أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الثعلبية تسحق جدران التكميم














المزيد.....

الثعلبية تسحق جدران التكميم


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


حين يكون الاحتجاج باهض الثمن ,يبتكر العراقيون وسائل اخرى اكثر فتكا واقل خسارة .
فبعد السقوط سلق لهم دستور ملغم حجري , وقيل لهم ستقولون الان ما تشاؤون فصدقوا كاي وعد لتخدير صبي عن طلباته..
وهكذا اندلعت مئات الفضائيات والاذاعات والجمعيات والصحف...حتى اصبنا بالتخمة والصمم..
وبعد ان غطست السلطة عميقا في مستنقع الفساد ..شهرت الكواتم واعتصمت بالعمائم..
ولان السخرية لها دور السحر باسقاط الانظمة وللعراقيين باع فيها فقد انتعشت لكنها صدمت بان المتنفذين لهم وجوه من الصفيح .
تصور بلدا يحكمه رئيس لشهرين ويخصص له برميل دولارات كل شهر ,ويختفي في بقاع العالم ولا يعرف عنه بعدها شيء ...ولا تفسير سوى ان يكون ساحرا او اكتشف علاجا لسرطان الضفادع.
اغلق اغلب العراقيين افواههم حذرا..لكنك ستراهم في التعليقات بوسائل التواصل..يقودون ثورة الاحتجاج.
فترجل هناك ,ستنعشك كمية السخرية والرفض البركاني..وستتاكد من ‏(​Game over ‏).



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرافدان فوق بركان
- مسابقة صف الصورة اثمرت تنوع الاساليب
- ٢ ترليون دولار اموال العراق المنهوبة
- العالم الرقمي يثري المجاز ومفردة تمام
- حوار في ملاحظات حول الكتابة ج٤
- ملاحظات حول الكتابة ج٤
- كتاب معجم الفاظ ابي الخصيب
- ملاحظات حول الكتابة ج٣
- تسجيل لحكايا برقية ‏( انفس ضباعية‏)
- المشيدات تغلق ضفاف الانهار بالبصرة
- كمين للذكاء الاصطناعي
- كربلاء اعلى تجسيد ل ‏( لا‏)
- مقتل الأمين وثرم الأمويين: قراءة تفكيكية
- صبيحة ثرم الامويين‏ ...قصيدة
- شجيرة الجوز ...قصيدة
- دفاعا عن اللحظة واستعادة الكنز
- جرعات لتخفيف الغليان ...قصيدة
- اهنئكم ...قصيدة
- الخلود الغباري ...قصيدة
- معامل تدوير الثورات ...قصيدة


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الثعلبية تسحق جدران التكميم