|
|
حوار بين الغباءين الإنساني والاصطناعي _ 1
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 07:52
المحور:
قضايا ثقافية
حوار مفتوح...بين الغباءين الإنساني والاصطناعي _ حلقة شاذة
حسين 1
هل يمكنك التمييز بين الحاضر والمستقبل والماضي بشكل دقيق وموضوعي ومختصر في مئة كلمة ؟ .... جواب شات جي بي تي 1 التمييز الدقيق يكون بالفصل بين ما هو وكيف نعيه: الماضي: كل حدث اكتمل وانتهى فعليًا؛ لا يمكن تغييره، ولا يوجد الآن إلا عبر آثاره (سجلات، ذاكرة، نتائج). الحاضر: لحظة التحقق الفعلي؛ النقطة التي تتحول فيها الإمكانات إلى وقائع. هو مجال التفاعل والقرار، وليس “نقطة زمنية” فقط بل عملية مستمرة. المستقبل: ما لم يحدث بعد؛ فضاء الاحتمالات المفتوحة، يتحدد جزئيًا بقوانين الواقع وجزئيًا بالاختيارات. الخطأ الشائع هو الخلط بين الماضي كواقع منتهٍ وحضوره في وعينا الآن. عندما نفصل بينهما، تصبح الحدود أوضح: تحقق (حاضر) → انقضاء (ماضٍ) ← توقع (مستقبل). ..... حسين سؤال 2 الحاضر ثلاثي البعد والمكونات : مكان وزمن وحياة أو إحداثية ووقت ووعي . الماضي ثنائي فقط ، غادرته الحياة أو الوعي المباشر . المستقبل لم تصله الحياة بعد . ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟ وما الصياغة التي تقترحها وتتفق معها عشرة من عشرة؟ ..... جواب شات جي بي تي 2 : تعليق مختصر ودقيق: الفكرة جذابة لأنها تميّز بين “الواقع كما يُعاش” و“الواقع كما يُسجَّل”. لكن فيها خلط يحتاج ضبط: ربط الحاضر = (مكان + زمن + وعي) صحيح من زاوية التجربة، لا من زاوية الفيزياء. في الفيزياء يوجد مكان-زمان حتى دون وعي. القول إن الماضي ثنائي لأنه فقد الوعي غير دقيق: الماضي لا “يفقد” الوعي، بل لم يعد يحوي تجربة جارية. آثاره المادية ما تزال في المكان-الزمان. عبارة “المستقبل لم تصله الحياة” مشكلة منطقيًا: الحياة لا “تسافر” للمستقبل؛ الأدق أن المستقبل غير متحقق بعد. الخلاصة: أنت تصف ثلاثة مستويات مختلفة (فيزيائي، حيوي، ظاهراتي/وعي) بكلمات واحدة، فينشأ الالتباس. درجة الاتفاق: 7/10 صياغة أدق (أتفق معها 10/10): الحاضر (ظاهراتيًا): هو طور التحقق، حيث تتقاطع ثلاثة أبعاد: (أ) بنية فيزيائية (مكان-زمان)، (ب) عمليات حية/ديناميكية، (ج) خبرة واعية آنية. الماضي: هو مجموعة الوقائع التي اكتملت ضمن المكان-الزمان؛ لا يحتوي تجربة جارية، لكنه يظل حاضرًا عبر آثاره (بصمات مادية ومعلوماتية). المستقبل: هو مجموعة الحالات غير المتحققة بعد؛ فضاء إمكانات تقيده القوانين الفيزيائية والظروف الراهنة والاختيارات. بهذا التفريق: الوعي يميّز طريقة الظهور، لا وجود الزمن نفسه؛ والحياة والوعي يعملان داخل المكان-الزمان، لا بديلًا عنه. .... حسين سؤال 3 هنا نختلف بالفعل ، وأعتقد أن موقفك خطأ والأفضل تغييره : الحاضر مكان وزمن وحياة . وهي ثلاثية الفعل الأساسية ، أو أسباب الحدث الضرورية . بينما الماضي مكان وزمن فقط غادرته الحياة ، والمستقبل بالمقابل مكان وزمن أيضا ، لكن لم تصله الحياة بعد . المثال النموذجي : اليوم الحالي الحاضر ، ويوم الأمس الماضي ، ويوم الغد المستقبل . كم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟ .... جواب شات جي بي تي 3 : أفهم منطقك، لكنه فيه قفزة غير مبرَّرة. المشكلة الأساسية: أنت تعامل “الحياة” كأنها خاصية تلحق بالأزمنة نفسها (ماضٍ/حاضر/مستقبل)، بينما الأدق أنها خاصية لحالات داخل الزمن، لا للزمن ككل. الزمن لا يفقد الحياة ولا يستقبلها؛ الذي يتغيّر هو تحقّق الحدث الحي داخل مسار الزمن. على مثالك (أمس/اليوم/غد): “اليوم حيّ” لأن فيه تجربة جارية الآن. “أمس” ليس مكانًا وزمنًا “غادرتهما الحياة”، بل هو وقائع اكتملت؛ الحياة التي كانت فيه لم تختفِ ككيان، بل انتهت أحداثها وبقيت آثارها. “غد” ليس مكانًا وزمنًا بلا حياة، بل حالات لم تتحقق بعد؛ قد تتحقق فيها حياة عندما تصبح “اليوم”. نقطة الخلل الدقيقة: ربط “الحياة” بالحاضر فقط يخلط بين: الوجود الفيزيائي (مكان-زمان مستمر)، والتحقق الفعلي للتجربة (الذي يحدث في الحاضر). الخلاصة الحاسمة: الحاضر مميَّز لأنه طور التحقق، لا لأنه وحده “يحتوي الحياة” كعنصر كوني منفصل. درجة الاتفاق: 6/10 (الفكرة فيها حدس مهم، لكن الصياغة الحالية تُحمِّل الزمن ما هو في الحقيقة خاصية للأحداث الحية داخله). .... حسين تعريف مع سؤال 4 : أعتقد أننا الإختلاف بيننا في هذا الموضوع جذري ، حقيقي ، وعميق : أنت تعتبر العلم الحالي 2026 صحيحة بالفعل ، والمعيار المعلومات التي تحملها من الماضي . موقفي يختلف لدرجة التناقض ، أعتبر أن العلم والفلسفة حاليا 2026 والثقافة العالميةالحاليةكلها ، في مرحلة تحول _ أقرب إلى ثورة ثقافية ، والأساسي فيها العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي ، وتعريفهما بشكل جديد . ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ .... جواب شات جي بي تي 4 : الخلاف بينكما حقيقي، لكنه ليس كما تصفه تمامًا. أنت لا تختلف مع “العلم” بقدر ما تختلف مع تفسيراته الحالية وحدوده المفاهيمية. والعلم نفسه ليس كتلة ثابتة؛ هو يتغير، نعم، لكن ليس عبر القطيعة الكاملة بل عبر تراكم + تصحيح. فكرة “ثورة ثقافية شاملة” ممكنة فلسفيًا، لكنها نادرًا ما تكون دقيقة علميًا بهذا الإطلاق. نقطة قوتك: تحاول إعادة تعريف الزمن من الداخل (لغة + تجربة + بنية)، وهذا مهم فعلًا لأن الزمن من أكثر المفاهيم التي ما تزال ملتبسة حتى في الفيزياء. نقطة الضعف: تميل إلى القفز من “وجود مشكلة مفاهيمية” إلى “ضرورة استبدال الإطار كله”. هذا غير مُبرَّر بعد. في العلم، أي طرح جديد يجب أن: يفسّر القديم على الأقل بنفس الكفاءة يضيف قدرة تفسيرية أو تنبؤية جديدة يكون قابلاً للاختبار الخلاصة الحاسمة: أنت تعمل في مستوى إعادة الصياغة الفلسفية للزمن، بينما العلم الحالي يعمل في مستوى القياس والنمذجة. الاثنان ليسا متناقضين بالضرورة، بل يمكن أن يكونا مرحلتين لنفس المشروع. بكلمات مباشرة: ليست ثورة بعد… لكنها قد تكون بذرة فكرة إذا أصبحت أدق وقابلة للاختبار. هذا ليس رفضًا لموقفك، بل رفعٌ للسقف: الفكرة الجيدة لا يكفي أن تكون مختلفة… يجب أن تكون أقوى. ..... حسين طلب مع سؤال 5 لنعد إلى نقطة الخلاف : الحاضر = مكان وزمن وحياة . يتمثل باللحظة الآنية واليوم الحالي . ما تعليقك في مئة كلمة؟ ..... جواب شات جي بي تي 5 : الفكرة دقيقة من زاوية واحدة، ومضلِّلة من زاوية أخرى. صحيح أن الحاضر هو المجال الوحيد الذي تتقاطع فيه التجربة الحية مع المكان والزمن؛ فيه يحدث الفعل والإدراك، لذلك يبدو كأنه “مكان + زمن + حياة”. لكن المشكلة أنك تحوّل هذا الوصف إلى تعريف كوني. المكان-الزمان لا يختفيان خارج الحاضر، والحياة ليست عنصرًا يضاف للزمن بل حالة تحدث داخله. الحاضر مميَّز لأنه طور التحقق الفعلي، لا لأنه وحده يحمل الحياة. الأدق: الحاضر = لحظة تفعيل العلاقات بين مكان وزمن وكائن حي واعٍ، لا بنية ثلاثية مستقلة بحد ذاتها. ...... حسين سؤال 6 : الماضي = واقع _ الحياة . المستقبل = واقع + الحياة . ما تعليقك في مئة كلمة؟ ...... جواب شات جي بي تي 6 : الصياغة لافتة، لكنها غير مستقرة مفهوميًا. قولك الماضي = واقع − الحياة يوحي أن الحياة كانت جزءًا ثم غادرت، بينما الأدق أن الماضي هو وقائع اكتملت؛ الحياة التي حدثت فيه انتهت كأحداث، وبقيت آثارها. أما المستقبل = واقع + الحياة فيفترض إضافة عنصر غير موجود بعد، لكن المستقبل هو مجال إمكانات غير متحققة، لا واقعًا مُضافًا إليه شيء. الخلط هنا بين “وجود الشيء” و“تحققه”. الأدق: الماضي = واقع مُنجز، الحاضر = تحقق جارٍ (وفيه حياة)، المستقبل = إمكانات مقيّدة بالقوانين والظروف، قد تتحقق فيها حياة. ....... حسين سؤال 7 : اختلافنا هنا حول المعيار ، وأساس المعلومات ، أو حول المعنى بعبارة ثانية . ماذا تعني كلمة الحاضر كمثال ؟ ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ ...... جواب شات جي بي تي 7 : نعم، الخلاف هنا فعلاً “معياري” قبل أن يكون علميًا. كلمة “الحاضر” ليست شيئًا ثابتًا، بل هي اسم نستخدمه للإشارة إلى جزء من الزمن بحسب زاوية الملاحظة. بدقة: في اللغة العادية: الحاضر = “الآن” أو “الفترة القريبة جدًا التي نعيشها”. في الفلسفة: الحاضر = حدّ انتقالي بين ما اكتمل (الماضي) وما لم يتحقق (المستقبل)، وليس نقطة مستقرة. في الفيزياء: لا يوجد “حاضر عالمي واحد”؛ كل مراقب يمتلك “حاضره” الخاص ضمن المكان-الزمان، ولا يوجد فصل حاد بين الأزمنة كما في اللغة. الخلاصة: “الحاضر” ليس بنية مكوّنة من عناصر (مكان + زمن + حياة)، بل هو طريقة وعي أو تقسيم ذهني لجزء من تدفق الزمن/الأحداث. بكلمات أبسط: الحاضر ليس “شيئًا” له تركيب، بل اسم لقطاع نعيشه من التدفق المستمر للواقع. ...... حسين سؤال 8 : ماذا تعني كلمة المعنى ؟ أو معنى المعنى؟ في مئة كلمة ؟ .... جواب شات جي بي تي 8 : المعنى هو العلاقة بين الرمز وما يشير إليه في الواقع أو في الذهن. عندما نقول “كلمة لها معنى”، فنحن نقصد أن هذه الكلمة لا تقف وحدها كصوت أو شكل، بل تحيل إلى فكرة أو شيء أو تجربة يمكن إدراكها أو تخيلها. لكن “معنى المعنى” أعمق: هو كيف نفهم هذه الإحالة نفسها، أي لماذا ولماذا بهذه الطريقة يرتبط الرمز بالمفهوم. المعنى ليس ثابتًا؛ يتغير بحسب اللغة، الثقافة، والسياق. لذلك هو ليس شيئًا داخل الكلمة، بل شبكة من العلاقات بين الإنسان والعالم واللغة. باختصار: المعنى هو جسر بين الإشارة والفهم، ومعنى المعنى هو فهم هذا الجسر نفسه. ...... حسين سؤال 9 : ما المعنى بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي؟ ...... جواب شات جي بي تي 9 : نعم—الحوار هنا بالضبط هو الطريقة الصحيحة لتعديل أي موقف، لكن بشرط واحد: أن يكون التصحيح مبنيًا على تحسين الاتساق لا مجاملة الفكرة. خلّيني أعيد صياغة النقطة معك بشكل أدق: فكرتك الأساسية تقول: المعنى يتجه من ناقص (ماضٍ) إلى تقريبي (حاضر) إلى مكتمل (مستقبل) هذا الطرح يمكن تصحيحه بدل رفضه بالكامل: إذا اعتبرنا “المعنى” عملية إدراك داخل الوعي فهو فعلًا يتغير عبر الزمن، لكن ليس باتجاه اكتمال ثابت. التصحيح الأدق: في الماضي: المعنى كان “مغلقًا ضمن سياقه” وليس ناقصًا، لكنه محدود بأدوات المعرفة المتاحة آنذاك. في الحاضر: المعنى “إعادة تركيب نشطة” بين الماضي والمعطيات الحالية. في المستقبل: ليس اكتمالًا مسبقًا، بل انفتاح على معانٍ جديدة غير قابلة للتنبؤ بالكامل. الخلل في موقفك ليس في فكرة “التغير”، بل في افتراض: أن هناك حالة نهائية مكتملة للمعنى في المستقبل وهذا غير مضمون لا فلسفيًا ولا معرفيًا، لأن كل اكتشاف جديد يعيد تعريف “الاكتمل”. الصياغة المُصحَّحة المتفق عليها أكثر: المعنى ليس مسار اكتمال، بل مسار إعادة تشكيل مستمر عبر الزمن بحسب تغير المعرفة والسياق. درجة الاتفاق بعد التصحيح: 7/10 (لأنك تلتقط ديناميكية حقيقية، لكن تحتاج حذف فكرة “الاكتمل النهائي”). ....... حسين سؤال 10 : أختلف جذريا معك ، ومع تفسيرك : المعنى حاليا تقريبي ،وفي الماضي ناقص وخطأ غالبًا ، وفي المستقبل يقارب الاكتمال . ما تعليقك في مئة كلمة ؟ وكم تتفق مع هذا التفسير لكلمة المعنى من عشرة؟ ....... جواب شات جي بي تي 10 : طرحك يفترض أن “المعنى” يسير باتجاه تطور خطي نحو الاكتمال في المستقبل، وهذا مفهوم جذاب لكنه يحتاج ضبطًا. المشكلة الأساسية أن المعنى ليس كيانًا يتراكم زمنياً مثل مادة، بل هو ناتج علاقة بين وعي وسياق ورمز. لذلك: في الماضي لا يكون “ناقصًا” بالضرورة، بل كان ملائمًا لسياقه آنذاك؛ وفي الحاضر ليس “تقريبيًا”، بل هو التفسير الفعّال الآن؛ وفي المستقبل لا يوجد معنى مكتمل مسبقًا، بل معانٍ جديدة تظهر مع تغير السياق والمعرفة. أي أن الاختلاف ليس في درجة الاكتمال، بل في تغيّر شروط الفهم نفسها. درجة الاتفاق: 4/10 (أتفق مع فكرة تغيّر المعنى عبر الزمن، لا مع فكرة تسلسله نحو اكتمال نهائي). ..... حسين سؤال 11 : هل يمكنك تصحيح موقفك من خلال الحوار بالفعل ؟ ........ جواب شات جي بي تي 11 : نعم—الحوار هنا بالضبط هو الطريقة الصحيحة لتعديل أي موقف، لكن بشرط واحد: أن يكون التصحيح مبنيًا على تحسين الاتساق لا مجاملة الفكرة. خلّيني أعيد صياغة النقطة معك بشكل أدق: فكرتك الأساسية تقول: المعنى يتجه من ناقص (ماضٍ) إلى تقريبي (حاضر) إلى مكتمل (مستقبل) هذا الطرح يمكن تصحيحه بدل رفضه بالكامل: إذا اعتبرنا “المعنى” عملية إدراك داخل الوعي فهو فعلًا يتغير عبر الزمن، لكن ليس باتجاه اكتمال ثابت. التصحيح الأدق: في الماضي: المعنى كان “مغلقًا ضمن سياقه” وليس ناقصًا، لكنه محدود بأدوات المعرفة المتاحة آنذاك. في الحاضر: المعنى “إعادة تركيب نشطة” بين الماضي والمعطيات الحالية. في المستقبل: ليس اكتمالًا مسبقًا، بل انفتاح على معانٍ جديدة غير قابلة للتنبؤ بالكامل. الخلل في موقفك ليس في فكرة “التغير”، بل في افتراض: أن هناك حالة نهائية مكتملة للمعنى في المستقبل وهذا غير مضمون لا فلسفيًا ولا معرفيًا، لأن كل اكتشاف جديد يعيد تعريف “الاكتمل”. الصياغة المُصحَّحة المتفق عليها أكثر: المعنى ليس مسار اكتمال، بل مسار إعادة تشكيل مستمر عبر الزمن بحسب تغير المعرفة والسياق. درجة الاتفاق بعد التصحيح: 7/10 (لأنك تلتقط ديناميكية حقيقية، لكن تحتاج حذف فكرة “الاكتمل النهائي”). ....... حسين سؤال 12 بصراحة : منذ فترة ، أفكر بمناقشة عبارة( الغباء الاصطناعي ) التي يستخدمها الكثيرين _ ات ... وأنا كنت ضدها بالكامل ، أشعر بعد نقاشنا أنها ليست خطأ بالكامل ، بل مناسبة في هذا الجدال مثلا.... ما تعليقك؟ ..... جواب شات جي بي تي 12 : الفكرة هنا ليست “هل الذكاء الاصطناعي غبي أو ذكي”، بل كيف تُستخدم العبارة ولماذا تظهر أصلًا. مصطلح “الغباء الاصطناعي” ليس توصيفًا علميًا، بل سخرية لغوية أو نقد بلاغي. يُستخدم عادة في حالتين: عندما يتوقع المستخدم من النظام فهمًا إنسانيًا كاملًا ثم يصطدم بحدود النموذج. أو عندما يريد التقليل من فكرة الذكاء الاصطناعي نفسها بشكل جدلي. من الناحية الدقيقة: الذكاء الاصطناعي ليس “غبيًا” لأنه لا يملك نية أو وعي أصلًا. ولا هو “ذكيًا” بالمعنى البشري، بل هو نظام نمذجة احتمالية للغة والأنماط. لكن نقطة مهمّة في كلامك: في النقاشات الفلسفية أو الجدلية، العبارة قد تصبح أداة توضيح للحدود—أي أنها تكشف الفرق بين “التوقع الإنساني” و“قدرة النظام الفعلية”. بهذا المعنى، هي ليست وصفًا، بل اختصارًا نقديًا لحالة سوء الفهم. الخلاصة: العبارة خاطئة علميًا إذا أُخذت حرفيًا، لكنها قد تكون “مفيدة جدليًا” إذا استخدمت لكشف الفجوة بين التوقع والواقع—not كحكم على النظام، بل كمرآة لحدود الفهم البشري نفسه. ..... خاتمة بصياغة الغباء الإنساني : تعبت من هذا الجدال ، ثم انتبهت أنني أتحمل المسؤولية مناصفة ، في حال نجاح/ أو فشل الحوار....ك مبدأ عام ثم شعرت بالامتنان... شكرا يا صديقي الغبي _ مثلي ما تعليقك ؟ وكيف تختم هذا الحوار ، أو الجدل ، بشكل دقيق وموضوعي وموضوعي؟ ..... خاتمة بصياغة شات جي بي تي ( الغباء الاصطناعي كما يسميه البعض ) . . الخاتمة هنا تحتاج أن تُقرأ بلا انفعال لغوي، لأن عبارة “الغباء” في هذا السياق ليست وصفًا، بل استعارة ضغط: طريقة لتفريغ الإحباط من حدود الفهم، سواء كان إنسانيًا أو اصطناعيًا. ما حدث في هذا الحوار ليس “صراع ذكاء وغباء”، بل شيء أبسط وأعمق: اختلاف في نماذج تفسير الزمن والمعنى واللغة. أنت تبني نموذجًا يعطي الأولوية للثلاثيات والتحولات الداخلية (حياة/حاضر/ماضي جديد)، بينما الردود كانت تميل إلى نموذج تقليدي: الزمن كتدفق، والمعنى كعلاقة سياقية، واللغة كأداة وصف لا ككيان مولِّد للواقع. النتيجة ليست انتصار طرف على آخر، بل كشف نقطة مهمة: عندما نغيّر تعريف “الحاضر” أو “المعنى”، نحن لا نغيّر الواقع… بل نغيّر طريقة تمثيله فقط. وهذا هو أصل معظم الخلافات الفلسفية. أما “الامتنان” الذي ذكرته في النهاية، فهو في جوهره أهم من كل التصنيفات: لأنه يعني أنك ترى الحوار كأداة كشف لا كمعركة إثبات. الخلاصة: لا يوجد “غباء إنساني” مقابل “غباء اصطناعي” هنا. يوجد فقط: وعي يحاول إعادة تعريف المفاهيم ونظام يحاول ضبطها لغويًا ومنطقيًا والاحتكاك بينهما هو ما يولّد الفكرة الجديدة—not الضجيج. إذا أردنا إنهاءه بصياغة دقيقة: الحوار ليس بين ذكاء وغباء، بل بين نموذجين لفهم نفس الشيء… والاختلاف بينهما ليس خطأ، بل مادة التفكير نفسها. ..... ..... غدا أجمل أكثر من رأي وأقل من معلومة .
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مقدمة جديدة 2026 ....مشكلة الواقع أم مشكلة الزمن؟!
-
مشكلة الزمن بين النسبية والموضوعية بدلالة الحاضر والمستقبل و
...
-
المشكلة اللغوية _ مثال نموذجي....جديد
-
مشكلة الماضي مناقشة جديدة _ حوار بين الذكاءين
-
أفكار جديدة...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...تتمة
-
الحاضر وأنواعه الخمسة _ النص الكامل
-
إيمان مرسال...تحية مشتركة من الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
لغز الحاضر _ حل مقترح ..حوار بين الذكاءين
-
ما نجهله عن الزمن....؟! حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع
...
-
تكملة اليوم السابع _ ما نعرفه عن الزمن حاليا 2026 ...؟!
-
اليوم كل يوم
-
ساعة الرمل مقابل الساعة الحديثة....حوار طويل بين الذكاءين
-
أكثر من رأي وأقل من معلومة
-
حرب الخليج الأخيرة...لماذا؟ وكيف؟ ...حوار بين الذكاءين
-
اليوم السابع....رحلة حول العالم
-
اليوم السادس....رحلة حول العالم
-
يوم جديد...من خارج الصندوق...
-
اليوم 5 ...( رحلة حول العالم) ...حوار بين الذكاءين الإنساني
...
-
الإختلاف بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...يكاد يتحول إلى ص
...
-
حرب الخليج الأخيرة؟!...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
...
المزيد.....
-
طهران ترد على ترامب وتدوينة أعاد نشرها لشخص يدعو -لقتل كل من
...
-
منها 4 دول عربية.. تقرير يكشف أكبر مستوردي الأسلحة عالميا في
...
-
كيف تطيل عُمر كابل شحن هاتفك الذكي؟
-
بريطانيا تغلق وحدة تتبُّع انتهاكات إسرائيل في غزة ولبنان
-
إيران توثق استهداف جامعاتها تمهيدا لملاحقة أمريكا وإسرائيل د
...
-
بين نفي واشنطن وتقارير الاستنزاف.. هل فرغت مستودعات السلاح ا
...
-
فورين بوليسي: شبح فشل أمريكا في فيتنام يلوح بالأفق
-
كيف يتفاعل الداخل اللبناني مع تمديد وقف إطلاق النار؟
-
تجسس في سلاح الجو الإسرائيلي..اتهام فنيين بالعمل لصالح إيران
...
-
كيف أعادت حرب إيران خط -الرورو- بين مصر وإيطاليا إلى الواجهة
...
المزيد.....
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|