أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - الجماهير بين الفاسد والمفسود، وجدلية الدجاجة والبيضة















المزيد.....

الجماهير بين الفاسد والمفسود، وجدلية الدجاجة والبيضة


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 10:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نبدأ بمقاربة لسر تكون روح قومية عامة لشعب ما، قد يبدو لنا منها ميول وتوجهات وسلوكيات تخلف وتدن، رغم أن هذه الصفات لا تظهر في التعامل مع الأفراد كل على حده.
كيف يمكن لمجتمع ما أن يبدو في حركته الجمعية (مؤسساته، نظامه العام، احترامه للقوانين، إنتاجيته) متأخراً أو عشوائياً، بينما تجد فيه على المستوى الفردي أشخاصاً غاية في الكرم، والشهامة، والذكاء، واللطف؟
البحث عن جذور هذا الانفصام بين "السلوك الفردي" و"الأداء الجمعي" يقودنا إلى عدة تفسيرات بنيوية ونفسية:
1. سيكولوجية الجماهير وغياب "العقل الجمعي" المنظم
في كتابه الشهير سيكولوجية الجماهير، يوضح جوستاف لوبون أن الأفراد عندما يتكتلون في "جمهور" أو "مجموع" لا ينتجون محصلة ذكائهم الفردي، بل غالباً ما يذوب ذكاء الفرد وتطغى الغرائز البدائية العاطفية للمجموع.
في التعامل الفردي: يتحرك الإنسان ككائن عاقل، تحكمه الأخلاق الشخصية، الرغبة في ترك انطباع جيد، والروابط الإنسانية المباشرة (مثل إكرام الضيف أو مساعدة عابر سبيل).
في المجموع العشوائي: إذا كانت المنظومة الثقافية أو السياسية لا توفر "عقلاً جمعياً منظماً" (مؤسسات وقوانين صارمة)، فإن سلوك المجموع يتحول إلى غريزة بقاء عشوائية (تدافع في الطوابير، استباحة للمجال العام، غياب النظافة)، حيث يشعر الفرد أن التزامه وحده بالنظام وسط الفوضى هو نوع من "الغفلة" أو "البلاهة" التي ستضيع حقه.
2. مفهوم "الدولة" مقابل مفهوم "القبيلة أو العشيرة"
في كثير من المجتمعات التي توصف بالتدني العام رغم نبل أفرادها، نجد أن مفهوم "المواطنة" والدولة الحديثة لم ينضج بعد في الوعي الجمعي.
الأخلاق الجزئية (الخاصة): يبرع الفرد في أخلاق الدائرة الضيقة (الأسرة، الأصدقاء، الجار). هنا تجد قمة النبل والتكافل.
الأخلاق الكلية (العامة): يفشل المجموع في التعامل مع "الفضاء العام" أو "الدولة" كملك مشترك يجب حمايته. يُنظر إلى الشارع أو المؤسسة الحكومية على أنها "أرض لا صاحب لها" أو ملك لسلطة فوقية باغية، وبالتالي يغيب الشعور بالمسؤولية تجاهها. الفرد هنا كريم مع ضيفه، لكنه قد يلقي القمامة في الشارع دون تأنيب ضمير.
هناك أيضاً محدودية دائرة وعي الفرد. فهناك من دائرة وعيه لاتضم سوى ذاته، أو أسرته أو مدينته، وهكذا هناك من تتضمن دائرة وعيه وطنه، ومن يتسع وعيه للعالم والوجودكله.
3. العقد الاجتماعي المكسور وإحباط المجموع
المجتمعات التي تعاني من الفوضى غالباً ما تكون قد مرت بقرون من الاستبداد أو غياب العدالة الاجتماعية، مما أدى إلى تآكل "العقد الاجتماعي".
عندما يرى الفرد أن القانون لا يُطبق على الجميع بالتساوي، وأن الوصول للحقوق يتطلب "الفهلوة" أو الواسطة، يتحول السلوك الجمعي إلى آلية دفاعية شرسة للبقاء.
هذا السلوك النفعي العنيف في الفضاء العام هو انعكاس لبيئة ضاغطة، لكنه يتلاشى بمجرد أن يلتقي هذا الشخص بك في سياق إنساني آمن (فرد لفرد)، حيث لا توجد "كعكة" يتنافس عليها الجميع للنجاة.
4. الاغتراب الثقافي والمعرفي
منظور الوضعية المنطقية (Logical Positivism) يفسر هذا التناقض من زاوية "العقلانية الإجرائية". الفرد قد يملك منظومة قيمية أخلاقية ممتازة، لكن المجتمع ككل يفتقر إلى المنظومة المعرفية العلمية التي تحول هذه القيم إلى "سلوك إجرائي" منظم (مثل إدارة الوقت، التخطيط العمراني، الصيانة الدورية، واحترام التخصص).

"الأخلاق الفردية لا تصنع وحدها حضارة ما لم تتحول إلى "مؤسسات عقلانية".".

نستطيع هكذا القول، أن التخلف أو التدني الظاهري لشعب ما ليس "جينات" أو عيباً متأصلاً في ذكاء أفراده، بل هو فشل في هندسة النظام الاجتماعي والسياسي. عندما تعجز المؤسسات عن تنظيم طاقات الأفراد، تحكم الفوضى الفضاء العام، ويظهر المجتمع بشكل متخلف. لكن بمجرد تجريد الفرد من هذا "المجموع الفوضوي" والتعامل معه بشكل مستقل، تظهر إنسانيته وجوهره الحقيقي الذي خنقته المنظومة.

لكن الأمر مع الأسف في الحقيقة ليس بهذه البساطة. فهذا "الفشل في هندسة النظام الاجتماعي" الذي ارتحنا بإسناد الأمر إليه تبرئة للبشر من التدني الطبيعي في الصفات، هو من صنع وإنتاج البشر!!

الأمر هكذا تمثله جدلية "البيضة والدجاجة": هل النظام يصنع البشر، أم البشر يصنعون النظام؟

لدينا الإجابة في "حلقة التغذية الراجعة" (Feedback Loop) المعقدة:
1. البشر ليسوا "مادة خام" ثابتة
صحيح أن البشر هم من يبنون الأنظمة، لكن النظام بمجرد تشكله، يبدأ في إعادة صياغة البشر.
لو أخذنا مجموعة من الأفراد "الناجحين والمنضبطين" ووضعناهم في بيئة مؤسسية فاسدة، لا تحترم الكفاءة، وتنتصر للواسطة، وتنهب الموارد، فإن هؤلاء الأفراد سيضطرون في النهاية (للبقاء) إلى تبني سلوكيات "التخلف" (الرشوة، المحسوبية، اللامبالاة).
هنا يصبح النظام "قالبًا" يضغط على الأفراد ليتماهوا معه. إذن، الفشل في هندسة النظام ليس دائماً خطأً في "خامة البشر"، بل هو خطأ في تصميم الحوافز؛ فالنظام الحالي في هذه المجتمعات "يكافئ" الفاسد ويعاقب الملتزم.
2. معضلة "التراكم التاريخي"
الفشل في الهندسة الاجتماعية ليس وليد لحظة، بل هو نتاج تراكمات هيكلية. عندما يُحرم المجتمع من مؤسسات وسيطة (نقابات، مجتمع مدني، قضاء مستقل، صحافة حرة) لقرون، تضمر "عضلة" العمل الجماعي لدى البشر.
هذا لا يعني أنهم ناقصو عقل أو أخلاق، بل يعني أنهم تطوروا تكيفياً للعيش في مجتمع غاب عنه القانون. الفرد الذي "يتذاكى" على القانون في مجتمع متخلف، هو فرد "ذكي" في سياق بيئته؛ لأنه لو احترم النظام، لدُهس. هو هنا لا يمارس التخلف، بل يمارس "استراتيجية بقاء" في نظام معطوب.
3. هل البشر "يستحقون" أنظمتهم؟ (نظرية الاختيار)
هنا تكمن القسوة في التحليل: إذا كان النظام هو نتاج البشر، أفلا يعني هذا أن فشل النظام هو انعكاس لفشل (أو نقص في الوعي) لدى النخبة أو المجموع؟
المشكلة ليست في "شخصية البشر" كأفراد، بل في ثقافة التواضع والمسؤولية الجمعية.
في المجتمعات المتقدمة، حدث "تعاقد" بين البشر لبناء أنظمة تقيد غرائزهم الفردية لضمان سلامة الجميع. في المجتمعات التي تعاني من التدني، يغيب هذا العقد لأن الثقة الجمعية معدومة. وغياب الثقة يدفع الأفراد للحماية الذاتية (القبيلة، العائلة، الشلة)، مما يمنع نشوء "دولة" قوية.
4. دور "النخبة الهندسية" (المهندسون الاجتماعيون)
التاريخ يخبرنا أن الشعوب لا تصلح أنظمتها تلقائياً. غالباً ما تحتاج إلى "كتلة حرجة" من النخب التي تملك رؤية عقلانية لفرض هياكل جديدة.
إذا كانت شخصية البشر هي العائق، فهل هي عائق أزلي؟ بالطبع لا. البشر كائنات "قابلة للتعلم الاجتماعي". فلننظر إلى تجارب دول مثل سنغافورة أو اليابان بعد الحرب؛ تغير سلوك المجموع جذرياً ليس لأن الجينات تغيرت، بل لأن النظام فرض قواعد لعبة جديدة، فاستجاب البشر لها، ومع الوقت، تحول هذا السلوك "المفروض" إلى ثقافة مكتسبة.
خلاصة الرؤية:
نعم، الفشل نتاج البشر في أصلِه (ضعف الوعي الجمعي، غياب تقديس المؤسسة، الميل للتمركز حول الذات)، ولكن النظام الذي أنشأوه أصبح سجناً لهم.
إذاً، نحن أمام دائرة مغلقة:
1. البشر ينشئون نظاماً ضعيفاً (بسبب محدودية الوعي).
2. النظام الضعيف يضغط على الأفراد ليعيدوا إنتاج السلوكيات الفوضوية.
3. يستمر الفشل.
لكن المخرج الوحيد ليس "تغيير البشر" (وهذا مستحيل)، بل "كسر الحلقة" عبر هندسة هيكلية جديدة تفرض قواعد لعبة أكثر عدلاً، حتى وإن لم يقتنع بها الجميع في البداية. مع الوقت، سيجد الناس أن مصلحتهم الشخصية تكمن في احترام هذا النظام، وهنا يتغير "سلوك البشر" كنتيجة لتغير "هندسة النظام".

الآن نتساءل: هل في حالات التخلف هذه، سيمتلك المجتمع "النخبة" القادرة على فرض هذا التغيير الهيكلي؟
أم أن هذه النخبة هي جزء من "عطب" النظام نفسه؟

النخبة ليست مخلِّصاً هبط من السماء، بل هي ابنة هذا النظام المعطوب، والمستفيد الأكبر من استمرار عطبه.
منظور الوضعية المنطقية والتحليل البنيوي يفرض علينا هنا تفكيك هذه "النخبة" لفهْم سر العطب، وكيف تحولت من أداة "هندسة وإصلاح" إلى أداة "تكريس وإعادة إنتاج" للتخلف:
1. معضلة "المصلحة في الفوضى" (Rational Choice Theory)
في النظم المعطوبة، لا تتشكل النخبة (سواء السياسية، الاقتصادية، أو حتى الثقافية) بناءً على الكفاءة والإنتاجية العقلانية، بل بناءً على قدرتها على التكيف مع آليات النظام المعطوب واستغلالها.
النخبة الاقتصادية، مثلاً، قد تجد مصلحتها في غياب القوانين الصارمة (لأن الفوضى تسمح بالتهرب الضريبي، الاحتكار، والفساد المالي).
النخبة السياسية تجد مصلحتها في بقاء المجموع في حالة "وعي قبلي أو عشائري أو عاطفي"، لأن غياب العقلانية والمؤسسات يمنع محاسبتها.
النخب الثقافية تستسهل في سعيها للشهرة اللعب على عواطف الجماهير ودغدغتها، ومسايرتها بل والمزايدة على ماتتعلق به الجماهير من أفكار وشعارات، لتكسب تأييدها والتفافها حول الأنجح في إسماعها ماتريد سماعه.
النتيجة: النخبة هنا تملك "مصلحة عقلانية" (بمنظورها الأناني) في إدامة التخلف. إصلاح النظام يعني وضع حد لامتيازاتها، لذا فهي تحارب أي محاولة للهندسة الاجتماعية الصحيحة.
2. "الاغتراب المعرفي" للنخبة المثقفة
حتى عندما ننظر إلى "النخبة المثقفة" التي يُفترض بها قيادة التغيير، نجدها مصابة بعطب بنيوي:
نخبة برجوازية معزولة: غالباً ما تعيش هذه النخبة في "فقاعات" معزولة (جغرافياً واجتماعياً) عن واقع الشعب. هم يملكون أفكاراً وتنظيرات مستوردة، لكنهم يفتقرون إلى الآليات الإجرائية لتطبيقها على أرض الواقع.
النخبة المحبطة: جزء كبير من هذه النخبة يصاب بـ "اليأس" مبكراً. عندما يحاول المثقف أو المهندس العقلاني إصلاح جزء من المنظومة ويصطدم بجدار الفساد البنيوي ومقاومة المجموع، فإنه ينكفئ على ذاته، أو يهاجر، أو يقرر التماهي مع النظام للاستفادة منه.
3. إعادة إنتاج "سيكولوجية التخلف"
النخبة المعطوبة تعيد إنتاج التخلف عبر أدواتها (الإعلام، التعليم، الخطاب العام). هي لا تحاول رفع وعي المجموع ليتحول إلى "جمهور عقلاني"، بل تكرس العاطفية، والسطحية، والاتكالية.
النظام هنا يدرك تماماً أن "الهندسة الاجتماعية العقلانية" (كالتعليم القائم على النقد، والقانون الصارم الذي يُطبق على الجميع) هي بمثابة "انتحار" لامتيازات هذه النخبة.

كيف تُكسر هذه الدائرة الإستاتيكية (المغلقة)؟
إذا كان الشعب عاجزاً بسبب المنظومة، والنخبة معطوبة لأنها مستفيدة، فكيف تتغير المجتمعات تاريخياً؟
التاريخ يعلمنا أن كسر هذه الدائرة لا يحدث بالوعظ أو بانتظار "صحوة ضمير" النخبة، بل عبر مسارين حتميين:
أولاً: حتمية الاصطدام بالواقع (البنيوية الاقتصادية):
المنظومات المعطوبة تحمل في طياتها بذور فنائها. الفساد والفوضى وغياب العقلانية الإجرائية تؤدي حتماً إلى انهيار اقتصادي أو هيكلي لا تستطيع حتى النخبة النجاة منه.
عندما تصل المنظومة إلى مرحلة العجز التام عن تلبية أساسيات البقاء (الطاقة، الغذاء، الأمن)، تضطر أجزاء من النخبة نفسها (خوفاً على مصالحها) أو تظهر "شبه نخبة" جديدة لفرض إصلاحات هيكلية قسرية كطوق نجاة أخير.
ثانياً: الضغط الخارجي أو "المقارنة الحتمية":
في عالم مفتوح تكنولوجياً ومعلوماتياً، لم يعد بإمكان النخبة إغلاق مجتمعها تماماً. المقارنة المستمرة التي يعيشها الأفراد بين "بؤس نظامهم" و"عقلانية الأنظمة الأخرى" تخلق ضغطاً نفسياً ومعرفياً هائلاً. هذا الضغط يفرز بمرور الوقت "كتلة حرجة" من داخل النظام نفسه (شباب، تكنوقراط، مهنيين) يرفضون آليات العمل القديمة ويفرضون لغة الأرقام والكفاءة.

باختصار:
النخبة هي فعلاً رأس العطب وجذره الحركي اليوم. لكن هذا النظام ليس في حالة اتزان دائم (Steady State)؛ هو في حالة "تآكل مستمر". والتغيير يفرض نفسه عندما يصبح "ثمن استمرار العطب" أكبر من "ثمن الإصلاح"، حتى بالنسبة للنخبة نفسها.

أخيراً هل هناك أمل في شعوب استمرأت التخلف، وتسعى دوماً للمزيد والمزيد من السقوط؟!!
هل الإجابة الأكثر منطقية وواقعية هي "لا". . لا أمل؟!!



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار بين النقد العضوي والعداء المفارق
- قوة الوجود ووعيه: ثلاثية المادة والقانون والعقل
- إشكالية استقلالية العلم
- الحرية لماذا ليست الفوضوية
- أمريكا وإيران- من تغيير النظام إلى التوسل لتوافق
- أسطبلات أوجياس الحديثة: عندما يصبح -الروث الفكري- مقدساً
- حوار ساخن مع الذكاء الاصطناعي- مستقبل البشرية
- حين تملي طهران شروطها
- الحضارة الإنسانية ونظرية الأواني المستطرقة
- عندما تحكم عقلية -التاجر- مشهد السياسة
- من السيف إلى السيليكون: كيف تعيد التكنولوجيا صياغة الهياكل ا ...
- الصراع بين أيديولوجيا الخراب واستحقاقات الحداثة
- الشرق الأوسط بين التحديث والتركيع
- التنوع داخل الجنس البشري
- هل هدمت الفيزيقا هياكل الميتافيزيقا؟
- أمن الخليج ووهم -الحياد السويسري-
- صمود التنين وتبخر آمال الحداثة
- نموذج دبي، بين عالمية الاستثمارات ووعد الحداثة
- دول الخليج وثقوب المظلة الأمريكية
- صراع الإرادات ولعبة عض الأصابع


المزيد.....




- استيقظ فوجده عنده.. دب يقتحم فندقًا فجرًا ويصل إلى غرفة أحد ...
- فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء ...
- حشود في طهران تودّع خامنئي وسط هتافات غاضبة ودعوات للانتقام ...
- -رجم ترامب-.. مراسم رمزية خلال جنازة خامنئي في إيران
- تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها م ...
- 4 قتلى بينهم 3 نساء في غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا.. و ...
- -معركة البقاء- داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل ...
- -يحمل رغبة شديدة في الانتقام-.. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية م ...
- اليابان: هل تصبح -الإمبراطورة- حلما مؤجلا؟
- أول لقاء رسمي يكشف أجندة الجامعة العربية في عهد أمينها العام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - الجماهير بين الفاسد والمفسود، وجدلية الدجاجة والبيضة