حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 00:17
المحور:
قضايا ثقافية
الزمن
مقدمة 1
( أنت والزمن )
في انتظار الرقم 77
1
عمري حاليا 66 سنة .
لا أعرف كيف يراني الآخرون ،
ولم أعد أهتم ، كثيرا ، بذلك .
مع أنني أفضل أن أكون محبوبا ، أو محترما ، أكثر من التجاهل أو العداء في أغلب الأوقات .
ما أزال أكرر بثقة ، تقارب اليقين :
أصغر مشكلة يلزمها أحمقان .
....
أفكر : 66 سنة كثير
مر زمن كثير ، بالفعل .
2
وقت أم زمن !
حتى الذكاء الاصطناعي حاليا 2026 ، لم يحسم جوابه بينهما :
الوقت هو الزمن : صح أم خطأ ؟
من جهة ساعة الزمن ، أو السنة أو القرن أو الدقيقة أو الثانية وغيرها ، هي نفسها بدلالة الوقت .
لكن لا نعرف بعد طبيعة الزمن ، وماهيته ، وحدوده ...وغيرها .
الحل النهائي والحاسم كما أعتقد :
الزمن أكبر أو يساوي الوقت .
الوقت أصغر أو يساوي الزمن .
3
المشكلة الحقيقية : العلاقة بين الحياة والزمن ؟
هل سهم الزمن هو نفسه سهم الحياة ؟
أعتقد ، وبنسبة تزيد عن التسعين بالمئة أن الجواب نعم خطأ .
وأن الجواب لا صحيح ،
لكن يحتاج للتكملة .
العلاقة بين الزمن والحياة جدلية عكسية ، مثالها النموذجي تزايد بقية العمير ( الحركة الموضوعية للحياة ) بالمقابل تناقص بقية العمر ( الحركة التعاقبية للزمن ) . هذه الفكرة ، الخبرة ، في اللغة العربية ظاهرة .
....
كيف سأقرأ هذا النص بعد 11 سنة ؟
لا أعرف .
غالبا سوف أرفضه بشكل جزئي ،
وهذا توقعي ورغبتي معا .
4
الانتقام أسهل من التسامح ، لكنه يزيد المشكلة تعقيدا .
هذه الفكرة تتصل مباشرة بالعلاقة بين الحاضر والمستقبل ، الاحتمالية . على العكس من العلاقة بين الحاضر والماضي ، اليقينية _ بدلالة الحياة .
بدلالة الزمن يصير العكس هو الصحيح ، علاقة داخل وخارج .
....
يمكن فهمها بشكل أسهل ، لو تخيلنا ثلاث كرات داخل بعض :
الأصغر هي الماضي _ الموضوعي خاصة . بينما الأكبر هي المستقبل _ الموضوعي خاصة . والحاضر مشترك بينهما .
لنتذكر أن الماضي أكثر من نوع ، ومثله المستقبل .
بينما الحاضر خمسة أنواع على الأقل ، تقبل الزيادة ولا تقبل النقصان .
....
....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟