أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو














المزيد.....

في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 08:25
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


١
تمر في نهاية هذا الشهر الذكرى السابعة لموكب 30 يونيو ٢٠١٩ في ظروف الحرب اللعينة التي دخلت عامها الرابع وهي تحمل المزيد من الدمار كما يجري الان في مدينة الأبيض التي تتعرض لحصار من قوات الدعم السريع وقصف استهدف حتى مركز إيواء النازحين بالمسيرات وادي لقتلي واصابات. فضلا عن تدهور الأوضاع الانسانية بالمدينة وغيرها والتهديد المستمر لحياة المدنيين مثل تدمير محطة الكهرباء . والتحذير في حال سقوطها من تكرار جرائم الحرب التي حدثت في الفاشر وغيرها.
تلك الحرب التي دمرت البلاد والعباد، واندلعت بهدف تصفية الثورة، ومن أجل السلطة والثروة، والتي جاءت امتدادا لانقلاب 30 يونيو 1989 ،ومجزرة فض الاعتصام لتصفية الثورة، ومجازر دارفور وجنوبي النيل الأزرق وكردفان ، ومجازر قمع المواكب السلمية وانقلاب 25 أكتوبر.
لقد وضح ان الحرب كانت بهدف إعادة التمكين في الأرض للإسلامويين، التي كانت مع صنيعتهم الدعم السريع، كما وضح من تعديل الوثيقة الدستورية لتكريس الحكم الإسلاموي الديكتاتوري العسكري، والعودة لنهج نظام الانقاذ في مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية مثل: الهيمنة على الحركة النقابية ومصادرة الحريات الصحفية والتعبير والنشر كما جاء في مشروع قانون الصحافة الجديد، اضافة للقمع والتعذيب الوحشي للمعتقلين السياسيين ولجان المقاومة والناشطين في لجان الخدمات في سجون طرفي الحرب. ومواصلة الفساد والتمكين للمحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب لنهب لثروات البلاد. فضلا عن خطر تمزيق وحدة البلاد والتفريط في السيادة الوطنية بتكوين الحكومة الموازية التي تطيل أمد الحرب، وتؤدي لتقسيم البلاد.
٢
لقد كان موكب 30 يونيو 2019 سدا منيعا وردا حاسما على المجزرة البشعة لفض الاعتصام، وكان من الممكن مواصلة الثورة حتى انتزاع الحكم المدني الديمقراطي ، لكن التسوية التي فُرضت من المحاور الاقليمية والدولية على أساس الوثيقة الدستورية 2019، وتم التوقيع عليها بين العسكر وقوى الحرية والتغيير التي افضت للافلات من العقاب والشراكة مع العسكر، وتقنين الدعم السريع دستوريا قطعت الطريق أمام الثورة، وافضت الى الحرب الجارية حاليا، ومن المهم جدا عدم تكرار هذه التجربة ، بعدم العودة للتسوية التي تتيح الإفلات من العقاب ، وإعادة الشراكة ، كما في المحاولات الجارية للعودة اليها، مما يعيد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى.
٣
جاء انقلاب اللجنة الأمنية للنظام البائد ليقطع الطريق أمام وصول الثورة لأهدافها وامتدادا للنظام الفاسد ، كما وضح من مجزرة فض الاعتصام في العاصمة والولايات ،والإنقلاب على الوثيقة الدستورية.. واختطاف ملف السلام من حمدوك والتوقيع على اتفاق جوبا لاستكمال تصفية الثورة وحتى انقلاب ٢٥ أكتوبر الذي وجد مقاومة واسعة وفشل حتى في تكوين حكومة ، حتى جاء الاتفاق الإطاري الذي فجر الخلاف حول مدة دمج الدعم السريع في الجيش بين حميدتي والبرهان ، وأدي للحرب الكارثية الجارية حاليا، ويبقي ضرورة عدم إطالة أمدها، ووقف المزيد الدمار للبنيات التحتية وجرائم الحرب والنزوح الواسع والمعاناة الانسانية.
٤
وأخيرا ، لا بديل غير مواصلة بناء الجبهة الجماهيرية القاعدية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي.وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين واستعادة أموال الشعب المنهوبة ، وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد، والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية. وتحسين الأوضاع المعيشية التي تدهورت ومواصلة الثورة التي مازالت جذوتها متقدة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي أبرز دروس حرب ١٥ أبريل ٢٠£ ...
- الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية
- الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى أين؟
- مع تصاعد الحرب أصبحت المعيشة ضنكا
- تصاعد جرائم الحرب ومجازر حرب المسيرات
- كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟
- ووقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
- إنقاذ دار الوثائق القومية والمعالم التاريخية الأثرية
- كيف كان الصراع حول الهوية في السودان؟
- تجربة وطبيعة الجبهة المعادية للاستعمار
- كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟
- تعقيب على سيف محمد جبريل حول د عبد الوهاب زين العابدين وفترة ...
- خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية
- موقع مجزرة فض الاعتصام في المخططات للانقلاب على الثورة
- كيف سار اجتماع الخماسية لفرض التسوية؟
- أوقفوا الحرب لضمان استقرار وعودة الجامعات
- كيف تم إعادة إنتاج الأزمة والتخلف في السودان؟
- ما هي سياسات حكومات الفترة الانتقالية التي قادت للحرب؟
- في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام
- في ذكراه ال ٣٧ كيف دمر انقلاب الانقاذ البلاد؟


المزيد.....




- مراسيم إحياء ذكرى الرفيقة العزيزة ينار محمد في السليمانية!
- جدل سياسي في بريطانيا بشأن خلافة ستارمر داخل حزب العمال
- Against Algorithms of Exploitation: Toward an Artificial Int ...
- التعليم العمومي في طليعة النضالات النقابية: إضراب تاريخي في ...
- كتاب : عندما كان لسان يسمى فرناندو (حلقة 13) حياة مناضل أممي ...
- الحق النقابي في المغرب في عهد الحماية (1912-1956)[2]
- الأرجنتين، «اليسار أمام تحدٍ كبيرII». بعض الأفكار حول المهام ...
- كلاوديو كاتز: «ينبغي على اليسار الأرجنتيني العمل على الوصول ...
- عن شرط إطلاق سراح المعتقلين والمشاركة في الانتخابات
- اليسار المغربي والبرلمانية: بين أوهام المشاركة وعقائدية المق ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - في الذكرى السابعة لموكب ٣٠ يونيو