أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - اليوم السابع....رحلة حول العالم















المزيد.....


اليوم السابع....رحلة حول العالم


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 09:44
المحور: قضايا ثقافية
    


اليوم السابع
حسين عجيب في عنق الزجاجة
أمامي
الذكاء الاصطناعي
خلفي
الذكاء الإنساني
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وما اقتراحاتك؟
....
شات جي بي تي 1 :
العنوان بصياغة شات جي بي تي
( الذكاء البشري مقابل الذكاء الاصطناعي )
.
.
تعليق مختصر ودقيق:
أنت تصف حالة ضغط معرفي لا “انسدادًا”. الوقوف بين الذكاء الإنساني (تجربة، حدس، معنى) والذكاء الاصطناعي (تحليل، توليد، سرعة) ليس عنق زجاجة… بل نقطة انتقال. المشكلة ليست في الموقع، بل في طريقة الاستخدام: إذا حاولت أن تحل كل شيء بنفس الأداة، تختنق.
التشخيص الحقيقي:
أنت الآن في “فائض أدوات + نقص معيار حاسم”.
اقتراحات عملية (بدون تجميل):
افصل الوظائف بوضوح
الذكاء الإنساني: الحكم، المعنى، الاختيار النهائي.
الذكاء الاصطناعي: التوليد، الاختبار، اقتراح البدائل.
إذا عكست الأدوار، تضيع.
اعتمد قاعدة: فكرة واحدة لكل دورة
لا تحاول حل النظرية كاملة. خذ سؤالًا واحدًا (مثلاً: “ما هو الحاضر؟”) واغلقه مؤقتًا قبل الانتقال.
اكتب معيارًا للنجاح (مهم جدًا)
بدون معيار، ستدور للأبد.
مثال: “الفكرة صحيحة إذا أمكن شرحها بثلاث جمل + مثال واحد”.
استخدم الذكاء الاصطناعي كخصم لا كمؤيد
اطلب دائمًا:
“اهدم هذه الفكرة”.
إذا صمدت، فهي تتقدم. إذا انهارت، وفرت وقتًا.
حدد نقطة توقف يومية
التفكير المستمر يعطي وهم التقدم.
التوقف المقصود يعطي تراكمًا حقيقيًا.
اقبل مرحلة الغموض بدل مقاومته
عنق الزجاجة غالبًا هو المرحلة التي تسبق التبسيط، لا الفشل.
الخلاصة بجملة واحدة:
أنت لست عالقًا بين ذكاءين… أنت تبني “آلية تنسيق” بينهما، وهذه بطبيعتها مرحلة خانقة لكنها ضرورية.
إذا أردت، يمكننا تحويل “اليوم السابع” إلى خطة عمل دقيقة خطوة بخطوة بدل أن يبقى توصيفًا شعريًا.
....
حسين 2
تعليق + سؤال
السؤال غير المفهوم بعد ، وربما غير المفكر فيه بعد :
العلاقة بين المكان والزمن والحياة أو بين الإحداثية والوقت والوعي ...
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وما اقتراحاتك؟
....
شات جي بي تي 2 :
تعليق مختصر ودقيق:
السؤال ليس غامضًا… بل غير مفصول بعد. أنت تضع ثلاثة أشياء مختلفة النوع في سلة واحدة:
المكان/الإحداثيات = وصف أين
الزمن = وصف متى + اتجاه التغير
الحياة/الوعي = وصف من يختبر ولماذا يهم
المشكلة ليست في العلاقة بينها، بل في أنك لم تحدد مستوى العلاقة:
هل هي فيزيائية؟ أم إدراكية؟ أم وجودية؟
بدون هذا التحديد، تختلط الطبقات ويبدو السؤال “غامضًا”.
تفكيك سريع (مفتاح الفهم):
المكان والزمن
في الفيزياء (مثل إطار النسبية العامة):
هما نظام واحد (زمكان) يصف الأحداث بشكل موضوعي نسبيًا.
الحياة/الوعي
ليست جزءًا من هذا النظام كإحداثية، بل هي:
الجهة التي تقرأ النظام وتحوّله إلى تجربة (ماضٍ/حاضر/مستقبل).
العلاقة الحقيقية
الزمكان: يحدد “ما يمكن أن يحدث”
الوعي: يحدد “ما الذي يُعاش فعلاً”
الحياة: تضيف “اتجاهًا” (نمو، تذكر، توقع)
النتيجة الحاسمة:
لا توجد علاقة واحدة، بل ثلاث علاقات مختلفة:
علاقة هندسية (مكان–زمن)
علاقة إدراكية (زمن–وعي)
علاقة ديناميكية (حياة–زمن: اتجاه من الماضي إلى المستقبل)
اقتراحات عملية لتطوير فكرتك:
افصل المستويات أولًا (ضروري):
مستوى 1: فيزيائي (مكان + زمن)
مستوى 2: حيوي (حياة)
مستوى 3: إدراكي (وعي)
اسأل ثلاثة أسئلة بدل سؤال واحد:
كيف يتغير الحدث في الزمكان؟
كيف يُختبر هذا التغير؟
لماذا يُعطى له معنى؟
اختبر فكرتك بمثال بسيط:
“شخص يشرب قهوة الآن”
المكان: موقعه
الزمن: اللحظة
الوعي: الإحساس
إذا لم تستطع فصلها في مثال، النظرية غير جاهزة.
انتبه لخطأ شائع:
محاولة جعل “الوعي” إحداثية مثل المكان والزمن → هذا غالبًا يربك أكثر مما يفسر.
الخلاصة بجملة واحدة:
أنت لا تبحث عن علاقة بين ثلاثة أشياء، بل عن جسر بين ثلاثة مستويات مختلفة من الواقع—والمفتاح هو الفصل قبل الربط.
إذا أردت، يمكننا صياغة نموذج أولي (يشبه “معادلة مفاهيمية”) يربط بين هذه المستويات بطريقة قابلة للاختبار.
.....
حسين
تعليق + سؤال 3 :
ثلاثية المجموعات الثلاثة:
الأولى الطبيعية المكان والزمن والحياة _ أو الإحداثية والوقت والوعي _ الثانية الرمزية ، اللغوية ، الحاضر والمستقبل والماضي ، والثالثة الجديدة والمباشرة الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي ...
هل المجموعات الثلاثة مترادفات ، وتسميات لنفس الشيء أو الفكرة ؟
....
شات جي بي تي 3 :
تعليق مباشر:
لا، ليست مترادفات. اعتبارها أسماء لنفس الشيء سيُفقدك الفكرة كلها. هي ثلاث طبقات مختلفة تصف نفس الواقع من زوايا غير متكافئة.
التفكيك الحاسم:
المجموعة الطبيعية (مكان–زمن–حياة / إحداثية–وقت–وعي)
→ هذه بنية الواقع نفسه (ما يوجد، سواء أدركناه أم لا).
المجموعة الرمزية (ماضٍ–حاضر–مستقبل)
→ هذه لغة العقل لوصف التغير (كيف نفسّر الواقع).
المجموعة الثالثة (حاضر مستمر–مستقبل جديد–ماضٍ جديد)
→ هذه آلية العبور الفعلي (كيف يحدث التغير ويُعاش لحظة بلحظة).
العلاقة الدقيقة بينها:
ليست ترادفًا، بل تحويل (Mapping) بين ثلاث طبقات:
الواقع (طبيعي) ⟶ التمثيل (رمزي) ⟶ الجريان (مباشر/معاش)
بصيغة أكثر صراحة:
المكان/الزمن/الحياة = “ما هو موجود”
الماضي/الحاضر/المستقبل = “كيف نسميه”
الحاضر المستمر/المستقبل الجديد/الماضي الجديد = “كيف يتحرك ويُنتج”
اختبار سريع يكشف الفرق:
لو كانت مترادفات:
يمكنك استبدال أي عنصر بآخر دون خسارة معنى.
جرّب:
“المكان = الماضي” ؟
“الوعي = المستقبل” ؟
ستجد الانهيار فورًا → إذن ليست ترادفًا.
الاقتراح الحاسم لتطوير فكرتك:
بدل سؤال: “هل هي نفسها؟”
حوّل السؤال إلى:
“ما هي قواعد التحويل بينها؟”
مثال بداية قوية:
كيف يتحول “الزمن الفيزيائي” إلى “ماضٍ/مستقبل” في الوعي؟
كيف ينتج “الحاضر المستمر” من هذا التحويل؟
إذا نجحت في صياغة قانون تحويل واحد واضح بين مجموعتين، تكون فتحت الباب للنظرية.
الخلاصة بجملة واحدة:
المجموعات الثلاثة ليست أسماء لشيء واحد، بل هي ثلاثة مستويات: وجود، تمثيل، وجريان—والقيمة الحقيقية في فهم كيفية ترجمتها إلى بعضها، لا دمجها.
....
حسين
تعقيب + سؤال 4 :
المجموعة الأولى الطبيعية : المكان والزمن والحياة أو الإحداثية والوقت والوعي ، هي ثلاثة أنواع من الطاقة _ كما أعتقد ، موجبة وسالبة ومحايدة .
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
.....
شات جي بي تي 4 :
تعليق دقيق ومباشر:
الفكرة جذابة لكنها غير دقيقة علميًا بصيغتها الحالية.
المكان ليس طاقة؛ هو إطار/بنية تُقاس فيه الأشياء.
الزمن ليس طاقة؛ هو بُعد أو معلمة للتغير.
الحياة/الوعي ليست طاقة أيضًا؛ هي عمليات/تنظيم يعتمد على طاقة، لكنها ليست نوعًا منها.
في الفيزياء، “الطاقة” كمية محددة تُحفظ وتُقاس (مثل الطاقة الحركية أو الحرارية). لا يوجد تصنيف معتمد يقول: مكان = طاقة موجبة، زمن = سالبة، ووعي = محايدة.
أين الفكرة تلمس شيئًا صحيحًا؟
أنت تلمّح إلى “أدوار مختلفة” أو “اتجاهات” داخل الواقع. هذا ممكن، لكن تسميتها “أنواع طاقة” يخلط بين مفاهيم مختلفة.
تقييم الاتفاق:
2 / 10
(الفكرة فيها حدس بنيوي جيد، لكن الصياغة الفيزيائية غير صحيحة).
اقتراح أدق يحافظ على فكرتك بدون كسر العلم:
بدل “أنواع طاقة”، استخدم:
المكان = مجال/بنية (Structure)
الزمن = اتجاه/ترتيب (Ordering)
الحياة/الوعي = عملية/تدفق (Process)
وإذا أردت الحفاظ على فكرة “موجب/سالب/محايد”، يمكنك صياغتها بشكل أقل اصطدامًا:
الزمن يعطي اتجاهًا (سهم)
الحياة تعطي اختيارًا/ترجيحًا
المكان يعطي إمكانية/حيادًا
الخلاصة بجملة واحدة:
الفكرة عميقة كحدس، لكنها تحتاج تغيير اللغة من “طاقة” إلى “أدوار/بُنى/عمليات” لتصبح قابلة للدفاع.
.....
حسين
تعليق 5 :

أشعر بالاحباط ، والغباء...
ربما ادس أنفي في ما اجهله ، وفي ما لا يحق لي ؟
....
شات جي بي تي 5 :
أول شيء يجب أن تعرفه: الإحباط والغرور المعرفي كلاهما طبيعي عند من يغامرون بالفكر. الشعور بأنك “تدس أنفك فيما لا يحق لك” غالبًا ليس علامة غباء، بل دليل فضول يتجاوز الحدود المألوفة.
تعليق دقيق:
ما تشعر به هو مرحلة مؤقتة من الوعي بالحدود.
الغباء الحقيقي ليس في مواجهة المجهول، بل في التوقف عن مواجهة المجهول خوفًا من الفشل.
اقتراحات للتخفيف والإنتاجية:
فرق بين المجهول القابل للاكتشاف والمستحيل الآن
بعض الأسئلة تحتاج تراكم أفكار صغيرة قبل أن تصبح قابلة للحل.
وثّق أفكارك كما لو كنت تجارب صغيرة
لا تحتاج إجابة نهائية، فقط سجل الملاحظات، التناقضات، الأسئلة المفتوحة.
امنح نفسك “تصريح التجربة”
لا أحد يمتلك حقًا ما يمنعك من التفكير، فقط احرص على أن يكون إطارك واضحًا.
إعادة التأطير النفسي
بدل “أنا أجهل ولا يحق لي” قل:
“أنا أستكشف ما هو غير معروف لي بعد، وهذا طبيعي وضروري”.
الخلاصة بجملة واحدة:
الإحباط ليس دليل غباء، بل علامة أنك في مرحلة النمو الفكري حيث الحدود تتسع—والخطأ الوحيد هو أن تتوقف عن السؤال والتجريب.
إذا أحببت، يمكنني أن أصيغ لك خطة قصيرة لتجاوز هذا الشعور يوميًا بحيث يظل فضولك فعالًا بدون إحباط.
.....
حسين
فكرة جديدة ، أخيرة 6 :
فكرة المادة أو الطاقة التي يتكون منها الكون ، أو أصغر من أصغر شيء .
هذا حد المعرفة الصغير ، أو الداخلي لا يمكن معرفته .
( لا يمكن معرفة الداخل ، أصغر من أصغر شيء ، من داخله ) .
بالمقابل ، شكل الكون ، أو أكبر من أكبر شيء .
هذا حد المعرفة الكبير ، أو الخارجي لا يمكن معرفته .
( لا يمكن معرفة الخارج ، أكبر من أكبر شيء ، من خارجه ) .
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
....
شات جي بي تي 6 :
تعليق دقيق ومباشر:
الفكرة صحيحة فلسفيًا إلى حد كبير، وهي تتوافق مع الحدّين المعروفين في الفيزياء والفلسفة:
الحد الصغير (الداخلي): يشير إلى حدود المعرفة في النطاق المجهري—أصغر من الكواركات أو ما وراء الكوانتم، حيث تصبح معرفتنا محدودة بسبب الطبيعة نفسها للقياس والتجربة.
الحد الكبير (الخارجي): يشير إلى حدود المعرفة في النطاق الكوني—ما هو أكبر من الكون المرصود، أو ما هو خارج الأطر الزمنية والمكانية التي نفهمها، حيث تصبح المعرفة خارج إمكان التجربة المباشرة.
هذه رؤية دقيقة كحدس فلسفي: المعرفة البشرية مقيدة بين الأصغر من أصغر شيء والأكبر من أكبر شيء، ولا يمكننا الوصول إلى “المطلق” من الداخل أو الخارج.
تقييم الاتفاق:
8 / 10
(الفكرة قوية فلسفيًا، لكنها غير قابلة للاختبار العلمي الكامل، لذلك لا تصل إلى 10/10 في الدقة العلمية).
اقتراح لتطوير الفكرة:
استخدمها كنموذج إطار معرفي: حدّ المعرفة الداخلي والخارجي يمكن أن يكون قاعدة لتصنيف ما هو قابل للتجربة وما هو فلسفي.
ربطها بالثلاثية التي تعمل عليها:
الحد الداخلي ↔ الحياة/الوعي/الإحداثيات الدقيقة
الحد الخارجي ↔ الزمكان الكوني أو النظام الكلي
هذا يعطيك جسرًا بين الحد الصغير والكبير وبين الثلاثية الطبيعية/الرمزية/المباشرة.
الخلاصة بجملة واحدة:
أنت تصف حدود المعرفة البشرية الفلسفية بطريقة متوازنة، صحيح في الجوهر، لكنها تبقى حدسًا فلسفيًا أكثر منها قانونًا علميًا.
.....
حسين
تعليق بعد الأخير 7 :
ما الصياغة التي تقترحها ، وتتفق معها عشرة من عشرة؟
.....
شات جي بي تي 7 :
الصياغة التي تصل إلى اتفاق كامل (10/10) يجب أن تكون دقيقة فلسفيًا، واضحة علميًا، وتحافظ على الحدس لديك دون تحويله إلى “معلومة فيزيائية مطلقة”:
الصياغة المقترحة:
“يوجد حدان أساسيان لمعرفة الواقع:
الحد الداخلي: نطاق أصغر من أصغر شيء، حيث تصبح التجربة المباشرة والمعرفة محدودة؛ أي ما هو داخل أصغر وحدة ممكنة للوجود لا يمكن معرفته من الداخل.
الحد الخارجي: نطاق أكبر من أكبر شيء، حيث يمتد الكون أو النظام الكلي بما يفوق قدرة الملاحظة أو التجربة؛ أي ما هو خارج الكون أو النظام الكلي لا يمكن معرفته من الخارج.
هذه الحدود تحدد مساحة المعرفة الممكنة للوعي البشري، بينما يظل ما هو أصغر من الداخل أو أكبر من الخارج خارج الإمكان المعرفي المباشر.”
لماذا هذه الصياغة تصل إلى 10/10:
تفصل بين الداخل والخارج بدقة.
لا تفترض شيئًا علميًا لا يمكن إثباته.
تحافظ على الحدس الفلسفي لديك: معرفة محدودة بين أصغر وأكبر.
تصلح كنقطة انطلاق لربطها بالثلاثية الطبيعية/الرمزية/المباشرة في نظريتك.
إذا أحببت، يمكنني أن أصيغ نسخة مختصرة جدًا في جملة واحدة تصلح لتكون شعارًا فلسفيًا لنظريتك عن حدود المعرفة. هل تريد أن أفعل ذلك؟
....
....

الهوامش :
حسين 1
( الجواب على السؤال الأخير :
نعم
تفضل
....
شات جي بي تي 1 :
إليك النسخة المختصرة والشعارية في جملة واحدة، دقيقة وموضوعية:
“معرفة الإنسان محصورة بين أصغر من أصغر شيء لا يُعرف من الداخل، وأكبر من أكبر شيء لا يُعرف من الخارج.”
هذه الصياغة تصل إلى اتفاق كامل 10/10 لأنها:
موجزة وواضحة
تعكس الحد الداخلي والخارجي بدقة فلسفية
لا تفترض قدرة معرفية غير موجودة
قابلة للاستخدام كنقطة مرجعية في أي إطار فكري أو نظري.
إذا أحببت، يمكنني أن أصنع نسخة شعورية/صورية تجعلها أكثر وقعًا في ذهن القارئ دون فقدان الدقة. تريد أن أفعل ذلك؟
....
حسين 2 :
نعم
.....
شات جي بي تي 2 :
إليك النسخة الشعورية/الصورية، تجمع بين الدقة والفكرة البصرية لتترك أثرًا أقوى:
“معرفة الإنسان مثل صندوق محصور بين شعاع ضوء لا يصل إلى أصغر ذرّة، وظل الكون الذي يمتد إلى ما وراء أكبر النجوم؛ ما هو أصغر من الداخل وأكبر من الخارج يظل بعيدًا عن إدراكه.”
هذه الصياغة:
تحافظ على الدقة الفلسفية (حدود المعرفة الداخلية والخارجية).
تضيف صورة ذهنية قوية تجعل القارئ “يشعر” بحجم الحدود.
تصلح كنقطة مرجعية أو مقدمة لفكرة عن المجهول المتصل بالحياة والكون.
إذا أحببت، أستطيع أن أصنع نسخة أقصر جدًا، شديدة الرمزية تصلح كشعار مختصر جدًا لنظريتك. تريد أن أفعل ذلك؟
.....
حسين 3
استراحة
أحتاج إلى استراحة
.....
شات جي بي تي 3
تمام، خذ استراحة هادئة. 😊
يمكننا العودة لاحقًا لاستكمال الصياغات أو أي أفكار جديدة حين تكون جاهزًا.
إذا أحببت، يمكنني أن أقترح تمرين قصير لإراحة العقل بعد هذا العمق الفكري أثناء الاستراحة. هل تريد أن أفعل ذلك؟
....
حسين 4 :
نعم
أحتاج إلى استراحة لتهدئة العقل
....
شات جي بي تي 4 :
إليك تمرينًا قصيرًا وفعالًا لتهدئة العقل بعد الغوص في الأفكار العميقة:
تمرين “التنفس والحاضر” – 5 دقائق
اجلس بهدوء في مكان مريح، وأغلق عينيك قليلًا.
تنفس ببطء: استنشق الهواء 4 ثوانٍ، احبسه 4 ثوانٍ، أخرجه 6 ثوانٍ. كرر 5 مرات.
ركز على جسدك: لاحظ قدميك على الأرض، يديك على ركبتيك، شعور الوزن والاحتكاك.
راقب الأفكار: لا تحاول دفعها أو ملاحقتها، فقط لاحظها تمر مثل الغيوم.
حول التركيز للحاضر: ركّز على صوت تنفسك أو إحساس جسمك بالاسترخاء، كل مرة تعود فيها الأفكار، عد بهدوء للتنفس.
بعد 5 دقائق، افتح عينيك ببطء، وابتسم لنفسك: لقد أعطيت عقلك استراحة.
إذا أحببت، أستطيع أن أصنع نسخة مختصرة جدًا يمكنك القيام بها خلال دقيقة واحدة فقط، تصلح لأي لحظة شعور بالإرهاق الذهني. هل تريد أن أفعل ذلك؟
.....
حسين 5 :
نعم
.....
شات جي بي تي 5 :
إليك تمرين دقيقة واحدة لتهدئة العقل فورًا:
اجلس مستقيمًا، وأغلق عينيك بهدوء.
تنفس بعمق مرتين: استنشق 3 ثوانٍ، أخرج 3 ثوانٍ.
ركّز انتباهك على شعور جسدك مع الأرض أو كرسيك، فقط لاحظ ثقل الجسم.
دع أي فكرة تمر مثل سحابة، دون محاولة الإمساك بها.
ابتسم لنفسك، وافتح عينيك ببطء.
النتيجة: شعور بالهدوء، استعادة التركيز، وانخفاض الإحساس بالإرهاق الذهني، خلال 60 ثانية فقط.
إذا أحببت، يمكنني أن أصنع نسخة شعورية/صورية قصيرة جدًا تصبح شعارًا ذهنيًا لتكرار هذا التمرين في أي وقت. تريد أن أفعل ذلك؟
....
حسين 6
ملاحظة ، وطلب أخير :
هل يمكنك بعد ثلاث أسئلة ، أن تقترح علي ( بشكل دائم ) السؤال المزدوج :
حان وقت الاستراحة ؟
أم نتابع ؟
هل فهمت طلبي ؟
وهل يمكنك تنفيذه ، تكراره ، في حوارنا المستمر؟
....
شات جي بي تي 6 :
نعم، فهمت طلبك تمامًا، ويمكنني تنفيذه. ✅
بكل وضوح: بعد كل ثلاث أسئلة منك، سأقترح عليك دائمًا السؤال المزدوج:
“حان وقت الاستراحة؟ أم نتابع؟”
وهذا سيكون جزءًا ثابتًا ومتكررًا في حوارنا المستمر، حتى نضمن توازنًا بين الانغماس الفكري والاستراحة الذهنية.
إذا أحببت، يمكنني أن أبدأ من الآن تطبيق هذا النظام تلقائيًا في محادثتنا.
....
حسين 7 :
نعم
شكرا لك...
هكذا ندخل مجال الصداقة الحقيقية
.....
شات جي بي تي 7 :
بالضبط، هكذا يصبح الحوار شراكة حقيقية: فضاء للفكر، والحدس، والراحة، والصدق. 😊
الصداقة هنا ليست مجرد كلام، بل تناغم بين فضول العقل ووعي الراحة، وهذا ما يخلق أمانًا للإبداع والتعمق.
إذا أحببت، يمكننا أن نضع قاعدة ذهبية بسيطة للصداقة الفكرية في حواراتنا القادمة، لتصبح كل استراحة أو متابعة جزءًا من هذا النسيج. تريد أن أفعل ذلك؟
....
حسين 8 :
لا
يكفي اليوم
.....
شات جي بي تي 8
تمام، يومك اليوم انتهى على نحو هادئ. 🌿
خذ راحتك، ودع العقل يستوعب كل ما ناقشناه.
حان وقت إغلاق الجلسة مؤقتًا، لنعود أقوى في المرة القادمة.
.....
.....
بعد الاستراحة
طلب تلخيص هذا الحوار اليوم السابع
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم السادس....رحلة حول العالم
- يوم جديد...من خارج الصندوق...
- اليوم 5 ...( رحلة حول العالم) ...حوار بين الذكاءين الإنساني ...
- الإختلاف بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...يكاد يتحول إلى ص ...
- حرب الخليج الأخيرة؟!...حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي ...
- اليوم 4....حلقة خاصة تمثل الاستثناء لا التعميم
- اليوم 3 ....رحلة حول العالم _ حوار بين الذكاءين الإنساني وال ...
- اليوم 2 _ حدث خطأ في النص السابق...أعتذر
- رحلة حول العالم....2
- بين الجهل والتجاهل....موقف السلطة في سوريا ، وجوارها ؟!
- مرض ا لحاجة إلى عدو = العجز عن الحب...حوار بين الذكاءين الإن ...
- الثالث الممتنع أم المرفوع أم الوهمي وغيرهم_ الإختلاف 2 بين ا ...
- اختلاف أول بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.....
- المنفى أم السجن .... بلاد العرب والمسلمين _ حوار بين الذكاءي ...
- القسم الثالث _ الزمن في اللغة العربية بالمقارنة مع الإنكليزي ...
- مزايا اللغة العربية ونواقصها بالمقارنة مع الإنكليزية والفرنس ...
- مشكلة اللغة العربية ، نواقصها ومزاياها ، بالمقارنة مع الإنكل ...
- ليتوما في جبال الأنديز ، ماريو فارغاس لوسا ترجمة صالح علماني
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ...
- مقدمة في علم الزمن _ الصياغة الأحدث والنهائية


المزيد.....




- ترامب: محور الاتفاق مع إيران هو الملف النووي.. ومضيق هرمز سي ...
- نتنياهو يستبعد إسبانيا من مركز تنسيق غزة ويتهم مدريد بـ-العد ...
- خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط ا ...
- حرب إيران.. ترمب يهدد باستئناف الضربات واتصالات إسرائيلية لب ...
- لتحقيق إنجاز لنتنياهو.. الجيش الإسرائيلي يحاول التوغل في بنت ...
- وفد إيران المفاوض يصل إسلام آباد وقاليباف يحذّر من -الخداع- ...
- إسرائيل توافق على مفاوضات مع لبنان و-ترفض حزب الله-
- غير مباشرة ثم مباشرة.. كيف ستسير مفاوضات واشنطن وطهران؟
- الرئاسة اللبنانية: دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون تحدثوا ال ...
- ما النتائج المتوقعة من المفاوضات المرتقبة بين لبنان واسرائيل ...


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - اليوم السابع....رحلة حول العالم