أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - بلال العقايلة - إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية














المزيد.....

إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية


بلال العقايلة

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 23:58
المحور: الصحافة والاعلام
    


إلى دولة الرئيس جعفر حسان .. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية

أتابع منذ فترة حالة الغضب المتصاعدة في أوساط الزملاء العاملين في الصحف اليومية، نتيجة التلكؤ في منحهم علاوة المهنة، وهي حق مستحق لا منّة من أحد لا سيما في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة.
ومن يحول دون حصول الزملاء على هذا الحق عليه أن يوضح للرأي العام مبرراته، خصوصا بعد أن أبدت نقابة الصحفيين مرونة كبيرة في ملفات عوائد الإعلانات والغرامات بما يراعي أوضاع المؤسسات الإعلامية.
وأستذكر حين كنت عضوا في مجلس النقابة، أننا كنا ننقسم عند طرح أي خطوة تصعيدية تهدف إلى استعادة هيبة الصحفي وكرامته وحقوقه وكان حينها يلوح البعض دائما بأن أي تصعيد قد يستفز إدارات المؤسسات الإعلامية وربما يقود إلى إغلاقها في محاولة لإقناع الزملاء بالتراجع عن مطالبهم المشروعة.
ويبدو أن هذا (البعبع) ما زال يُستدعى حتى اليوم رغم أن الظروف تغيرت ولم يعد يصلح لأن يكون فزاعة تستخدم كلما طالب الصحفي بحقه.
أما نحن.. فنقول بوضوح... لا يمكن أن تستقيم رسالة الصحافة إذا ظل الصحفي مطالبا بالتضحية بحقوقه الأساسية، لأن الحقوق تصان بالحوار الجاد والإرادة الصادقة لا بالمماطلة ولا بتخويف أصحابها.
ومن المؤسف أن بعض المؤسسات الإعلامية التي حظيت على مدار السنوات الماضية، بأشكال مختلفة من الدعم والتسهيلات تحت عنوان الحفاظ على استمراريتها باتت اليوم تتنصل من مسؤولياتها تجاه الصحفيين وكأن الغاية من ذلك الدعم كانت حماية المؤسسة وحدها لا حماية العاملين فيها، رغم أنهم كانوا وسيبقون رأس مالها الحقيقي.
ومن هنا، أعلن تضامني الكامل مع الزملاء في الصحف اليومية في كل خطوة مشروعة تعيد لهم حقوقهم وكرامتهم المهنية.
فالصحفي الذي يحمل هموم الوطن كل يوم، يستحق أن يجد وطنه ومؤسساته إلى جانبه حين يطالب بحقه، أما استمرار تجاهل هذه المطالب العادلة فلن يصنع إلا مزيدا من الاحتقان، فيما العدالة وحدها هي التي تصنع الاستقرار والثقة.
ولذا، فإن المطلوب اليوم هو التدخل الشخصي لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، لوضع حد لهذا الملف وإنصاف الزملاء، قبل أن تتفاقم حالة الاحتقان داخل الجسم الصحفي. فمعالجة المطالب العادلة في وقتها، خير من تركها تتراكم حتى تصبح أزمة كان بالإمكان تجنبها.

والله من وراء القصد.

كاتب صحافي من الأردن



#بلال_العقايلة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يستغرق الأردنيون في التفاؤل... تصطدم الآمال بتكلس المنظو ...
- الأردن .. من يغلق الأبواب في وجه الشباب؟
- الأردن.. حين يكون الصمت أعلى من كل الأصوات
- الأردن .. شعبية النخب والمسافة بين التآكل والترميم
- مصنع زجاج معان ومسلسل الخديعة
- أصحاب الحقوق المنقوصة في جنوب الاردن
- عشرون عاما على انتفاضة معان الاردنية
- عيد بأية حال عدت يا عيد ؟
- النائب الأردني السجين أحمد عويدي العبادي ذنبه أنه تصدى لشعار ...
- إلى أصحاب القرار في الدولة الاردنية : ارحموا أبناء مدينة معا ...
- فشل الاستراتيجيات التربوية الاردنية المستوردة
- شعوب جائعة وكرامة ضائعة
- معان ..ومثلث الحزن
- تطبيع)) المناهج التربوية في الدول العربية
- الحكومة الأردنية تلحس وعودها لأبناء معان
- ارفعوا ايديكم عن عمال شركة الفوسفات الاردنية
- لماذا يحاسبون معان على وطنيتها؟؟؟
- في ذكرى احتلال معان


المزيد.....




- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- شركات السلاح الغربية تطوّر وسائل قتال روسيا في أوكرانيا
- نقطة اللاعودة: الولايات المتحدة ستصطدم مع أوروبا بشأن أوكران ...
- تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض ...
- أول زفاف لروبوتين في روسيا.. الذكاء الاصطناعي يلتقي بتقاليد ...
- نظرية جديدة تكشف طريقة نقل أحجار ستونهنج العملاقة قبل آلاف ا ...
- Nothing تطلق هاتفها الأحدث قريبا
- دراسة كندية: منتجات الألبان كاملة الدسم آمنة في حال تناولها ...
- ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - بلال العقايلة - إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية