قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 22:02
المحور:
المجتمع المدني
دعوة لدولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي..مع التحية والأحترام
البروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح
قل عن عبد الكريم قاسم ما شئت، لكنك تلتقي معه في محاربة الفاسدين ، وكان نزيها لم يجدوا في جيبه سوى بضعة دراهم حين قتل.
• ولم يكن له قصر بل كان ينام بغرفة في وزارة الدفاع ،ويأتيه غداؤه بسفرطاس من أخته،
• واعتمد الكفاءة والخبرة في اختيار وزراء حكومته ،
• وبنى في اربع سنوات آلاف البيوت للفقراء،فيما اهمل حكّام الخضراء حتى اعادة اعمار اهم شارع تاريخي في العراق..شارع الرشيد.
ولهذا ، يادولة الرئيس، الغى الفاسدون الأحتفاء بثورة 14 تموز 58 لأنهم يشعرون بالنقص حين يستذكروه ،ويعرفون ان العراقيين سيقارنون بينهم وبينه..بين من كانوا يلقبونه ( أبو الفقراء) وبين من نهبوا مال الفقراء.
اعلم أن موقفك من حدث ( 14 تموز 58) يشكّل لك تحديا، بين ان تكون محسوبا على نهجه او محسوبا على المحاصصة ، بين أن تكون مع الذين هزجوا ( نواب الشعب كلهم حراميه) وتكون أملا في وضع قطار العملية السياسية على طريق وطن ينعم بالأزدهار ومواطن يتغنى بالكرامة والرفاهية.
*
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟