجوي والبري الذي تعرضت له مواقع للتعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر نُسبت إلى القوات المصرية، عن سقوط عشرات الضحايا بين المدنيين، وفق ما نقلته الاخبار. الهجوم استهدف
منجم جبل العيقاد شمال الوادي داخل الحدود السودانية بمحلية جبيت. إضافة للقتلي والجرحي
فرّ الناجون سيراً على الأقدام لمسافة تقارب 120 كيلومتراً للوصول إلى سوق الأنصاري، أقرب نقطة تتوفر فيها مياه الشرب. إضافة لانسحاب القوة المشتركة المكلفة بحماية المنجم و الموقع قبل الهجوم بنحو أربع ساعات،
وجد الهجوم إدانة واسعة من القوى السياسية والمدنية والحقوقية المحلية والدولية باعتباره انتهاكا واسعا للسيادة الوطنية. مع المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات هذه الغارة الجوية والتحرك البري، وتحديد الجهات المسؤولة عنها ومحاسبتها أمام القانون الدولي. فضلا عن إدانة سلطة الامر ااواقع التي فرطت في اراضيها وجوها وسحبت قواتها مع حلفائها من الحركات المسلحة، وتركت مواطنيها العُزّل في العراء لقمة سائغة للقصف المنظم ومصادرة ممتلكاتهم. ،
٢
ما حدث من انتهاك للسيادة الوطنية يؤكد استمرار حكومة الأمر الواقع في تصفية الثورة و التفريط في السيادة الوطنية، ومواصلة نهب ثروات البلاد، بواسطة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
وكذلك امتداد لتفريط الإسلامويين في السيادة الوطنية بعد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ ، وتدخله الارهابي في شؤون الدول الأخري، ومسؤوليته في احتلال حلايب وشلاتين من قبل النظام المصري ، والفشقة من النظام الاثيوبي ، بعد المحاولة الفاشلة من نظام الانقاذ لإغتيال الرئيس المصري السابق حستى مبارك ودوره في فصل الجنوب بعد اتفاقية نيفاشا بضغط خارجي، واشعال نيران الحرب في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ، مما ادي للتدخل الكثيف في الشؤون الداخلية للبلاد ، وتفكيك الجيش السوداني ، وتكوين مليشيات ” الجنجويد”، وكان من نتائج ذلك ابادة 300 ألف مواطن في دارفور وتشريد 3 مليون مواطن، حسب الأمم المتحدة 2003 ، وقرار محكمة الجنايات الدولية بتسليم البشير والمطلوبين للجنائية الدولية، مع استمرار الإبادة الجماعية بعد الحرب كما في أحداث الجنينة الأخيرة..
إضافة لمشاركة السودان في الحلف العربي – الإسلامي لحرب اليمن بقيادة محورالسعودية والإمارات ومصر، وقرار ارسال مرتزقة سودانيين للمشاركة في حرب اليمن.
وتم فتح البلاد للشركات ولرجال الأعمال الفاسدين من الإسلامويين وغيرهم ، الذين نهبوا ثروات البلاد من عائدات الذهب والبترول التي تقدر بمليارات الدولارات وتهريبها خارج السودان، وتدمير الغطاء النباتي بالقطع الجائر للاشجار ، والصيد البري الجائر، وفتح الباب للاستثمارات السعودية والإماراتية. الخ للاستثمار المجحف ، وضد أصحاب المصلحة من المزارعين والرعاة السودانيين ، وبعقود ايجار يصل بعضها لملايين الأفدنة، وفترات زمنية تصل إلي 99 عاما!!، وتم تقدير الاستثمارات السعودية والاماراتية بعشرات مليارات الدولارات لإنتاج القمح والبرسيم وبقية الحبوب وتصديرها للاستهلاك المحلي في تلك الدول ، في استنزاف للمياه الجوفية ، وعدم تخصيص جزء من العائد لتنمية مناطق الانتاج، وتشغيل العمالة المحلية، وتوفير خدمات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبنيات التحتية.
كل ذلك في تفريط بشع وفاسد من نظام المؤتمر الوطني ورموزه، إضافة لاطماع الإمارات في الموانئ السودانية.
٣
كما فرطت حكومتا الشراكة بعد الوثيقة الدستورية في السيادة الوطنية كما في عدم ضم شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع لولاية وزارة المالية، وعدم الترتيبات الأمنية لحل الدعم السريع ومليشيات” الكيزان” وجيوش حركات جوبا وقيام الجيش القومي المهني الموحد ، و تجاهل رئيس الورزاء السابق حمدوك لمقررات وتوصيات المؤتمر الاقتصادي، والخضوع لشروط صندوق التقد الدولي القاسية في الخصخصة ورفع الدعم عن الوقود والكهرباء والتعليم والصحة والدواء، مما هدد الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني ، وتوفير الغذاء والاعتماد علي الهبات والمعونات الخارجية والمزيد من التبعية والخضوع لاملاءات الخارج ، كما في التطبيع مع الكيان العنصري الصهيوني بدعم امريكي والدول المطبعة مع الكيان العنصري الصهيوني ، ودفع حمدوك مبلغ 335 مليون دولار عن جرائم ارهاب ليس مسؤولا عنها شعب السودان، والموافقة علي اتفاق جوبا بتدخل خارجي ، والذي تحول لمناصب ومحاصصات ومسارات تهدد وحدة السودان كما في رفض مكونات من الشرق والوسط والشمال لها.
٤
مما يفرض التحقيق المستقل حول الهجوم المصري على الأراضي السودانية ومواصلة النهوض لوقف الحرب واستعادة مسار ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي وعدم الإفلات من العقاب ، وتحقيق السيادة الوطنية، وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم..



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أين؟
- مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا
- تصاعد جرائم الحرب ومجازر حرب المسيرات
- كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟
- ووقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
- إنقاذ دار الوثائق القومية والمعالم التاريخية الأثرية
- كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
- تجربة وطبيعة الجبهة المعادية للاستعمار
- كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟
- تعقيب على سيف محمد جبريل حول د عبد الوهاب زين العابدين وفترة ...
- خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية
- موقع مجزرة فض الاعتصام في المخططات للانقلاب على الثورة
- كيف سار اجتماع الخماسية لفرض التسوية؟
- أوقفوا الحرب لضمان استقرار وعودة الجامعات
- كيف تم إعادة إنتاج الأزمة والتخلف في السودان؟
- ما هي سياسات حكومات الفترة الانتقالية التي قادت للحرب؟
- في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام
- في ذكراه ال ٣٧ كيف دمر انقلاب الانقاذ البلاد؟
- فلنحذر خطر إعادة تجربة الاتفاق الهش
- كيف كان وضع المرأة في حضارة النوبة المسيحية في العصر الوسيط؟


المزيد.....




- -لقد نجونا منه للتو!-.. شاهد رد فعل رجل بعد اجتياح إعصار لإل ...
- من البطيخ إلى الدلّة والعقال.. مصمم فلسطيني يحوّل رموز عربية ...
- كأنها أوراق خضراء..مئات من طيور الببغاء تنتشر على أغصان الأش ...
- كانت مسرعة.. سيارة تسلا يُزعم أنها كانت بوضع -قيادة آلية- تص ...
- توقعات في أوساط الحكومة البريطانية باستقالة رئيس الوزراء كير ...
- -تقدّم- في محادثات واشنطن وطهران بسويسرا.. وإسرائيل تمهّد لـ ...
- الذكاء الاصطناعي.. هل تتخلف أوروبا عن الركب؟
- سوريا.. مسلح يطلق النار على عناصر الأمن (فيديو)
- بن غفير: لبنان يجب أن يكون ملعبا لإسرائيل
- مشادة بسبب -صرير الباب- تخلف فاجعة في تركيا (فيديو)


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية