أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - توضيح: حول دعوة لقاء قوى يسارية وتقدمية فيما يخص التعامل مع الأوضاع في العراق!














المزيد.....

توضيح: حول دعوة لقاء قوى يسارية وتقدمية فيما يخص التعامل مع الأوضاع في العراق!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 7 - 13:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجهت لحزبنا دعوة لحضور لقاء حواري لقوى وشخصيات شيوعية ويسارية وديمقراطية. وتم الطلب من الحزب، كسائر الأطراف الأخرى تقديم ورقة سياسية بهذا الصدد. وقد شارك الحزب بوفد رسمي في هذا اللقاء الذي جرى يوم السبت 13 حزيران.
قدم الحزب ورقة بهذا الصدد كان يؤكد فيها على أن بوسع أي جهة سياسية تضع نصب عينها رفاه وتحرر المجتمع ومساواته أن تلعب دوراً عبر تبني قضايا المجتمع الملحة: "دولة علمانية وغير قومية وغير دينية"، "تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل"، "فرصة عمل أو ضمان بطالة مناسب"، "ضمان الحريات السياسية وحرية التعبير"، و"رفع الأجور والرواتب والمعاشات" إرتباطاً بالتضخم وغلاء المعيشة. وهي، مثلما هو معروف، أهداف وميادين نضال عمل معلنة للحزب.
وقد قُدمت عدة أوراق وطروحات أخرى من زوايا وأفكار ورؤى متنوعة، كل حسب تصوره وتوجهه السياسي والفكري والعملي، كما وردت في الاجتماع أفكار تتعلق بأطر تنسيقية أو تنظيمية وغيرها... ولم يخلص الاجتماع الى طرح محدد وواضح، إنما كان لقاءً أولياً للتعرف على تصورات كل طرف بهدف إيجاد قواسم مشتركة، وتوصل في المطاف الأخير إلى الحاجة لإدامة النقاشات على شكل إجتماعات شهرية، ومن بينها اجتماع الطرف المنظم مع الحزب في غضون فترة قصيرة، ما يقارب أسبوع. وكان من المؤمل أن يتواصل الاجتماع معنا لتوضيح أركان الفكرة والموضوع. الأمر الذي لم يتم حتى الآن
. وبهذا الصدد نود أن نؤكد على مجموعة حقائق ومبادئ يستند عليها عملنا، كحزب، بهذا الخصوص. يضع الحزب دوماً قضية الدفع بنضالات الطبقة العاملة والجماهير التواقة للحرية والعدالة في العراق والارتقاء بها صوب تحقيق أهدافها أولوية سياسيةً له، فبالإضافة الى نضاله المستقل، أسهم ويُسهم، مع الآخرين، على امتداد تأريخه، في داخل العراق وخارجه، بكل جهد صوب هذا الهدف. وقد قام الحزب الشيوعي العمالي، ومنذ يوم تأسيسه عام 1993، بالعمل أو تنسيق عمل مع العديد من الأحزاب والمنظمات حول نقاط محددة تصب في صالح نضال الطبقة العاملة والمجتمع. ومنها النضال ضد الحرب، ضد الحصار، ضد الاغتيالات، ضد فرض سيناريو مظلم، ولأجل حقوق النساء، ضد تجنيد الأطفال وضد الإرهاب إلخ.
إن اختيار الطبقة العاملة والجماهير التواقة للحرية الواعي والحر هو مبدأ لنا كي تقرر المستقبل السياسي للمجتمع، ولهذا فإن وضوح برامج العمل والأفق السياسي للأحزاب والمنظمات وشفافية التمايز السياسي بين خطوط وتوجهات الأحزاب والمنظمات هي أصل بالنسبة لنا كي يختار المجتمع ويرسم مصيره بوعي ووضوح.
ليس من تقليدنا السياسي الدخول في تحالفات وائتلافات أو أية أطر تنظيمية من أمثال "جبهة شعبية" أو تحالفات" غيرها. إن هذا لا يعني رفض أي مسعى مشترك مع الأطراف الأخرى حول قضايا محددة وواضحة، حول القضايا والمطالب الأساسية للجماهير والمطروحة أعلاه. وإن الحزب على إستعداد لذلك، وقد كان هذا أساس الترحيب بالمبادرة باللقاء.

. سكرتارية المكتب السياسي
19 حزيران 2026



#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب أن تعود العائدات المصادرة إلى الجماهير!
- رحل عنا شاكر الناصري!
- بيان حول إغتيال الناشطة النسوية والاشتراكية ينار محمد
- لا للحرب الأمريكية على ايران..لا لسياسة البلطجة الأمريكية-ال ...
- البلطجة والإرهاب الدولي الأمريكي
- الانتخابات انتهت..مطالب العمال والساخطين في مكانها!
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمحاطر في ال ...
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمخاطر في ال ...
- إسرائيل واستئناف الإبادة الجماعية لجماهير فلسطين
- بيان ثلاثة أحزاب شيوعية عمالية في المنطقة: وقف إطلاق النار ف ...
- ألإرهاب والإبادة الجماعية الاسرائيلية من غزة الى لبنان
- إسرائيل توسع من إرهابها المنفلت!
- نقابة المحامين وتخندق استبدادي في معسكر معاداة المراة والطفو ...
- ممارسات بالية ولن تحلّى لكم أية عقدة!
- بيان حول جريمة إغتيال إسماعيل هنية!
- حول مشروع -تعديل قانون الأحوال الشخصية-
- من وثائق المؤتمر السابع: الخطوط الأساسية لمهام الحزب
- أرادوا أن يجعلوا من أسانج عبرة، فأصبح نبراساً!
- أوضاع العالم وسياستنا الشيوعية العمالية!
- البيان الختامي للمؤتمر السابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي


المزيد.....




- سعودي يحرق زوجته بالبنزين.. الداخلية تكشف تفاصيل مروعة بإعلا ...
- البحرين.. انطلاق صافرات الإنذار والداخلية تصدر توجيهات
- قرب مضيق هرمز.. ضربات أمريكية على بندر عباس وسيريك كـ-عقاب- ...
- استهدفت 85 موقعا.. الحرس الثوري الإيراني يعلق على الضربات في ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف ...
- دبلوماسية السفن الأمريكية السوداء!
- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - توضيح: حول دعوة لقاء قوى يسارية وتقدمية فيما يخص التعامل مع الأوضاع في العراق!