أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم المقدادي - بشرى الهلالي- الصوت الرائي














المزيد.....

بشرى الهلالي- الصوت الرائي


كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 02:04
المحور: الادب والفن
    


بشرى الهلالي .. الصوت الرائي
د كاظم المقدادي
احتفت منصة اليونسكو في بيت الحكمة مؤخرا بالروائية بشرى الهلالي .. روائية وشاعرة وصحفية واكاديمية.
وعلى مدى اكثر من ساعة كانت الشاعرة ميادة مبارك تراقب بحس استقصائي يقظ كل ما تقوله .. فكانت جلسة حوارية بامتياز ، اضافت لها المداخلات المعمقة والاسئلة الجانبية .. نكهة خاصة قلما نجدها في هكذا استضافات على منصات المعرفة في بغداد والمحافظات.
بمعرفتي الخاصة
بشرى الهلالي تعدت حدود الظاهرة ، فبانت حالة .. الظاهرة تظهر بقوة واحياناً تختفي . لكن بشرى لم تختف من المشهد الروائي ولم تتظاهر من خلاله ، بل القت بمرساها على سواحل العطش الروائي ، واستمرت بإرسال الإشارات الذكية ، بتؤدة وفعاليات ذكية .. اشارات من الضوء واللون والحركة .
والحركة عند بشرى حياة .. وتوازن داخلي شجاع .. وصراحة تؤديها حد النخاع .
لهذا كان لحياتها اثر و معنى .. معنى ان تكون مواطنة تنصهر بحب الوطن .. و صحفية و شاعرة وأديبة تكتب على وقع الألم والمحن .. والمعنى الآخر ان تكون روائية اولا ...
لان الرواية، تمتلك مساحة كبيرة وعمق في المعنى ولذة للتص بتدفق كبير ، و مساحة اكبر للتعبير عن خلجات الانسان الكسير .
ومن هنا تبدأ الأفكار والكلمات ، ترسم خطوط الزمن ، وفلسفة الحياة ، التي تترسخ في ذاكرة القاريء .. وكانت قد اشارت إلى بعض من افكارها .. وهو انعكاس لخزينها المعرفي في تموجاته الضوئية و اللغوية والفكرية ، التي صقلتها بالقراءات العربية والاجنبية ، وما تلتقطه يوميا من أشياء الحياة .. وهي معين لا ينضب ابداً .
حين تكتب...
كانت روايتها القريبة من نفسها و شخصيتها الغرائبية في تنقلاتها ، وفي نصوصها الفلسفية هي رواية ( المواطنة 247 ) ومنها التقطت بعض السطور المدهشة التي تحمل اكثر من معنى ..كما هي الحالة في " توقيت آخر للحياة" …
تقتنص الأفكار بعذوبة مثلما ما تكتب نصوصها بعفوية وبمرونة مدهشة .. والقاريء كما هو المستمع هدفها الاول والاخير .. لكنها لا تلقي بشباكها عنوة ، او جزافا على كل من يقرأ لها ويتابعها .. انما تجعل من قرائها سعداء بحلاوة تناغم واستئذان الحروف على وقع جمال روحها ، والنص عندها يتماهى مع الروح .. فهو لايموت ينطلق من ثنايا تجارب إنسانية مؤلمة و متلاحقة تستعصي البوح .
لا شيء اجمل من نص نافع ، يكتبه الواقع قبل الدافع ، يتحرك بوعي شاسع .. فيجعلك اسير القراءات .. محلقاً في أجوائه ، مثل طائر مهاجر لكل القارات ، ولا اجمل من روائية تجعلك صديقا .. وانت ربما لم تلتق بها مذ عقود من السنوات .



#كاظم_المقدادي (هاشتاغ)       Al-muqdadi_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى الستين لتأسيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال ...
- لماذا تتمادى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟
- لتكن الإجراءت الوقائية من التلوث الإشعاعي المحتمل متكاملة !
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! ( ...
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! ( ...
- مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد !(1- ...
- كفى إستهانة بخطر التلوث الإشعاعي لذخائر اليورانيوم !
- المشكلات البيئية والدورة النيابية السادسة في العراق
- حملة عدائية جديدة تستهدف المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنس ...
- المؤتمر الثلاثون للأمم المتحدة بشأن المناخ.. التحديات والنتا ...
- ماذا وراء الدعوة للشعوب الأوربية بالتأهب للحرب ؟!!
- المجازر المليشياوية البربرية بحق إلمحتجين السلميين في تشرين ...
- في الذكرى السادسة لمجزرة جسر الزيتون بالناصرية في العراق
- حول اليوم الأول لإنطلاقة ثورة تشرين المجيدة في العراق
- لا حياة كريمة لشعب يعيد إنتخاب من نكثوا بوعودهم له وإستغفلوه ...
- بلطجة وتهديدات مافياوية ضد المقررة الخاصة للأمم المتحدة
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإعتداء على الدول الأعضاء(2- ...


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم المقدادي - بشرى الهلالي- الصوت الرائي