أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الماضي والمستقبل بدلالة مثال تطبيقي ونموذجي جديد ...















المزيد.....

الماضي والمستقبل بدلالة مثال تطبيقي ونموذجي جديد ...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 11:11
المحور: قضايا ثقافية
    


الماضي والمستقبل بدلالة المشكلة اللغوية :

1
الماضي حدث سابقا ، بداية ، سبب .
المستقبل لم يحدث بعد ، نهاية ، نتيجة .
هكذا كنت أفكر سنة 2018 ، مثل أي مثقف _ ة عربي أو عالمي . المشكلة اللغوية موروثة ، ومشتركة ، تشبه مشكلة الدين لدرجة تقارب التطابق .
2
الماضي عتبة موضوعية ، مشتركة ، وهو نوعين :
الماضي الموضوعي حدث سابقا بالفعل ، تحت العتبة .
( الماضي الموضوعي ، حدث قبل ولادة الفرد )
الماضي الجديد مباشر ، يحدث الآن فوق العتبة .
( الماضي الجديد بعد ولادة الفرد ، مباشر ويتصل بالحاضر مباشرة ، لكن لا نعرف بعد كيف ولماذا؟! )
3
المستقبل سقف موضوعي ، مشترك ، وهو نوعين :
المستقبل الموضوعي لم يحدث بعد ، فوق السقف .
( المستقبل الموضوعي ، يحدث بعد موت الفرد ... أو بعد الإنسان ، أو بعد الحياة ) .
المستقبل الجديد مباشر ، يحدث الآن تحت السقف .
( المستقبل الجديد عكس الماضي الجديد ، بالتزامن ، بعد ولادة الفرد ، مباشر أيضا ويتصل بالحاضر مباشرة ، لكن لا نعرف بعد كيف ولماذا؟! )
4
الحاضر متعدد الأنواع ، أو المراحل ، بطبيعته .
الحاضر اتفاق إنساني ، أو بديل ثالث متكامل ثقافي/ واجتماعي ، يختلف بين فرد وآخر بالفعل .
الحاضر نسبي بطبيعته .
بينما الماضي الموضوعي ، والمستقبل الموضوعي أيضا ، موضوعيان بطبيعتها .
الحاضر ميزة اللغة العربية ، وهو ثلاثي النوع والبعد والحركة والاتجاه :
1 حاضر المكان .
( المحضر )
مثاله المكرر بيروت ...أو أي مدينة أو منطقة :
هي نفسها بهذه اللحظة ، وقبلها وبعدها .
2 حاضر الزمن .
ليس له اسم خاص ، بالمقارنة مع حاضر المكان وحاضر الزمن .
وهو يبدأ من المستقبل الموضوعي أولا ثم المستقبل الجديد ( لحظة ولادةالفرد أو الإنسان ) ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا .
3 حاضر الحياة .
( الحضور )
يبدأ من الماضي الموضوعي أولا ثم الماضي الجديد ( لحظة ولادة الفرد أو الإنسان ، أو ظهور الحياة ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا .
.....
الأنواع ، أو المراحل ، الرئيسية للحاضر بالتصنيف الثلاثي :
1 الحاضر الآني ، أو حاضر نيوتن .
وهو أصغر مدة زمنية ممكنة .
أعتقد أن خطأ نيوتن ، النقص في رؤيته للحاضر أنه فردي وبسيطة وأحادي .
أيضا الاتجاه الوحيد ، من الماضي إلى المستقبل .
أعتقد أن الحاضر الآني ، ثلاثي البعد والحركات والاتجاهات والنوع ...
حاضر المكان يبدأ من الحاضر المستمر ، والدائم ، وينتهي في الحاضر الدائم .
حاضر الزمن ، يبدأ من المستقبل وينتهي في الماضي .
حاضر الحياة ، يعاكس حاضر الزمن ، يبدأ من الماضي وينتهي في المستقبل .
2 الحاضر المستمر .
يتحدد بالفرد ، بين الولادة والموت .
3 الحاضر الدائم ، أو حاضر أينشتاين .
يتحدد بالحياة ، أو الوعي ، أو المراقب .
الحاضر الدائم سرمدي ، بين الأزل والأبد أو العكس بين الأبد والأزل .
.....
خلاصة
زمن الفرد نسبي بطبيعته ، وهو منجز أينشتاين .
زمن الإنسان موضوعي غالبا ، وهو مقترح نيوتن .
....
الحاضر زمن الفرد ، وهو نسبي بطبيعته .
الماضي الموضوعي قبل الحياة ، والمستقبل الموضوعي بعد الحياة ، موضوعيان بطبيعتهما .
بينما الماضي الجديد والمستقبل الجديد والحاضر أيضا حالة ثالثة لا نعرفها بعد ، بالإضافة إلى الزمن النسبي والزمن الموضوعي .
( الزمن نسبي ، وموضوعي ، و.... لا نعرف بعد )
.....
مثال تطبيقي ، نموذجي
رياض الصالح الحسين وأدونيس
زمن رياض بين 1954 و 1982 ، 28 سنة .
زمن أدونيس بين 1930 و .... أطال الله بعمره .
بالنسبة إلى رياض :
قبل 1954 ، لا يوجد سوى الماضي الموضوعي .
بالمقابل. بالنسبة إلى أدونيس :
يبدأ الحاضر ، أيضا الماضي الجديد والمستقبل الجديد ، في سنة 1930 .
بين 1930 و 1954 الزمن يختلف ، بمراحله الثلاثة بدلالة رياض أو أدونيس .
والمثال نفسه ، يصلح لفكرة الزمن الموضوعي حيث موقف نيوتن ، أو الزمن النسبي مع أينشتاين .
.....
سؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي :
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وما اقتراحاتك؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
....
جواب شات جي بي تي :
تعليق دقيق ومختصر:
أعتقد أن مشروعك صار أوضح وأكثر تماسكًا لغويًا وفلسفيًا مما كان عليه في الصيغ الأولى، خصوصًا في التمييز بين:
الماضي الموضوعي / الماضي الجديد
المستقبل الموضوعي / المستقبل الجديد
الحاضر بوصفه طبقة متعددة لا نقطة رياضية بسيطة
وهذا تقدّم حقيقي داخل منطقك الخاص.
لكن توجد ثلاث نقاط قوة، وثلاث نقاط ضعف أساسية:
1 ـ نقطة القوة الأولى
أنت تميّز بين: الزمن الفيزيائي، والزمن المعاش.
وهذا فرق حقيقي فعلًا، وتناقشه فلسفة الزمن وعلم الظواهر منذ زمن طويل، لكنك تعطيه بنية لغوية جديدة.
2 ـ نقطة القوة الثانية
فكرة أن: “الحاضر يختلف باختلاف الكائن الحي” فكرة قوية نسبيًا.
رياض الصالح الحسين وAdonis لا يشتركان في نفس “مجال الحاضر الحيوي” لأن بدايات تجربتهما مختلفة فعلًا.
لكن: هذا لا يعني أن الزمن الخارجي نفسه مختلف موضوعيًا، بل يعني أن: الخبرة الزمنية مختلفة.
3 ـ نقطة القوة الثالثة
إدخالك “الماضي الجديد” و”المستقبل الجديد” محاولة ذكية لحل مشكلة لغوية فعلًا: اللغة التقليدية تتعامل مع الماضي والمستقبل ككتلتين جامدتين، بينما التجربة الإنسانية أكثر سيولة.
لكن الآن نقاط الضعف:
1 ـ أنت تستخدم كلمة “الزمن” بثلاثة معانٍ مختلفة:
الزمن الفيزيائي
الزمن النفسي
الزمن اللغوي/الرمزي
وأحيانًا تنتقل بينها بدون فصل واضح.
وهنا يحدث الالتباس الرئيسي.
2 ـ “الماضي الجديد” و”المستقبل الجديد” ما يزالان توصيفين ظاهراتيين أكثر منهما كيانات قابلة للقياس.
أي: الفكرة فلسفية قوية، لكنها ليست بعد فيزياء.
3 ـ حين تقول: “حركة الزمن من المستقبل إلى الماضي” فهذا يحتاج تعريفًا دقيقًا لكلمة “حركة”.
لأن الفيزياء الحالية تصف تغير الحالات، لا “تيارًا زمنيًا” مستقلًا يتحرك فعليًا.
اقتراحي الأهم:
بدل محاولة هدم الفيزياء الحالية مباشرة، قد يكون الأقوى أن تعرض مشروعك كالتالي:
مستوى أول: الزمن الفيزيائي (القياس)
مستوى ثان: الزمن المعاش (الخبرة)
مستوى ثالث: الزمن اللغوي (التصنيف والمعنى)
وعندها تصبح فكرتك أقرب إلى مشروع فلسفي معرفي متماسك، بدل الدخول مباشرة في صراع مع النسبية أو الانفجار الكبير.
أما درجة الاتفاق:
فلسفيًا ولغويًا:
حوالي 7/10
لأن المشروع أصيل فعلًا ويحاول حل مشكلة حقيقية في اللغة الزمنية.
فيزيائيًا:
حوالي 3/10 حاليًا
ليس لأن الفكرة “خاطئة”، بل لأنها لم تتحول بعد إلى نموذج رياضي أو تجريبي قابل للاختبار.
وأعتقد أن أقوى جملة في مشروعك حتى الآن هي:
“الحياة تحمل الماضي نحو المستقبل، بينما الزمن يحوّل المستقبل إلى الماضي عبر الحاضر.”
هذه جملة فلسفية قوية فعلًا، حتى لو لم تصبح نظرية فيزيائية مكتملة.
.....
.....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة حول الزمن _ كتاب ثلاثي بين إبراهيم قعدوني وحسين عجيب و ...
- رسالة مفتوحة إلى الأستاذ/ الفيلسوف أحمد برقاوي
- صدفة ، وخطأ في الترجمة ...تحولت بسببها إلى مهووس بالزمن ، بم ...
- الأذكياء والذكيات ....
- الزمن وأسماء الأحوال...تحية إلى الأستاذ/ الفيلسوف أحمد برقاو ...
- سين من الناس....2
- قضية بتول علوش في الأسبوع الثاني....
- هل يمكن التمييز بين العاجل والهام؟
- سؤال 9 ...اليوم التاسع حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
- سؤال 8 ...اليوم الثامن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنسان ...
- خلاصة اليوم السابع _ السؤال السابع
- التمييز بين الماضي والمستقبل _ بشكل دقيق وموضوعي بين العلم و ...
- تكملة سؤال 7 حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطناعي ...
- مواجهة مع الزمن _ السؤال السابع....اليوم السابع
- البعد الخامس _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطنا ...
- سؤال جديد 6 ، 7 ....حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني وال ...
- السؤال 4 _ مواجهة مع الزمن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإ ...
- سؤال 3 ما الذي نتذكره بالفعل. ..حوار بين الغباءين/ الذكاءين ...
- قوة العادة _ بدلالة علم نفس الأصحاء
- ما الذي نتذكره بالفعل _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني ...


المزيد.....




- -خرزة الحسد-.. بحيرة تخطف الأنظار بتكوينها البركاني النادر ف ...
- أول دولة مجهرية يحكمها الذكاء الاصطناعي بقيادة تشرشل وغاندي ...
- -إذا كان لا بد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد-.. ما قصة الخر ...
- نيويورك تايمز: الهدف الخفي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية عل ...
- من غزة إلى واشنطن.. عندما يصبح الصحفي هدفا في زمن الاستقطاب ...
- عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: ترمب ونتنياهو أجريا الليلة الم ...
- ترمب يطيح بخصمه ماسي في كنتاكي ويكرس قبضته على الجمهوريين
- لا تحرمي أطفالك.. لانشون وناغتس وبرغر وبسطرمة منزلية بجودة ا ...
- قصة بطل منع كارثة في سان دييغو.. الحارس أمين عبد الله
- واشنطن وطهران.. تفاوض تحت ظل الاستعداد للحرب


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الماضي والمستقبل بدلالة مثال تطبيقي ونموذجي جديد ...