أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالرحيم قروي - رد على حق في حلم مغشوش














المزيد.....

رد على حق في حلم مغشوش


عبدالرحيم قروي

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 14:59
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


في ردي على من لا زال يحلم بالتغيير من داخل المؤسسات الانتخابية !!!!!!

الله اعاونكم على التغماس . اما خدمة الجماهير فهو كلام حق يراد به باطل. ولي سمع هاد الهضرة ديال نحن نتواجد داءما في الميدان والشارع..... ابات هارب.شحال اطرتو من مناضلين في مقرات الحزب وبالاحرى الشارع .ونتوما حتى المقرات ديال احزابكم كتخلصوا كراها غير من الدعم الحكومي- 450 مليون درهم هاد السنة للاحزاب لدعم الحملة الانتخابية وشوف شحال فيها من مليار سنتيم من ظهر الشعب !!!!!! - . وما كتحل غير في هاد الموسم بحال الزاوايا !!!!! وفين هي النقابة لي كتتعتابرو مكون اساسي فيها ولا فيها غير التفرغ وضريب الهمزات مع الباطرونا والادارة !!!!!! ومع ذلك لدي سؤال واحد شحال هاد الاختيارات ما دات من فم السبع المخزني .كيف ما قلتي زعما - منذ ان شاركت لاول مرة في مجالس وهم التغيير من داخل مؤسسات الزور. مقابل لا شيء . بل مقابل فقدان احزاب المعارضة التاريخية لجماهيريتها ومصداقيتها وقوتها السياسية والتنظيمية .
في انتظار ماذا ستفعله في مجالس الزور بمدفع التغيير ضمن برنامج حكومة الظل والقياد والولاة ولتذهب كل النيات الحسنة والساذجة في احسن الاحوال ادراج الرياح ملي تضربكم الفيقة وتصيبوهم دارو ميسة من اللواءح الانتخابية والتقطيع الى الزرقلاف والشرابل والزرود وشراء وكلاء اللواءح اما بالولاء لشيخ القبيلة او للقرب من مراكز هندسة الزور المخصصة للعملية الانتخابية. ولي بغى اغمس الله اعونو غير مايبقاش اخرج عينيه في حقيقة اجهزة اصبح العادي والبادي يعرفها لانها تصب فقط في مزراب الفساد وصلحة الطبقة الساءدة وتحالف السمسرة .وغير ذلك فتلك نظرة قصيري النظر حتى في حال حسن النية اما اذا كانت نية التغماس . فلهم ان يغمسوا كما شاؤوا من دم هذا الشعب ضحية سياسة التضليل والتفقير والتجهيل وتكالب الانتهازيين .
على كل وكما كنت اقول داءما : للاصدقاء الذين اغتروا بصناديق الاقتراع ووكالات اللواءح المخدومة ...... ووالله الى ما رضى عليك النظام لخذيتي باش تنقي سنانك . والتجارب التاريخية فيما سبق اكبر دليل على اعادة التاريخ بشكل اكثر سخرية فقد كانت المعارضة قوية ولم تستطع فرض نفسها من داخل المؤسسات وكيف يتم ذلك وهي على هذا الحال من الضعف سياسيا وتنظيميا وجماهيريا.....حتى لو سمح لها بولوجها . وذلك مرجعه لطبيعة النظام . فالامر اذن لا يخرج عن تاتيث المشهد السياسي لتحسين وتزيين طبيعته الاستبدادية .والايام بيننا مع تقديري للشرفاء حتى ولو كانوا لا زالوا مغفلين بوازع الاخلاق المثالية بالمفهوم السياسي والفلسفي وهو حلم مثالي يوتوبي يشبه "جمهورية افلاطون" بصيغة اخرى . اما فيما يخص مقاربتي في التماثل بينكم وبين احزاب الفيديك فلا مفاضلة ولا فرق سوى في الظروف السياسية لكل مرحلة اسباب النزول .والقاسم المشترك بينهما .فكلاهما يدافع عن المؤسسات المسماة زورا دستورية .فالفيديك "الجبهة الديمقراطية للدفاع عن المؤسسات الدستورية "كانت لها نفس الوظيفة التي خولت لاحزاب "الملكية البرلمانية" التي تطمع في هامش حكم من داخل البنية الاستبدادية للنظام . في غياب اي قوة سياسية تخول لها الضغط على المؤسسة لانتزاع سيادة الاغلبية المحصل عليها من صناديق الاقتراع زعما . فهي من سابع المستحيلات . ما دامت وزارة الداخلية والمستشارين هم من يتحكم فيها وفي هندستها وتنظم في دهاليز المخابرات . فتشرف على العملية عن قرب بواسطة الشيوخ والمقدمين وعن بعد من برمجة التقطيع الانتخابي واللواءح الى شراء الذمم وادارة الصناديق السوداء .انتهاء بصياغة النتاءج . فماذا اعددتم غير الشعارات والاوهام باقتسام كعكة محسوم توزيعها!!!!!!وهذا مجرد غيظ من فيض ولنا عودة للموضوع.



#عبدالرحيم_قروي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الحياة ما يستحق الذكرى 30
- في الحياة ما يستحق الذكرى29
- ويل لمن لا يعرف تاريخ بلاده
- في الحياة ما يستحق الذكرى 28
- في الحياة يستحق الذكرى 27
- كلنا - كاري حنكو -
- فصل المقال فيما بين التكتيك و-التكتوكة-من منال
- لمن لا زال يتساءل عن انتماءي الحزبي
- -غير حمم نيفك وقول انا حداد-
- في الحياة ما يستحق الذكرى27
- في الحياة ما يستحق الذكرى 26
- بين غياب الشرط الذاتي وتلك -البخة -
- اليسار أكثر حفاظا على المبادئ الانسانية السامية
- في الحياة ما يستحق الذكرى23
- ليس كل ما يلمع ذهبا1
- عبد الناصر اشرف منكم يا خونة
- الى اين تسير جامعاتنا !!!!
- بين سراق الزيت وبوجعران في بنيتنا التربوية
- من باع الديك ويطمع في ثمنه
- القيم الحضارية السامية ملك للبشرية جمعاء


المزيد.....




- بين الزنازين وتعطل موقع الوزارة.. أطباء مصر يدفعون ثمن “حوكم ...
- لهيمنة الأفكار القومية والمحافظة اليمين الإيطالي يحذف جرامشي ...
- إخفاق ترامب في لعبة العصا والجزرة
- نقطة نظام.. اليسار الديمقراطي بالمغرب إلى أين؟
- الليبراليون يطالبون بخفض ضريبة الدخل الحكومية اعتبارا من الع ...
- التقدم والاشتراكية ينتقد الموقف السلبي من “تسقيف المحروقات” ...
- العزوف؛ دلالته وما يكشفه عن الأزمة السياسة وأزمة البديل
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 22 يونيو 2026
- واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات كوبية وتستهدف عائلة كاستر ...
- الإعلان المشترك الصادر عن المهرجان الخطابي حول الاعتقال السي ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالرحيم قروي - رد على حق في حلم مغشوش