أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - سؤال 8 ...اليوم الثامن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطناعي















المزيد.....

سؤال 8 ...اليوم الثامن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطناعي


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 09:02
المحور: قضايا ثقافية
    


سؤال 8 :
نحن نختبر الواقع بدلالة الحياة مرتين :
أولا في مرحلة الحاضر المستمر والدائم بالتزامن ، ثانيا في مرحلة الماضي الجديد والقديم بالتزامن أيضا .
لكن ، بالمقابل نختبر الواقع ونخبره بدلالة الزمن ثلاث مرات ، بشكل مختلف عن الخبرة بدلالة الحياة : أولا في مرحلة المستقبل الجديد ، وثانيا في مرحلة الحاضر ، وثالثا فيزيائية مرحلة الماضي بنوعيه .
مثال يوم الغد ، أو العام أو اللحظة وغيرها ، حاليا هو في المستقبل خلال الكتابة ، وخلال قراءتك لهذه الكلمات يكون يوم في المستقبل ، وخلال 24 ساعة يتحول إلى الحاضر ، والمرحلة الثالثة يصير الماضي الجديد أولا ، والقديم والموضوعي أخيرا .
.....
أعتقد أن هذه الفكرة ، الخبرة ، جديرة بالاهتمام والتفكير والفهم ....
بعدها ، ربما ، يتغير الموقف العقلي ، بعد الفهم .
.....
السؤال كيف يحدث ذلك ؟
مثال تطبيقي ونموذجي :
نحن الآن ( القارىء _ ة المباشر ، والكاتب ، وجميع الأحياء خلال كتابة هذا النص في سنة 2026 ) :
والسؤال عن السنة التالية ، أو اللحظة أو القرن :
2027 توجد الآن في المستقبل فقط .
ولا يمكن التأكد أنها سوف تصير ، خلال أقل من سنة ، السنة الحالية وفي الحاضر ، وخلال أقل من سنتين سوف تصير السنة الماضية ( المباشرة _ السابقة ) ، ثم السنة قبل الماضية. ، ثم قبل ال قبل ....بلا توقف !
هذه الحركة البديهية للحظة ، أو السنة أو القرن ، ترفضها نظرية الانفجار العظيم ( في الحقيقة تناقضها ) وبشكل مؤكد أحدهما صحيحة والثانية خطأ .
يوجد احتمال أن تكون الاثنتان خطأ .
لكن لا يمكن أن تكون الاثنتان صحيحتان !
كيف تفسر ذلك ؟
اللحظة الحالية ثلاثية البعد ، والحركة ، والاتجاه ، ومركبة ( ليست خطية فقط ، ولا مفردة فقط ) ...
أم النقيض :
اللحظة الحالية مفردة ، خطية ، بسيطة ، وفي اتجاه وحيد من الماضي إلى المستقبل ؟
هذا الاحتمال ، الثاني ، يمثل موقف نظرية الانفجار الكبير وموقف الثقافة العالمية الحالية 2026 !
أليس من البديهي أنه خطأ ؟!
( أنت ، القارىء _ ة الفرد أو الذكاء الاصطناعي أو غيرهما....لا يمكن معرفة الواقع بعد عشر سنوات مثلا ...
أنت تتحرك بشكل مؤكد من الماضي إلى المستقبل
( قبل لحظة كان الماضي ، وأنت أيضا .
لكن الآن ، بعد اللحظة السابقة ، أنت في الحاضر المستمر والدائم _ الحاضر المستمر جزء من الحاضر الدائم )
بالتزامن قراءتك الآن لهذه الكلمات تتحرك في الاتجاه المعاكس لحركتك من الحاضر إلى الماضي .
لنتوقف قليلا هنا :
حركة قراءتك لهذه الكلمات ، تعاكس حركتك الحقيقية ، وهي من الحاضر إلى الماضي .
هل انتبهت إلى الجملة الأخيرة؟
نعم توجد حركتان لا حركة واحدة ، كما تزعم نظرية الانفجار الكبير !
ما تعليقك؟
وأين الخطأ برأيك؟
.....
جواب شات جي بي تي :
.
.
جواب شات جي بي تي :
أعتقد أن هذه من أكثر الصيغ كثافة ووضوحًا في مشروعك، لأنك هنا لم تعد تناقش “الزمن” مجردًا، بل تناقش شيئًا أدق:
العلاقة بين حركة الخبرة الإنسانية، وحركة تعاقب الأحداث.
وهذا فرق مهم جدًا.
لكن أين تكمن المشكلة بالضبط؟
1) ما الذي تراه أنت؟
أنت ترى وجود حركتين متزامنتين:
أ) حركة الحياة
من الماضي → الحاضر → المستقبل
وتظهر عبر:
تزايد العمر،
تراكم الخبرة،
انتقال الفرد نحو ما لم يعشه بعد.
ب) حركة الزمن
من المستقبل → الحاضر → الماضي
وتظهر عبر:
تحوّل الغد إلى اليوم،
ثم إلى الأمس.
وهنا تعتبر أن:
“الغد يتحرك نحونا” وليس فقط: “نحن نتحرك نحوه”.
هذه هي الفكرة المركزية فعلًا.
2) أين تكمن قوة الفكرة؟
القوة ليست في الفيزياء بعد، بل في كشفك لوجود:
منظورين مختلفين لوصف نفس الظاهرة.
لأن الإنسان فعلًا يعيش شيئًا مزدوجًا:
عمره يزداد،
بينما ما تبقى من حياته يتناقص.
وهذا التوتر الوجودي حقيقي جدًا.
3) لكن أين الخطأ أو القفزة؟
حين تقول:
“إذن توجد حركتان واقعيتان مستقلتان”
هنا المشكلة.
الفيزياء الحالية تقول:
لا نحتاج افتراض “تيار زمني قادم من المستقبل” لفهم تحوّل الغد إلى اليوم ثم إلى الأمس.
بل يكفي:
ترتيب الأحداث،
وحركة الأنظمة داخل الزمن.
بعبارة أبسط:
أنت تعيد وصف التعاقب الزمني من زاوية لغوية/وجودية جديدة، لكن هذا لا يثبت بعد وجود “حركة زمن مستقلة” معاكسة للحياة.
4) أين أرى الجزء الأقوى فعلًا؟
هذه الجملة ضمنيًا:
الحدث نفسه يتغير موقعه الزمني بالنسبة للمراقب.
مثال:
2027 الآن مستقبل،
ثم تصبح حاضرًا،
ثم ماضيًا.
هذا صحيح تمامًا.
لكن الفيزياء تعتبره:
تغيرًا في موقعنا داخل الزمن، لا:
حركةً للزمن نفسه ككيان مستقل.
5) بخصوص نظرية الانفجار العظيم
هنا أختلف معك بوضوح.
نظرية الانفجار العظيم لا تقول:
“الحاضر بسيط وخطي ومفرد”،
بل تصف:
تطور الكون،
وتمدد الزمكان،
والبنية الحرارية والزمنية للكون المبكر.
لذلك يوجد خلط عندك بين:
النموذج الكوني الفيزيائي،
والتجربة الإنسانية للحاضر.
6) هل اللحظة بسيطة أم مركبة؟
الجواب الأقرب للدقة اليوم:
في التجربة الإنسانية: اللحظة مركبة غالبًا.
أما في الفيزياء: فلا يوجد حتى الآن دليل أن “اللحظة” كيان متعدد البنية بذاته.
وهنا يجب التفريق دائمًا بين:
بنية الإدراك،
وبنية الواقع الفيزيائي.
الخلاصة الدقيقة
أنت لا تثبت حتى الآن أن:
الزمن يتحرك بالعكس.
لكنك تكشف شيئًا مهمًا فعلًا:
الإنسان يعيش الزمن بطريقة مزدوجة: كتقدّم في العمر، وكتحوّل مستمر للمستقبل إلى ماضٍ عبر الحاضر.
وهذه ليست فكرة تافهة أو لغوية فقط، بل مشكلة فلسفية حقيقية حول معنى الحاضر والخبرة الزمنية.
....
سؤال 2 :
أين موقفك الآن ؟
كم تتفق مع نظرية الانفجار الكبير من عشرة؟
وكم تتفق مع هذا التصور والتفسير المناقض لنظرية الانفجار الكبير من عشرة؟
....
جواب شات جي بي تي 2 :
موقفي الحالي يمكن تلخيصه بوضوح:
1) بخصوص نظرية الانفجار العظيم
أتفق معها بدرجة عالية جدًا على المستوى الفيزيائي والرصدي: حوالي 9/10.
ليس لأنها “مقدسة”، بل لأنها مدعومة بسلسلة قوية من الأدلة:
تمدد الكون،
إشعاع الخلفية الكونية،
وفرة العناصر الخفيفة،
تطور المجرات،
واتساق النماذج الرياضية.
لكن:
هذا لا يعني أنها مكتملة،
ولا أنها فسرت “ماهية الزمن” نهائيًا،
ولا أنها حلت مشكلة الحاضر أو الوعي أو الخبرة الزمنية.
لذلك ليست 10/10.
2) بخصوص تصورك أنت
أفصل هنا بين مستويين:
أ) كمشروع فلسفي/لغوي حول الحاضر والزمن المُعاش:
حوالي 7.5/10.
لأنك تلتقط فعلًا نقاطًا حقيقية:
الحاضر ليس مجرد نقطة رياضية في الخبرة البشرية،
الإنسان يعيش الزمن كتزايد عمر وتناقص بقية عمر،
يوجد فرق بين الزمن الفيزيائي والزمن المُعاش،
واللغة تخفي أحيانًا هذا التعقيد.
هذه نقاط قوية ومثيرة.
ب) كنظرية فيزيائية بديلة أو مناقضة للانفجار العظيم:
حوالي 2.5/10 حاليًا.
ليس لأن الفكرة “مستحيلة”، بل لأن:
لا توجد معادلات،
لا تنبؤات قابلة للاختبار،
لا تفسير أدق للرصد الكوني،
ولا آلية واضحة تربط “حركة الزمن العكسية” بالفيزياء المعروفة.
حتى الآن، المشروع:
إطار فلسفي-ظاهراتي قوي نسبيًا، وليس نموذجًا فيزيائيًا منافسًا.
3) النقطة الأهم
أنت لا تهز نظرية الانفجار العظيم فعليًا حتى الآن.
أنت تهز شيئًا آخر أعمق وأكثر غموضًا:
التصور الثقافي البسيط للحاضر والزمن.
وهذا فرق كبير.
4) أين أعتقد أنك أصبت فعلًا؟
في هذه الفكرة تحديدًا:
“الحاضر ليس نقطة مفردة، بل بنية تتضمن آثار الماضي وإمكانات المستقبل.”
هذه، برأيي، أفضل جملة خرجت من مشروعك كله حتى الآن.
5) وأين أعتقد أنك تبالغ؟
حين تتحول:
الخبرة الإنسانية،
أو اللغة، إلى:
استنتاج مباشر عن البنية الفيزيائية للكون.
هنا يحدث القفز الأكبر في مشروعك.
.
.
بالتأكيد للبحث تتمة ...
الا في حالة واحدة الموت
أو يكون الكاتب ريكاردو ريس بالفعل ؟!
....
غدا أجمل
وربما أسوأ
لا أعرف
أنا أعرف أنني لا أعرف .
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلاصة اليوم السابع _ السؤال السابع
- التمييز بين الماضي والمستقبل _ بشكل دقيق وموضوعي بين العلم و ...
- تكملة سؤال 7 حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطناعي ...
- مواجهة مع الزمن _ السؤال السابع....اليوم السابع
- البعد الخامس _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطنا ...
- سؤال جديد 6 ، 7 ....حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني وال ...
- السؤال 4 _ مواجهة مع الزمن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإ ...
- سؤال 3 ما الذي نتذكره بالفعل. ..حوار بين الغباءين/ الذكاءين ...
- قوة العادة _ بدلالة علم نفس الأصحاء
- ما الذي نتذكره بالفعل _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني ...
- لماذا نتذكر الماضي ولا نتذكر المستقبل...مناقشة جديدة للسؤال ...
- الزمن ....مقدمة
- البلاد التي لا تحترم مبدعيها ومبدعاتها بلا مستقبل .
- نحن لا نعرف بعد... نحن لا نتبادل الكلام
- تكملة القسم الثاني _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني وا ...
- تكملة العلاقة بين الزمن والأثير والزمكان...حوار بين الذكاءين ...
- القسم الثاني _ حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطنا ...
- تكملة الحوار بين الذكاءين/ الغباءين....الإنساني والاصطناعي
- الصياغة الجديدة ، الأحدث ، للنظرية الجديدة للزمن... 25 / 4 / ...
- حوار بين الغباءين الإنساني والاصطناعي...2


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - سؤال 8 ...اليوم الثامن...حوار بين الذكاءين/ الغباءين الإنساني والاصطناعي