أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - البلطجة والإرهاب الدولي الأمريكي














المزيد.....

البلطجة والإرهاب الدولي الأمريكي


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بيان مشترك للحزبين الشيوعيين العماليَّين في العراق وكردستان حول أحداث فنزويلا
في فجر اليوم 3 كانون الثاني/يناير2026، وبعد أشهر من التهديدات والحصار العسكري، أقدمت الدولة الإمبريالية الأمريكية، بقيادة رئيسها البلطجي وزعيم عصابتها المافيوية دونالد ترامب، وبذريعة "الإرهاب" و"تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة"، على تنفيذ عمل مافيوي سافر، تمثل بقصف جوي أمريكي استهدف مدينة كاراكاس عاصمة فنزويلا، وفي الوقت نفسه، وفي جريمة غير إنسانية ومافيوية، جرى اختطاف رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما قسرًا إلى الولايات المتحدة.
وبعد تنفيذ عملية الاختطاف هذه، تحدث ترامب بكل وقاحة وتباهٍ عن هذه الجريمة القذرة، وقدمها كنموذج على "القدرة الفريدة" للولايات المتحدة في البلطجة واختطاف البشر. كما أعلن أن مادورو سيُقدَّم إلى المحاكم الأمريكية بتهمة "دعم الإرهاب" و"الاتجار بالمخدرات"، إلى أن يتم "تشكيل حكومة قادرة على إعادة الوضع السياسي إلى طبيعته"، أي أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا بنفسها!
إن هذا السلوك المتغطرس والوقح من ترامب والإدارة الأمريكية تجاه دولة أخرى لا يمثل فقط ضربة قاضية لما تبقى من القوانين والأعراف الدولية، بل يفضح أيضًا كذبة "سيادة الدول الديمقراطية". ويأتي ذلك في وقت وصل فيه مادورو وحكومته إلى السلطة عبر انتخابات ووفق أسس الديمقراطية البرجوازية، وبمرأى ومسمع من المؤسسات التي تدّعي زورًا أنها "حامية الديمقراطية والأمن العالمي".
في الحقيقة، فإن ما جرى التخطيط له ضد فنزويلا يشكّل بداية مرحلة مرعبة جديدة؛ مرحلة يصبح فيها الإرهاب الدولي الأمريكي، ونهج العصاباتية واختطاف البشر، إلى جانب الغزو العسكري وفرض الحروب والاحتلال، سياسة رسمية للدول الإمبريالية عمومًا، وللولايات المتحدة على وجه الخصوص، بهدف إعادة تقسيم مناطق النفوذ والسيطرة على العالم والأسواق والموارد الاقتصادية، بما يخدم إعادة إنتاج النظام الرأسمالي بالشكل الذي تريده الطبقة البرجوازية والدول التابعة لها.
إن اختطاف رئيس دولة من قبل الولايات المتحدة لا مبرر له على الإطلاق. فالولايات المتحدة هي أول دولة في العالم أسست جهازًا إجراميًا باسم (CIA) لإدارة عمليات الإرهاب والاختطاف والانقلابات ضد الدول التي تعاديها في مختلف أنحاء العالم. وهي أول دولة دعمت الديكتاتوريات والعصابات القاتلة للبشر، وآخر الأمثلة على ذلك طالبان في أفغانستان، وأحمد الشرع في سوريا. ولم يؤدِّ هذا فقط إلى فرض قوى وعصابات إرهابية قاتلة على مصائر المجتمعات، بل دفع بالعالم بأسره نحو نفق مظلم.
لا يحق لترامب والولايات المتحدة أن ينصّبوا أنفسهم أوصياء على جماهير فنزويلا، في حين أن تاريخهم مليء بالجرائم والمجازر بحق الإنسانية. كما أن سياسة "تغيير الأنظمة" التي تنتهجها الولايات المتحدة باسم نشر الديمقراطية ومناهضة الديكتاتوريات ليست سوى أكذوبة دعائية، وقد جرّبتها جماهير العراق وأفغانستان وسوريا وغيرها، بثمن تدمير المجتمعات وقتل مئات الآلاف من البشر.
وقد أعلن ترامب صراحة رغبته في السيطرة على نفط فنزويلا، وإعلانه أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مباشرة يشكّل دليلًا فاضحًا على الطابع الاحتلالي والنهبوي لهذه البلطجة. فالإمبريالية الأمريكية، بقيادة ترامب، تسعى في نصف الكرة الغربي — الذي تعتبره "حديقتها الخلفية" وساحة الإنتاج لشركاتها العملاقة — إلى إضعاف نفوذ روسيا والصين باعتبارهما منافسين إمبرياليين. ويأتي احتلال فنزويلا خطوة في هذا الاتجاه، وليس من المستبعد أن تواجه دول أخرى في أمريكا اللاتينية، إذا لم تخضع للإرادة الأمريكية، المصير نفسه من العدوان والتغطرس.
إن البلطجة الأمريكية ضد جماهير فنزويلا هي مؤشر واضح على أن العالم، في ظل هيمنة هذه الكتل الإمبريالية، وبخاصة الولايات المتحدة ورئيسها المتغطرس، يتجه نحو مستقبل مظلم، ما لم تتدخل الطبقة العاملة العالمية بقوة لوقف هذا الإرهاب الدولي والمافيا الرسمية التي تمثلها الولايات المتحدة.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني
3 / 1 / 2026



#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات انتهت..مطالب العمال والساخطين في مكانها!
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمحاطر في ال ...
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمخاطر في ال ...
- إسرائيل واستئناف الإبادة الجماعية لجماهير فلسطين
- بيان ثلاثة أحزاب شيوعية عمالية في المنطقة: وقف إطلاق النار ف ...
- ألإرهاب والإبادة الجماعية الاسرائيلية من غزة الى لبنان
- إسرائيل توسع من إرهابها المنفلت!
- نقابة المحامين وتخندق استبدادي في معسكر معاداة المراة والطفو ...
- ممارسات بالية ولن تحلّى لكم أية عقدة!
- بيان حول جريمة إغتيال إسماعيل هنية!
- حول مشروع -تعديل قانون الأحوال الشخصية-
- من وثائق المؤتمر السابع: الخطوط الأساسية لمهام الحزب
- أرادوا أن يجعلوا من أسانج عبرة، فأصبح نبراساً!
- أوضاع العالم وسياستنا الشيوعية العمالية!
- البيان الختامي للمؤتمر السابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- في الذكرى التاسعة لكارثة إبادة الأيزيديين وسبي نسائهم
- لا تتحولوا الى وقود للمليشيات المتصارعة على السلطة والفساد و ...
- لا لبدائل الصدر و الإطار التنسيقي، لا لحكومتهم التوافقية وال ...
- تعويض عمال الأجر اليومي في شهر رمضان مهمة الدولة
- يجب إيقاف الحرب فوراً!(بيان حول الحملة العسكرية الروسية على ...


المزيد.....




- -التحالف-: عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم.. ونفذنا ضر ...
- التحالف: الزبيدي هرب لمكان مجهول وحرك قوات للضالع
- ضغوط أميركية جديدة على كاراكاس.. إبعاد روسيا والصين وإيران
- غرينلاند.. روبيو يقلل من احتمالية غزو الجزيرة ويرجح -الشراء- ...
- تصعيد إسرائيلي ضد لبنان.. كيف يؤثر على الهدنة؟
- ما أهمية غرينلاند التي يريد ترامب السيطرة عليها؟
- ماذا نعرف عن -إعلان لانسينغ- الذي أيدت أمريكا فيه سيطرة الدن ...
- هدوء حذر يخيم على حلب وتعليق الدراسة والدوام والرحلات الجوية ...
- ترامب: فنزويلا ستسلم واشنطن قرابة 50 مليون برميل نفط
- توتر بحري روسي أميركي قرب فنزويلا.. موسكو ترسل غواصة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - البلطجة والإرهاب الدولي الأمريكي