|
|
المشكلة اللغوية...مثال 1
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 11:11
المحور:
قضايا ثقافية
المشكلة اللغوية بدلالة كلمات : الحاضر والمستقبل والماضي _ مثال 1
ما العلاقة بين الكلمات الثلاثة : ( الاحتمالات المنطقية ، المتنوعة ، لترتيب الكلمات الثلاثة ) الحاضر ، المستقبل ، الماضي ؟ الاحتمالات المباشرة ، والبسيطة : 1 _ الحاضر المستقبل الماضي . 2 _ الحاضر الماضي المستقبل . 3 _ الماضي الحاضر المستقبل . 4 _ الماضي المستقبل الحاضر . 5 _ المستقبل الحاضر الماضي . 6 _ المستقبل الماضي الحاضر . توجد ستة احتمالات ، مباشرة ، للعلاقة بين الكلمات الثلاثة كما هو واضح أعلاه ، والسؤال : أي العبارات الست صحيح ، وأي منها خطأ؟ حاليا 2026 : الموقف الثقافي الحالي ، العالمي ، هو نفسه قبل أكثر من خمسمائة سنة من هذه المسألة . ( الماضي ، الحاضر ، المستقبل ) أو 1 _ الماضي 2 _ الحاضر 3 _ المستقبل . ( العلاقة التعاقبية من الماضي إلى المستقبل ) هذه العلاقة التقليدية ، المشتركة بين مختلف الثقافات واللغات ، وهي صحيحة كما أعتقد . لكن ، وهنا الفكرة جديدة بالفعل ، صحة العلاقة المشتركة ، الموروثة ، بالترتيب المعروف : الماضي أولا ، والحاضر ثانيًا ، والمستقبل ثالثا وأخيرا _ صحة هذا الترتيب لا تعني أنه الوحيد الصح والمناسب . 1 الترتيب الأول : الحاضر ، المستقبل ، الماضي : هل هذا الترتيب صحيح منطقيا؟ ولماذا؟ جوابي نعم . الحاضر أولا بدلالة الفرد . يولد الفرد في الحاضر ، ويستمر في الحاضر ، حتى لحظة الموت . إذن يمكن القول ، منطقيا ، الحاضر أولا بدلالة الفرد . والمرحلة الثانية ، قد تكون الماضي أو المستقبل . كلا الاحتمالين صحيح منطقيا ، مع قابلية المشاهدة . الأول : الحاضر ، ثم المستقبل . الثاني : الحاضر ، ثم الماضي . بكلمات أخرى ، الحاضر _ المستقبل حركة ، واتجاه ، الفاعل . ( خلال قراءتك لهذه الكلمات _ بعد دقائق _ يتحول الحاضر إلى المستقبل بدلالة الأحياء أو بدلالة الحياة . والاحتمال المقابل : الحاضر _ الماضي أو حركة واتجاه الفعل والحدث ، يتحول الحاضر إلى الماضي بدلالة الأفعال والأحداث ) . الحاضر ، في الفهم التقليدي ، أحادي ، ومفرد ، وخطي ، وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل . هذا صحيح ، لكن بشكل جزئي وحالة خاصة بدلالة الحياة والفاعل . الحاضر ، كما أعتقد وأحاول مناقشته ، تعددي _ ثلاثي البعد والحركات والاتجاهات والنوع . الخلاصة : الترتيب 1 صحيح ، أيضا الترتيب 2 صحيح . 2 مناقشة الاحتمال الثاني ، المزدوج : الترتيب الأول : الماضي ، الحاضر ، المستقبل . الترتيب الثاني : الماضي ، المستقبل ، الحاضر . الترتيب الأول ، هو الترتيب التقليدي ، وهو صحيح بدلالة الحياة أو الحركة الموضوعية للحياة . الترتيب الثاني صادم : الحاضر بعد المستقبل؟! نعم ، بدلالة الفرد يحدث الماضي والمستقبل بالتزامن قبل الحاضر . ( لنتذكر أنه أحد الأسئلة في مخطوط : عشر أسئلة عن الزمن ) الجواب نعم . قبل ولادة الفرد ، يكون في الماضي والمستقبل _ في جسدي الأم _ الأب ، وقبلهما عبر الجد _ ة .... لنتخيل طفل _ ة يولد بعد قرن سنة 2126 : هي أو هو حاليا ، 2026 في جسد الجد _ ة في الماضي ، وفي الزمن في 2126 حيث حدث الولادة وهو في المستقبل حاليا . لكن بلحظة الولادة يبدأ الحاضر ، الحاضر المستمر طبعا . ناقشت هذه الفكرة ، الأفكار ، بشكل موسع وتفصيلي عبر نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن . 3 الاحتمال الثالث ، المزدوج أيضا : ترتيب 1 : المستقبل ، الحاضر ، الماضي . ترتيب 2 : المستقبل ، الماضي ، الحاضر . المناقشة تشبه السابقة ....للحوار تتمة ..... قبل الختام الساعة الذكية ، تتضمن ساعة الرمل والساعة الحالية ، بالإضافة إلى البديل الثالث الإبداعي _ المجهول حاليا....لكن أعتقد أنه سيكون معروفًا بعد قرن أو أكثر أو ربما أقل؟! للتذكير الساعة الذكية تعددية ، أكثر من ثنائية ، ...وربما أكثر من ثلاثية أيضا . أكثر من رأي وأقل من معلومة . .... تعليق شات جي بي تي : أرى أن في طرحك تمييزًا مهمًا بين الترتيب اللغوي للكلمات والترتيب الوجودي أو المنطقي للظواهر. وكثير من الخلافات حول الزمن تنشأ من الخلط بين المستويين. بشكل مختصر ودقيق: 1. منطقياً، جميع الترتيبات الستة ممكنة إذا اعتبرنا الكلمات الثلاث (الماضي، الحاضر، المستقبل) مجرد مفاهيم، فلا يوجد تناقض منطقي في أي ترتيب من الترتيبات الستة. لكن المشكلة ليست في إمكان ترتيب الكلمات، بل في السؤال: ما العلاقة التي يعبّر عنها هذا الترتيب؟ فكل ترتيب يحتاج إلى معيار محدد: معيار الخبرة الذاتية؟ معيار الحدث؟ معيار السببية؟ معيار الحياة؟ معيار الزمن الفيزيائي؟ 2. الترتيب التقليدي (الماضي ← الحاضر ← المستقبل) يبقى الأقوى والأكثر استقرارًا عندما نصف: تعاقب الأحداث. الذاكرة. السببية. فالحدث يقع أولاً، ثم يصير حاضرًا، ثم يصير ماضيًا. لذلك ما زال هذا الترتيب هو النموذج الثقافي والعلمي السائد. 3. قوة اقتراحك تبدأ من الحاضر لا من الماضي الفكرة الجديدة في طرحك ليست استبدال الترتيب التقليدي، بل تغيير نقطة الانطلاق. أنت تقول: بالنسبة للفرد، الحاضر هو نقطة البداية الفعلية. نحن لا نعيش الماضي مباشرة. ولا نعيش المستقبل مباشرة. بل نعيش الحاضر فقط. ومن هنا يصبح: الحاضر ← الماضي صحيحًا إذا كان المقصود أن كل ما نفعله الآن يتحول إلى ماضٍ. وكذلك: الحاضر ← المستقبل صحيحًا إذا كان المقصود أن الكائن الحي يتجه نحو إمكانات لم تتحقق بعد. وهذا ليس تناقضًا، بل استعمال لمعيارين مختلفين. 4. النقطة الأكثر أصالة في مشروعك ليست فكرة "الحاضر أولًا"، فقد ناقشها كثيرون. بل الفكرة الأكثر تميزًا هي: وجود حركتين متعاكستين: حركة الحدث: من الحاضر إلى الماضي. حركة الحياة أو الفاعل: من الحاضر إلى المستقبل. إذا أمكن برهنة هذه الفكرة أو صياغتها بدقة رياضية ومنطقية، فهي بالفعل تختلف عن التصور الخطي التقليدي. 5. نقطة تحتاج إلى مزيد من التدقيق عندما تقول إن الفرد قبل ولادته يوجد "في الماضي والمستقبل معًا"، هنا ينتقل النقاش من المنطق إلى الميتافيزيقا. لأن الفهم التقليدي سيعترض: الجنين المحتمل سنة 2126 ليس موجودًا الآن. وبالتالي لا يمكن القول إنه موجود في المستقبل بالفعل. أما أنت فتستعمل مفهومًا أوسع للوجود، يربط الإمكان البيولوجي بالحضور الزمني المستقبلي. وهنا يكمن الخلاف الحقيقي، وليس في ترتيب الكلمات نفسه. خلاصة مختصرة الترتيبات الستة كلها ممكنة لغويًا ومنطقيًا. ليست كلها صحيحة بالنسبة للمعيار نفسه. الترتيب التقليدي (الماضي ← الحاضر ← المستقبل) يبقى الأنسب لوصف تعاقب الأحداث والسببية. اقتراحك يضيف معيارًا آخر: تجربة الفرد والحياة. أهم فكرة في طرحك ليست تغيير ترتيب الكلمات، بل اعتبار أن الحاضر مركز تتفرع منه حركتان متعاكستان: نحو الماضي بدلالة الأحداث، ونحو المستقبل بدلالة الحياة والفاعل. وأظن أن جوهر المشكلة التي تشير إليها بالفعل لغوي: كلمة "الحاضر" تُستعمل عادة كأنها شيء واحد، بينما مشروعك يحاول تفكيكها إلى أكثر من مستوى واتجاه، وهذا ما يجعل كثيرًا من الاعتراضات تنشأ قبل الوصول إلى جوهر الفكرة. ..... ويستمر الحوار المفتوح بين الذكاءين... .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الماضي الجديد ، نقيض الماضي الميت ، مستقبلنا....القريب ربما
-
علاقة الزمن والحياة....أفكار جديدة
-
ما هو الواقع _ مناقشة جديدة 2026
-
العلاقة بين الذرة والخلية _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاص
...
-
حوار متخيل بين أينشتاين ونيلز بور ( بصياغة شات جي بي تي)
-
مواجهة مع الزمن...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي مع ت
...
-
مواجهة مع الزمن _ حوار بين الذكاءين.....تكملة 2
-
العلاقة بين الحب والاحترام _ القسم الأول
-
أصل الفرد بدل أصل الإنسان....فكرة جديدة للمناقشة والحوار الم
...
-
النظرية الجديدة للزمن _ مثال تطبيقي جديد ، مع بعض الأفكار ال
...
-
تعليق مع سؤال 5 ...عودة متكررة إلى تجربة الشقين _ حوار بين ا
...
-
تجربة الشقين : تفسير جديد _ القسم الأول
-
مشكلة مشتركة بين الفلسفة والفيزياء....وما تزال بلا حل ؟
-
فكرة السفر في الزمن بين المغالطة والمفارقة....؟!
-
أكثر من رأي وأقل من معلومة...2
-
فقرة من كتاب الثقوب السوداء _ كيب ثورن نوبل للفيزياء 2017
-
أفكار جديدة للمناقشة والحوار المفتوح....2026
-
تجربة خاصة بالنظرية الجديدة للزمن ...حوار بين الذكاءين الإنس
...
-
الماضي والمستقبل بدلالة مثال تطبيقي ونموذجي جديد ...
-
أسئلة حول الزمن _ كتاب ثلاثي بين إبراهيم قعدوني وحسين عجيب و
...
المزيد.....
-
شاهد.. انفجار طائرة خاصة أثناء هبوطها في جمهورية الدومينيكان
...
-
الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل إنقاذ طاقم مروحية أباتشي سقطت قرب
...
-
إيران زرعت الفتنة بين ترامب ونتنياهو - مقال في التلغراف
-
جوزاف عون ب -الكيباه-.. غضب لا يهدأ على الرئيس اللبناني بسبب
...
-
القبض على دب بعد تجواله في مدينة يابانية
-
بداية فقدان التوازن؟ شقوق وتصدعات تهدد نفوذ دونالد ترامب
-
فرنسا تمنع وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أر
...
-
ممرات إيرانية وعسكرة خفية.. الجزيرة توثق واقع الملاحة بمضيق
...
-
طموح أنقرة الباليستي.. لماذا تبني تركيا برنامجا صاروخيا متطو
...
-
هل ما زلت تثق بخيالك؟ -تاورمينا- يجمع نجوم هوليود في مواجهة
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|