|
|
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب المنطقة (3)
كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim)
الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 10:07
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
لا تثقوا بمجرم حرب مجنون وأرعن وتهيأوا لكارثة نووية محتملة !
في تطور خطير للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران إستبق ترامب نهاية الموعد الذي حدده لـ"إرجاع إيران الى العصر الحجدري" بعدة ساعات، وشنت قواته، بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، أعنف هجمة عسكرية، مرتكبة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في العديد من المدن الإيرانية،وخاصة في خرج، وأصفهان وطهران، وغيرها،مستهدفة مواقع ستراتيجية وحيوية،مدمرة بنية تحتية إيرانية، بما فيها من منشاَت وجسور وسكك حديد وأنفاق قطارات وبنايات سكنية ومدارس وجامعات ومستشفيات،وغيرها.
وهدد رئيس الولايات المتحدة بان "حضارة كاملة ستموت الليلة، ولن تعود أبداً"، وهو تهديد جديد إلى إيران قبل ساعات من اقتراب المهلة التي منحها لطهران من أجل التوصل لاتفاق.وهذا يعني إحتمال ان يستخدم سلاحاً نووياً أو ان يستخدم أسلحة دمار شامل، وسيشمل التدمير محطة بوشهر النووية. لقد لبى مئات اَلاف المواطنين الإيرانيين،شباباً وشيوخاً ونساء، نداء قيادة الدولة، وعملوا سلاسل بشرية طويلة لحماية محطات الطاقة، بما فيها محطة بوشهر النووية،ومنشاءات حيوية أخرى، وبذلك أفشلوا مهاجمتها. وعقب ذلك نفى البيت الأبيض نيته إستخدام أسلحة نووية ضد إيران.والساذج فقط من يصدق حاكم متعطش للدماء،يسري في عروقه دم النازية الجديدة، ومجرم حرب،ومجرم بحق الإنسانية، متعجرف، مستهتر ومهوس بجنون العظمة، لا يحترم القانون الدولي، يشجعه عار صمت حكومات العالم على إقترافه أفضع الجرائم.. ألم يدك المنشاَت النووية الإيرانية بغتة في حزيران 2025 بالقاذفات الشبحية B2 و B52،ركيزتي القوة الضاربة الاستراتيجية للولايات المتحدة، التي تخترق أقوى التحصينات والدفاعات الجوية الأكثر تطوراًK أثناء إجراء المفاوضات معها وتسريب أبواقه بأن المفاوضات تحقق تقدماً ؟!! ألم يكرر هو ونتنياهو العدوان ويشن الحرب من جديد خلال 7 أشهر،وتحديداً في 28/2/2026 وأيضاً أثناء إجراء المفاوضات مع أيران ؟!!..
والطامة ان لا أحد يعرف مذا يريد ترامب من حربه هذه،حتى المقربين منه.ولذا لم يوافقه عليها ولا حكومة أوربية واحدة، وجميعها أعلنت أنها ليست حربها، وإنما هي حرب إسرائيلة، لا تعنيها.والعالم أصبح يفهم ان ترامب حاكم مستهتر، يفعل ما يحلو له، ولا يلتزم بوعوده، ولا يتورع عن إقتراف إبشع المجازر، وحتى ولو أدت أفعاله لرمي العالم في الهاوية.
اَخر الأخبار تقول أنه وافق على مقترح رئيس الوزراء الباكستاني بتمديد المدة التي أمهلها لأيران قبل لحظة الجحيم إسبوعين كاملين.وفتح مضيق هرمز خلالها.والبدء بمفاوضات أمريكية إيرانية. وبعد التنسيق وافق نتنياهو على إيقاف إطلاق النار مؤقتاً.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: في ظل التهديدات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة لضرب منشاَت الطاقة الإيرانية،والتهديدات الإيرانية بالرد بضرب المنشاَت النووية الإيرانية.. ماذا لو تم إستهداف محطة بوشهر النووية الإيرانية أو مفاعل ديمونا النووي ؟ هل حكومات الدول المجاورة مستعدة للتعهامل مع الأبعاد الخطيرة للكارثة النووية التي ستنجم عن إستهداف عسكري ؟
على جميع حكومات المنطقة ان تتهيأ للقادم الأسوأ- الكارثة النووية والخطر الإشعاعي الرهيب المحتمل حدوثه وتداعياته على مصير شعوب المنطقة برمتها. فالمجرم النازي ترامب، والصهيوني الفاشي نتنياهو، لا يفكران ولا يهمهما إطلاقاً ما سيحدث لشعوب المنطقة. وترامب بلسانه هدد بمحو إيران من الوجود،معترفاً ضمناً بأنه سيرتكب جريمة حرب.
وكنا قد أشرنا الى توقيع أكثر من 100 أكاديمي وخبير قانوني أمريكي من جامعات هارفارد وييل وستانفورد وكاليفورنيا- وثيقة (نشرتها "رويترز") تُدين الضربات الأمريكية على إيران، واصفين الانتهاكات بأنها ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وذلك في خطوة تعكس رفضا داخليا متصاعدا للسياسات العسكرية التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وجاء في الوثيقة أيضاً أن سلوك القوات الأمريكية وتصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين "تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم حرب محتملة".
ورفضاً لقرارات القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية المخالفة للقانون الأمريكي والدولي قدم 20 جنرالآ من كبار الجنرالات الأمريكية إستقالاتهم، عدا الذين أزاحهم وزير الحرب لعدم رضوخهم لأوامره المستهترة.
مخاوف من الجنون النووي وخطره الرهيب. ولا مبالغة في ما نحذر منه ! فقد وجه وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو انتقادات حادة لمسار التصعيد الحالي، معتبرا أن الحرب على إيران تضع "ريادة الولايات المتحدة في العالم على المحك". وأعرب عن مخاوفه من "جنون التصعيد النووي"، مذكرا بمأساة هيروشيما وناجازاكي، مشيرا إلى أن الصراع الحالي يشهد ردود فعل تتصاعد بشكل مطرد.وانتقد الوزير الإيطالي المحيطين بالرئيس ترمب، قائلا إن إحدى مشكلات الرئاسة الأمريكية الحالية هي "عدم جرأة أحد على معارضة الرئيس"، مضيفا أنه يحتاج لمستشارين أكثر شجاعة.(وكالات أنباء، 7/4/2026). من جهتها، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الاثنين، أن النشاط العسكري المستمر قرب محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية قد يتسبب في حادث إشعاعي خطير ذي تداعيات محتملة تتجاوز حدود البلاد.
ويرى الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات د. لقاء مكي إن التهديد الأمريكي الحالي يتجاوز الضغوط التقليدية، ويشكل تجدياً جدياً وخطيراً".وأوضح خلال مشاركته في الأستديو التحليلي على قناة "الجزيرة" في 5/4/2026 أن جوهر الخطر يكمن في احتمال استهداف مفاعل "بوشهر" النووي، وهي الخطوة التي قد تدفع طهران لتفعيل إستراتيجية "العين بالعين" عبر توجيه ضربة مباشرة لمفاعل "ديمونا" الإسرائيلي.وحذر من أن هذا السيناريو لا يعني تدمير المنشآت فحسب، بل سيؤدي إلى كارثة إشعاعية تعمُّ منطقة الخليج والشرق الأوسط، محولا الصراع إلى "متوالية انزلاق" قد تتجاوز الخيال. ولم يستبعد د. مكي أن تقدمَ إسرائيل أو أمريكا على استهداف مفاعل بوشهر، معتبرا أن إجلاء روسيا لخبرائها من المفاعل هو دليل على أن استهداف المفاعل احتمال مطروح بقوة ضمن خيارات أمريكا وإسرائيل.وأشار إلى أن ما يتم تداوله هو أن يتم استهداف مفاعل بوشهر دون التسبب بتسريب إشعاعي، لكنه شدد على أن أي خطأ يقوم به من ينفذ الهجوم قد يتسبب بحدوث التسريب الإشعاعي ما يعني وقوع المحظور. وكان خبير الطاقة النووية، نائب رئيس هيئة الطاقة النووية المصرية الأسبق، د.علي عبد النبي، قد أعلن لتلفزيون "اليوم السابع"المصري إن بوشهر أخطر مفاعل في إيران، ورغم أن الوقود النووي المتواجد فيه ضعيف، لكن عندما دخل هذا الوقود في المفاعل تحول إلى مواد أخرى تسمى نواتج الانشطار ومعه أنشطار نووي للوقود، ونتيجة لذلك تحول إلى مواد شديدة الإشعاعية، مثل السيزيوم 137 واليود 131، والبلوتونيوم 239، وهذه مواد خطيرة.وتابع: أنه في حالة ضرب المفاعل وأحواض المياه المتواجد فيها الوقود المحترق تكون كارثة كبرى، قد تصل إلى تشيرنوبل وفوكوشيما اليابانية، وهنا تكون الكارثة الأكبر على دول المنطقة، لأنها الأقرب إلى بوشهر، كما أن المياه سيحدث فيها تلوث إشعاعي، حيث ستتوقف محطات تحلية المياه في بعض دول المنطقة بسبب تلوث المياه، كما ستتوقف السفن التجارية.
وكشف الخبير المصري أيضاً أن أخطر مفاعل في إسرائيل هو ديمونة، لأنه توجد به مواد شديدة الإشعاعية، فهو يعمل بالماء الثقيل، وتقوم تل أبيب بإنتاج مادة البلوتونيوم التي تستخدم في تصنيع القنبلة النووية، وإنتاج غاز التريتيوم الذي يستخدم في القنابل الهيدروجينية، موضحا أن إسرائيل تمتلك هذين النوعين من القنابل، بالإضافة إلى نوع ثالث من القنابل النيوترونية، وحال استهدافه فهذه المواد الخطيرة تنتشر في الجو وتسبب كارثة في تل أبيب والأردن والدول المجاورة لها. من جهته،حذر كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا، د. يسري أبو شادي، من تداعيات خطيرة قد تواجه المنطقة في حال تحولت الحرب الجارية إلى استهداف مباشر للمنشآت النووية، مشيرا إلى أن منشأة بوشهر تمثل أحد أخطر المواقع الحساسة في إيران من حيث احتمالات التسرب الإشعاعي.وأوضح أن محطة بوشهر النووية تُستخدم لإنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى نحو ألف ميغاواط منذ تشغيلها عام 2012، لكنها في الوقت ذاته تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي عالي الإشعاع، سواء داخل قلب المفاعل أو في أحواض التخزين، ما يجعلها شديدة الخطورة في حال تعرضها لأي استهداف مباشر أو غير مباشر. وأشار إلى أن تكرار استهداف المنشأة خلال الأيام الأخيرة يثير القلق، لافتا إلى أن الخطر لا يقتصر على القصف المباشر، بل يشمل أيضا احتمال ضرب منظومات التبريد أو انقطاع الكهرباء اللازمة لتشغيلها، والتي تصل إلى نحو 50 ميغاواطا، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الوقود النووي وانصهاره. وأضاف أن أي انصهار محتمل للوقود، على غرار ما حدث في كارثة محطة فوكوشيما داييتشي اليابانية ، قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة إلى الهواء أو التربة أو مياه الخليج، ما ينذر بكارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق لن تقتصر على إيران، بل ستمتد آثارها إلى دول المنطقة بأكملها. كما حذر من سيناريو تصعيد متبادل قد يشمل استهداف منشآت نووية أخرى في المنطقة، بما فيها مفاعلات "براكة" في الإمارات، ما يضاعف من حجم المخاطر ويهدد أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج. وفي سياق متصل، انتقد د. أبو شادي أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن تقاريرها الأخيرة كانت "مسيسة"، وأسهمت في تأجيج التوتر، مشيرا إلى أن توقيت صدورها تزامن مع تصعيد عسكري لاحق، ما أثار تساؤلات حول حياديتها ودورها في منع استهداف المنشآت النووية.وأكدد أن انزلاق الصراع نحو استهداف المنشآت النووية يمثل "خطا أحمر" لما يحمله من تداعيات كارثية، داعيا إلى تغليب العقل وتجنب سيناريوهات قد تقود إلى كارثة نووية إقليمية غير مسبوقة ("الجزيرة.نت"، 5/4/2026).
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من "أن حرب الشرق الأوسط بلغت مرحلة خطيرة في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل"، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.وكان محيط محطة بوشهر النووية قد إستُهدف من قبل إسرائيل.وردت أيران بصاروخ بالستي أحدث أضرارا كبيرة بأبنية سكنية، وخلّف عشرات المصابين، في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل.علماً بان ديمونا تضم ما يُعتقد بأنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. وذكرت إيران أن الضربة جاءت ردّا على استهداف موقع نطنز النووي، حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرّض لأضرار في حرب حزيران 2025. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم إن "الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة "..وحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف "على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية".وأضاف أن "على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين"("أ.ف.ب"، 33/3/2026)..
والجدير بالإشارة: صحياً، بإختصار، ثمة تداعيات صحية خطيرة، فورية، وأخرى بعيدة المدى،إرتباطاً بجرعة التعرض للإشعاع وقربه من الإنسان وطول فترته.فالتعرض لجرعات عالية من الإشعاع بمسافة قريبة حتى ولو للحظات، يمكن أن يسبب الصدمة والحروق من الدرجة الرابعة والوفاة.ولو تم التعرض لاقل من ساعة سيسبب أمراضاً إشعاعية حادة (Acute Radiation Sickness) تظهر أعراضها فوراً أو خلال بضعة ساعات، كالغثيان، والدوخة وصعوبة التنفس، والخفقان، والتقيؤ، والإسهال، وتساقط الشعر، والنزيف من الأنف والعيون، وقد تحدث الجلطة الدماغية، وغيرها. وتنتج عن إستمرار التلوث الإشعاعي منتشراً والتعرض له لأسابيع وأشهر، اَثار أمراض أو متلازمات مرضية (Syndroms) مزمنة. وتزداد مخاطر الإصابة بالسرطانات (خاصة سرطان الغدة الدرقية، سرطان الدم، سرطان الجهاز التنفسي)، الى جانب الولادات الميتة، والتشوهات الخلقية، والعقم، والأمراض الوراثية، ومشكلات في الجهاز المناعي.ويكون الأطفال والنساء الحوامل الفئات الأكثر ضحية للإشعاع. ولا يتوقف خطر السمية الإشعاعية و الكيميائية عند صحة الإنسان، إذ يتلوث الهواء والتربة والمياه الجوفية، وقد يمتد أثره لعقود فتمتص النباتات المواد المشعة من التربة، وتدخل السلسلة الغذائية ويتراكم الإشعاع في أجسام الحيوانات البرية والمائية، مما يؤدي إلى نفوق واسع، أو نقل الإشعاع إلى البشر عند استهلاك منتجاتها، وسيصابون بامراض خطيرة.
وعدا هذا،سيحصل نزوح وهجرة جماعية واسعتين من المناطق المتأثرة مباشرة بالغبار الإشعاعي، مما سيضع ضغطاً هائلاً على البنى التحتية للدول المجاورة،وسيخلق أزمة إنسانية كبرى تتطلب استجابة دولية غير مسبوقة.
وسيحدث إنهيار إقتصادي كبير للبلدان المتضررة، حيث ستتأثر الطاقة وتضعف الخدمات العامة، والأعمال اليومية، والنشاط الأقتصادي،وستتوقف التجارة والسياحة نظراً لما ستفرضه الدول قيوداً على استيراد المنتجات من المنطقة المتأثرة.وهناك تكاليف تنظيف البيئة، وإعادة التأهيل عموماً، التي ستكون باهضة جداً، وستتجاوز قدرات العديد من الدول النامية في المنطقة..
أما إذا تطور التصعيد،وحدث رد متبادل للقوات المسلحة الإيرانية بالمثل وقصفت مفاعل ديمونا النووي في إسرائيل، وهو ما يتجاهل خطورته الأرعنان نتنياهو وترامب، فإن اسرائيل ستنمحي من الخارطة، وستحدث "أم الكوارث النووية" وستنشب حرب عالمية ثالثة، قد تستخدم خلالها الترسانة النووية.وهذا معناه فناء البشرية وتدمير كوكب الأرض !
ان إدراك هذه المخاطر من قبل كافة حكومات العالم،وفي مقدمتها حكومات المنطقة، ينبغي ان يتجسد بتحركها العاجل والفاعل لإدانة المعتدي وإيقافه عند حده، وفرض الحلول الدبلوماسية، وتجنب سيناريو ضرب المفاعلات النووية الإيرانية والإسرائيلية. وإلا، فوجه الشرق الأوسط سيتغيرعن بكرة أبيه، ويهدد صحة وحياة سكانها، وحتى الأجيال القادمة ! وفي كل الأحوال لابد من الإستعداد والإعداد الجدي والعاجل لكل ما يلزم في مثل هذه الظروف الطارئة والخطيرة !.. وليكن جميع المواطنين على إدراك وعلم وإجادة لما يتعين عليهم القيام به إن حصلت الكارثة انووية في المنطقة !
الأستاذ الدكتور كاظم المقدادي أكاديمي عراقي متقاعد
#كاظم_المقدادي (هاشتاغ)
Al-muqdadi_Kadhim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال
...
-
التهديد الأمريكي الإسرائيلي لإيران تهديد لأمن وسلامة شعوب ال
...
-
لماذا تتمادى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟
-
لتكن الإجراءت الوقائية من التلوث الإشعاعي المحتمل متكاملة !
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! (
...
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد ! (
...
-
مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المحك من جديد !(1-
...
-
كفى إستهانة بخطر التلوث الإشعاعي لذخائر اليورانيوم !
-
المشكلات البيئية والدورة النيابية السادسة في العراق
-
حملة عدائية جديدة تستهدف المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنس
...
-
المؤتمر الثلاثون للأمم المتحدة بشأن المناخ.. التحديات والنتا
...
-
ماذا وراء الدعوة للشعوب الأوربية بالتأهب للحرب ؟!!
-
المجازر المليشياوية البربرية بحق إلمحتجين السلميين في تشرين
...
-
في الذكرى السادسة لمجزرة جسر الزيتون بالناصرية في العراق
-
حول اليوم الأول لإنطلاقة ثورة تشرين المجيدة في العراق
-
لا حياة كريمة لشعب يعيد إنتخاب من نكثوا بوعودهم له وإستغفلوه
...
-
بلطجة وتهديدات مافياوية ضد المقررة الخاصة للأمم المتحدة
-
الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإعتداء على الدول الأعضاء(2-
...
-
الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإعتداء على الدول الأعضاء(1
...
-
مناشدة
المزيد.....
-
بعد تصريح وزير خارجية إيران.. ترامب يعلق على ازدحام مضيق هرم
...
-
وقف إطلاق النار مع إيران.. ملخص سريع لما حدث فجر الأربعاء
-
بعد نحو 6 ساعات على إعلان وقف إطلاق النار.. ماذا تظهر بيانات
...
-
الولايات المتحدة وإيران تتفقان على وقف إطلاق النار لمدة أسبو
...
-
إسرائيل تدعم تعليق قصف إيران وتقول إن ذلك لا يشمل لبنان
-
-تعفن الدماغ-.. 12 طريقة لمحاربته والبداية مع الكلمات المتقا
...
-
معضلة ترمب.. تزوير انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أم إلغاؤ
...
-
8 قتلى في استهداف إسرائيلي لمدينة صيدا جنوبي لبنان
-
حرب إيران شرارة اندلاع أزمة غذائية عالمية
-
تناقض إيران في هرمز.. تصعيد انتهى بالتراجع
المزيد.....
-
حين مشينا للحرب
/ ملهم الملائكة
-
لمحات من تاريخ اتفاقات السلام
/ المنصور جعفر
-
كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين)
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل
/ رشيد غويلب
-
الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه
...
/ عباس عبود سالم
-
البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت
...
/ عبد الحسين شعبان
-
المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية
/ خالد الخالدي
-
إشكالية العلاقة بين الدين والعنف
/ محمد عمارة تقي الدين
-
سيناء حيث أنا . سنوات التيه
/ أشرف العناني
-
الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل
...
/ محمد عبد الشفيع عيسى
المزيد.....
|