أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - العراق يتلقى طعنة سككية مباشرة














المزيد.....

العراق يتلقى طعنة سككية مباشرة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 10:08
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


هذه المقالة موجهة للبرلمانيين الذين قادوا الحملات الرافضة لكل المشاريع السككية الداعمة للتبادل التجاري مع دول الجوار الستة المحيطة بالعراق. .
فكانت لهم صولات وجولات واعتصامات ومؤتمرات للتشويش على الرأي العام في الوقت الذي تشابكت فيه خطوط الترابط السككي بين موانئ تركيا وايران وباكستان (شرق العراق)، وتشابكت الطرق بين موانئ الخليج والأردن وسوريا وتركيا في قوس يمتد من جنوب العراق إلى شماله الغربي. .

اما آخر الاخبار التي ينبغي ان يسمعها البرلمانيون المعترضون. . هي احراز الكويت تقدما سككيا لمسافة 86 كيلومترا في مشاريع القطارات الخليجية، التي دخلت مرحلة تنفيذية جديدة بعد اعتماد المخططات المشتركة مع دول مجلس التعاون، وبعد استكمال الاستعدادات الخاصة بالبنى التحتية التي تمتد من محطة (الشدادية) وصولا إلى الحدود السعودية. .

لقد اعتمد المجلس البلدي الكويتي المخطط التنظيمي، الذي يتضمن تحديد مسارات الربط السككي بين الموانئ الخليجية، في خطوة مستقبلية تمهد للمضي في تنفيذ المراحل المتلاحقة لمشروع القطار الخليجي المرتبط بتركيا عبر الأردن وسوريا.

لكن المسار الكويتي الجديد يمتد في كل الاتجاهات لتعزيز محاور الشبكة الخليجية الموحدة. وذلك بعد سنوات من الدراسات المعمقة والتنسيق الفني الشامل، ضمن مشروع سككي خليجي يبلغ طوله نحو 2177 كيلومتراً يربط موانئ دول المجلس بشبكة نقل متكاملة عابرة للحدود. .

وما لا يعلمه البرلمانيون في العراق ان خطوط السكك الكويتية سوف ترتبط بميناء مبارك الواقع على خور عبدالله في جزيرة بوبيان، وترتبط ايضا بموانئ الأحمدي والشعيبة. بمعنى ان ميناء مبارك سوف يصبح المحطة الأولى لانطلاق البضائع من خور عبدالله الى تركيا من دون المرور بالعراق. وهذا يعني ان طريق التنمية العراقي بات في حكم المشلول. وكل القصة وما فيها ان خبراء البرلمان العراقي هم الذين اعترضوا، ومازالوا يعترضون على مشاريع وزارة النقل بذريعة الحرص على موانئنا، في حين ارتبطت موانئ دول الجوار ببعضها البعض في شرق العراق وغربه من دون ان نسمع صيحة احتجاجية واحدة في أنقرة أو في دمشق وعمان وطهران وإسلام آباد وموانئ مجلس التعاون الخليجي. .

لقد بات الشعب العراقي على قناعة مطلقة بعدم جدوى الترابط السككي مع دول الجوار نتيجة التضليل الإعلامي المكثف، الذي قاده بعض اعضاء البرلمان، حتى تحول العراق إلى دولة حبيسة مغلقة متقوقعة على نفسها. ناهيك عن خسارتنا لموقعنا الاستراتيجي، وخسارتنا لرسوم النقل العابر. .
ولله في خلقه شؤون. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دليل آخر على سذاجتنا
- منجزات أخفاها الإعلام التسقيطي
- حشرات الاعلام التسقيطي
- زينب: وحريتها الدينية
- لا فرق بين اليوم والبارحة
- تنازلات إطارية غير مفهومة
- التربوي المبدع: محمد احمد المهنا
- انقلابيون وثورچية وقومچية
- دكاكين فوق السطوح العليا
- عمان ورعونة الكابوي الطائش
- في طريقنا نحو الأسوأ
- فكروا وحدكم. . لا احد يسمعكم
- العرب وحدهم يعرفون المستقبل
- القلق بتوقيت المشهد الأخير
- ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد
- طقوس الخبز السابح
- ما حكم الدجاجة الزانية ؟
- الخوض في متاهات الزمن
- ست سنوات ضيعتها بلا مقابل
- صورة لإطار بلا أضلاع


المزيد.....




- مصدران إسرائيليان: ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية ...
- ما الذي قد يعنيه إنجاز علمي جديد في علاج تساقط الشعر لنساء م ...
- -إيلون ماسك يتدخل بشكل مباشر في السياسة البريطانية عبر إكس، ...
- روسيا تلجأ لخدعة من الحرب العالمية لتمويه المسيرات الذكية؟
- ميلانشون يتحدى منافسيه للرئاسة بـ-فرنسا الجديدة-
- الاحتلال يهدم منازل ويشرّد عشرات الفلسطينيين بالضفة
- مصر وسوريا.. تقدم حذر
- بعد نصف قرن.. ليانا تعيد قضية -الكنزة الحمراء- إلى ذاكرة الف ...
- حرب إيران بالصور.. 100 يوم من القتال والتفاوض
- غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المر ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - العراق يتلقى طعنة سككية مباشرة