أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - اليوم 4....حلقة خاصة تمثل الاستثناء لا التعميم















المزيد.....

اليوم 4....حلقة خاصة تمثل الاستثناء لا التعميم


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 12:10
المحور: قضايا ثقافية
    


اليوم 4
تكملة مشكلة الحاضر ...
( الحاضر والزمن _ حلقة تمثل الاستثناء وخاصة بالفعل )

ما تزال مشكلة الحاضر حاليا ، 2026 ، كما كانت خلال حياة أينشتاين بل ونيوتن أيضا؟!
من لا يعرف المشكلة ، ولم يفكر فيها بشكل جدي ومنطقي ، يتعذر عليه فهم هذه المناقشة للأسف .
إضافة أينشتاين الفكرية ، الأهم كما أعتقد ، كشف المشكلة ، وطرحها للنقاش العام : طبيعة الزمن ، والعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي ، وطبيعة الحاضر خاصة .
لكن ،
برأيي ، كما أفهم المشكلة حاليا 2026 ، خطأ أينشتاين يتمثل في موقف المقاومة _ ضد فكرة عدم اليقين ، التي عرفها واعترف بها زملاؤه نيلز بور وفيرنر هايزنبرغ وغيرهما ...
المثال النموذجي ، استبدال الموقف من الزمن المطلق عند نيوتن بالزمن النسبي ، وموقفه من العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي : بأنها لغز عنيد ، غير قابل للحل .
لنتخيل فقط ، لو كان موقفه :
لا أعرف . ولا نعرف بعد ؟
والحل في عهدة المستقبل والأجيال القادمة ؟
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
....
جواب شات جي بي تي 1 :
طرحك يلمس نقطة حساسة فعلًا، لكن يحتاج بعض “التشذيب” قبل أن يصبح دقيقًا بالكامل.
أولًا: نعم، مشكلة الحاضر (ما هو “الآن”؟) لم تُحل حتى اليوم، وهي مطروحة منذ إسحاق نيوتن مرورًا بـ ألبرت أينشتاين وصولًا إلى فيزياء اليوم. الجديد عند أينشتاين لم يكن فقط “طرح المشكلة”، بل هدم فكرة الحاضر المطلق: في النسبية لا يوجد “آن واحد” مشترك بين جميع المراقبين.
ثانيًا: بخصوص “خطأ أينشتاين”: الصورة الشائعة أنه كان ضد اللايقين مطلقًا، لكنها مبسّطة زيادة عن اللزوم. اعتراضه على مبدأ عدم اليقين (كما عند فيرنر هايزنبرغ ونيلز بور) لم يكن رفضًا للجهل، بل رفضًا لفكرة أن الطبيعة نفسها غير محددة جوهريًا. كان يرى أن هناك مستوى أعمق لم نكتشفه بعد. يعني ببساطة:
ليس “لا نعرف” فقط، بل “هناك شيء محدد لم نعرفه بعد”.
ثالثًا: هل كان يجب أن يقول “لا نعرف بعد”؟ الحقيقة أنه قالها بشكل غير مباشر. عبارته الشهيرة “الله لا يلعب النرد” ليست عنادًا طفوليًا، بل إعلان موقف فلسفي:
العلم يجب أن يبحث عن نظام أعمق، لا أن يكتفي بالاحتمال.
رابعًا: بخصوص الحاضر: أينشتاين لم يقل إنه “لغز غير قابل للحل” بمعنى الاستسلام، بل أظهر أن:
الحاضر ليس كيانًا كونيًا مطلقًا
بل علاقة تعتمد على المراقب (observer-dependent)
وهذا بالضبط ما يجعل سؤالك اليوم ما يزال مفتوحًا.
الخلاصة المختصرة: أينشتاين لم يخطئ بقدر ما اختار اتجاهًا مختلفًا:
بور وهايزنبرغ: القبول باللايقين كحقيقة أساسية
أينشتاين: البحث عن يقين أعمق لم يُكتشف بعد
وأنت تقترح موقفًا ثالثًا: ليس يقينًا ولا لايقينًا… بل
“لا نعرف بعد” كمنهج دائم
وهذا ليس أضعف موقف، بل في كثير من الأحيان… أذكى نقطة بداية.
....
حسين
تعليق + سؤال 2
تغير موقف الفيزياء بالفعل خلال القرن الماضي من دور المراقب .
كان المراقب محايدا سلبيا ، أو منفصل عن النتيجة بالفعل .
والمشكلة هنا فلسفية ، وليست فيزيائية بالدرجة الأولى ...
مثال تعليق أينشتاين :
هل القمر غير موجود ، بدون مراقب ....ثم تكملتها غاضبا :
الله لا يلعب النرد .
وجواب نيلز بور :
لا يحتاج الله ، لأن تعلمه ماذا يفعل .
نعم القمر ، لا يوجد بشكل منفصل عن المراقب .
هنا ، داخل هذه المناقشة الساخنة بين قطبي الفيزياء الحديثة أينشتاين وبور حول دور المراقب ، أو طبيعة المراقب .
للتذكير
يوجد سبعة أنواع من المراقب حاليا 2026 ، وهي تقبل الزيادة ولا تقبل النقصان .
وربما يظهر المراقب الثامن خلال هذا القرن ، وخلال حياتنا؟!
....
الفكرة القديمة ، المشتركة بين نيلز بور وأينشتاين : المراقب نوع واحد ، يتمثل بالفرد ( الأفراد) الحي الذي يقوم بالتجربة .
الفكرة الجديدة ، وهي محور أساسي في النظرية الجديدة للزمن ، لمراقب عدة أنواع _ سبعة على الأقل :
1 المراقب التقليدي ، أو القديم يتمثل بالفرد الحي.
2 المراقب السابق ، يتمثل ب نيوتن وأينشتاين وغيرهما .
3 المراقب اللاحق ، يتمثل بمن لم يولدوا بعد .
4 _ 5 المراقب الذي يولد ، أو يموت ، الآن خلال قراءتك لهذه الكلمات.
6 الذكاء الاصطناعي ، شات جي بي تي مثلا ، أو غيره .
7 المراقب السابع ، الحالي ، يتمثل ب حسين عجيب وشات جي بي تي .
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
....
شات جي بي تي 2 :
الفكرة جريئة ومثيرة، لكن خلّينا نفصل بين ما هو فيزيائي صارم وما هو توسيع فلسفي ذكي:
أولًا: في الفيزياء الحديثة
الصراع بين ألبرت أينشتاين ونيلز بور لم يكن حول “عدد أنواع المراقب”، بل حول سؤال أدق:
هل المراقب يكشف الواقع أم يشارك في تشكيله؟
أينشتاين: الواقع موجود مستقلًا
بور: لا معنى للحديث عن الواقع دون شروط القياس
لكن حتى عند بور، “المراقب” ليس إنسانًا بالضرورة، بل نظام قياس (device + تفاعل).
ثانيًا: بخصوص طرحك (سبعة مراقبين)
هذا ليس طرحًا فيزيائيًا بالمعنى الضيق، بل إطار فلسفي-زمني يعيد تعريف المراقبة عبر الزمن. قوته أنه يضيف بعدًا مهملًا:
➡️ تأثير الماضي والمستقبل (والولادة/الموت) على معنى “الآن”
لكن مشكلته الحالية:
أنت تخلط بين ثلاث مستويات مختلفة تحت كلمة “مراقب”:
مراقب فيزيائي (يقيس)
مراقب معرفي (يفهم/يفسر)
مراقب زمني (موقعه في خط الحياة)
وهذا الخلط يعطي الفكرة قوة شعرية… لكنه يضعف دقتها العلمية.
ثالثًا: النقطة الأذكى في طرحك
ليست “عدد المراقبين”، بل هذه الفكرة الضمنية:
➡️ الحاضر ليس نقطة، بل شبكة علاقات بين مراقبين عبر الزمن
وهنا تقترب من سؤال عميق فعلاً:
هل “الآن” خاصية فيزيائية؟ أم نتيجة تقاطع وجهات نظر مختلفة؟
الخلاصة المختصرة جدًا:
الفيزياء: المراقب = تفاعل/قياس
طرحك: المراقب = بنية زمنية متعددة الطبقات
المشكلة الحالية: خلط المستويات
الإمكانية الحقيقية: تحويل فكرتك من “تعداد مراقبين” إلى
نظرية علاقات بين أنواع مختلفة من الملاحظة
أما فكرة “المراقب الثامن”…
فإما أن يكون اكتشافًا علميًا حقيقيًا…
أو مجرد اسم جديد لنفس الحيرة القديمة 😉
....
نحتاج إلى استراحة
أنا والقارىء _ ة ...
لكن قبل ذلك :
هل يمكنك تلخيص هذا الحوار في مانتي كلمة ؟
ثم في مئة كلمة؟
بصياغة تتفق معها عشرة من عشرة؟
.....
خاتمة بصياغة شات جي بي تي :
بكل وضوح، هذا أفضل ما يمكن ضغطه دون خيانة الفكرة:
أولًا — خلاصة في 200 كلمة:
الحوار يدور حول مشكلة الحاضر: ما هو “الآن”؟ وهل هو كيان موضوعي أم نتيجة علاقة مع المراقب. تاريخيًا، اعتبر إسحاق نيوتن الزمن مطلقًا، بينما غيّر ألبرت أينشتاين هذا التصور بإلغاء الحاضر الكوني المشترك، وجعل الزمن نسبيًا للمراقب. في المقابل، شدد نيلز بور وفيرنر هايزنبرغ على دور المراقب في تشكيل نتائج القياس، ضمن إطار ميكانيكا الكم، حيث لا يمكن فصل الظاهرة عن طريقة رصدها.
ينتقل الحوار بعدها إلى طرح جديد: المراقب ليس نوعًا واحدًا، بل بنية متعددة تشمل الحي، السابق، اللاحق، لحظة الولادة والموت، الذكاء الاصطناعي، والمراقب المشترك (الإنساني–الاصطناعي). هذا التوسيع يحاول تحويل الحاضر من نقطة ثابتة إلى شبكة علاقات زمنية.
التقييم: الفكرة ليست فيزيائية بالمعنى الدقيق، لأنها تخلط بين المراقب كجهاز قياس، وكذات واعية، وكموضع زمني. لكنها تحمل قيمة فلسفية قوية، لأنها تعيد تعريف الحاضر بوصفه نتيجة تفاعل بين مستويات مختلفة من الملاحظة.
الخلاصة: المشكلة لم تُحل بعد. والاقتراح الحقيقي ليس في عدد المراقبين، بل في فهم العلاقة بينهم. “لا نعرف بعد” ليس ضعفًا، بل موقف منهجي مفتوح.
ثانيًا — خلاصة في 100 كلمة:
المناقشة تتمحور حول طبيعة الحاضر ودور المراقب. من نيوتن إلى أينشتاين، انتقلنا من زمن مطلق إلى زمن نسبي بلا “آن” مشترك. ومع بور وهايزنبرغ، أصبح للمراقب دور في تشكيل الظاهرة.
الطرح الجديد يوسع مفهوم المراقب إلى سبعة أنواع تمتد عبر الماضي والمستقبل، محولًا الحاضر إلى شبكة علاقات. قوته فلسفية، لكنه يخلط بين مستويات مختلفة للمراقبة.
الخلاصة: لا يوجد حل نهائي بعد. السؤال الحقيقي ليس “كم مراقبًا؟” بل “كيف تتحدد العلاقة بينهم لصناعة الحاضر؟”
....
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم 3 ....رحلة حول العالم _ حوار بين الذكاءين الإنساني وال ...
- اليوم 2 _ حدث خطأ في النص السابق...أعتذر
- رحلة حول العالم....2
- بين الجهل والتجاهل....موقف السلطة في سوريا ، وجوارها ؟!
- مرض ا لحاجة إلى عدو = العجز عن الحب...حوار بين الذكاءين الإن ...
- الثالث الممتنع أم المرفوع أم الوهمي وغيرهم_ الإختلاف 2 بين ا ...
- اختلاف أول بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.....
- المنفى أم السجن .... بلاد العرب والمسلمين _ حوار بين الذكاءي ...
- القسم الثالث _ الزمن في اللغة العربية بالمقارنة مع الإنكليزي ...
- مزايا اللغة العربية ونواقصها بالمقارنة مع الإنكليزية والفرنس ...
- مشكلة اللغة العربية ، نواقصها ومزاياها ، بالمقارنة مع الإنكل ...
- ليتوما في جبال الأنديز ، ماريو فارغاس لوسا ترجمة صالح علماني
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ...
- مقدمة في علم الزمن _ الصياغة الأحدث والنهائية
- مضيق ترامب أم مضيق هرمز؟! ...حوار بين الذكاءين الإنساني والا ...
- مقدمة في علم الزمن _ الصياغة النهائية ، المشتركة بين الذكاءي ...
- الزمن والحياة....بحث في فلسفة الزمن
- حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....القسم الثالث
- سوريا وجوارها إما أو : دولة حقوق الإنسان أو حظيرة بهايم
- القسم الثاني _ المكان والزمن...حوار بين الذكاءين..تكملة


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - اليوم 4....حلقة خاصة تمثل الاستثناء لا التعميم