أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد الحريزي - ستبقى الاشتراكية حلم الانسانية بالرفاه والسلام والحرية














المزيد.....

ستبقى الاشتراكية حلم الانسانية بالرفاه والسلام والحرية


حميد الحريزي
اديب

(Hameed Alhorazy)


الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 14:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قول على قــــــــــــــــــــول-الاشتراكية


هذا المفهوم او النظام الاجتماعي الاقتصادي ، في الوقت الذي كان وسيبقى ليس حلما للفقراء والكادحين وانما هو حلم كل انسان يحترم انسانيته ويحترم انسانية وكرامة وحقوق اخيه الانسان على هذا الكوكب ، حلم كل انسان يريد العيش في عالم العدالة والمحبة والحرية الحقيقية والسلام بغض النظر عن الجنس والعرق واللون ...
لذلك فان هذا المفهوم تعرض الى هجوم شرس ، وتشويه غير مسبوق لحقيقته من قبل القوى الاستغلالية التي تشعر بالضرر من تطبيقه حيث تغلق عليها ابواب استعباد الانسان واستغلاله والهيمنة على الثروة والجاه في عالم الفوضى الراسمالية ، الساعية الى تكريس لا انسانية الانسان واستدامة توحشه وامتصاص دم اخيه ، والتهام لحمة تحت لذة ودافع الامتلاك والاستغلال ، وقد حاولت ان تلبس لبوس الحرية الزائفة ، ورداء الدين الكاذب لأدامة الاستغلال واستدامة استعباد الانسان لأخيه الانسان، والحرية الحقيقية والدين براء من هذه الادعاءات والاكاذيب ، فلاشتراطية هي حيز الحرية ، والدين بجوهره يدعو الى العدالة واحترام انسانية الانسان ...
لانريد ان نسهب ولا نسترسل في هذا الموضوع ،لانه واضح ومعلوم لكل ذي بصر وبصيرة ، فماذا يعني ان يكون هناك اكثر من مليار انسان تحت خط الفقر ، وماذا يعني ملايين المشردين ، وملايين القتلى نتيجة الحروب والصراعات كلها بدافع الاستحواذ والهيمنة على الثروة العالمية التي تكفي بل تزيد على تامين حياة كريمة وسعيدة لكل البشر لو كانت هناك عدالة في توزيع الثروة العالمية وكبح ارادة الاستحواذ والسيطرة ، وانفاق ترليونات الدولارات في الحروب القذرة لتحقيق هدف الاستعباد والاستحواذ على ثروات الشعوب ...
هنا اود ان استعرض قراءة العالم الكبير (اريك فروم) لمفهوم الاشتراكية عند ماركس معلم ومنظر الاشتراكية الاول في العالم ، ففي كتابه الشهير (مفهوم الانسان عند ماركس) ترجمة محمد سيد رصاص ط1 1998- دار الحصاد للنشر والتوزيع -سورية دمشق

(( الاشتراكية بالنسبة لماركس - كما بينها "بول تيلتش"- حركة احتجاج ضد تدمير الحب في الواقع الاجتماعي)) ص77
(الاشتراكية تعني ان الفرد يشترك بفعالية، في التخطيط وتنفيذ المشاريع،اي، باختصار انها تمثل الديمقراطية السياسية والصناعية ) اريك فروم ص78 -79
ماركس (لقد نظر الى الاشتراكية بوصفها شرطا للتحرر والخلق الانسانيـ بدون أن يعتبرها بحد ذاتها تشكل هدف الحياة الانسانية )- ص79.
الاشتراكية عند ماركس ((هي مجتمع يتيح شروطا لنحقق جوهر الانسان ، بواسطة قهر لغترابه ، وهي ت لنشوء الانسان المستقل، الفعال، والحر انها تحقيق الامل النبوي : تدمير الاوثان) ص80
(فماركس يعتبر أن هدف الاشتراكية هو الحرية، ولكن الحرية بمعنى أكثر جذرية، مما تتصوره النظم الديمقراطية السائدة، الحرية بمعنى الاستقلال وقيام الانسان على قدميه، استخدامه لقواه في تواصل ذاته مع العالم انتاجيا ) ص80
( الهدف الرئيسي للاشتراكية، بالنسبةلماركس، هو إدراك وتحقيق حاجات الانسان الحقيقية، الشيء الذي لن يكون ممكنا ، الا عندما يصبح الانتاج خادما الانسان ، وعندما يتوقف رأس المال عن خلق واستغلال الحاجات الزائفة للانسان) ص80.
( فان اشتراكية ماركس هي احتجاج على انعدام الحب فقط، على استغلال الانسان للانسان ـ على استغلاليته الانسان للطبيعة، وعلى إهراق ثرواتنا الطبيعية على حساب غالبية البشر ، واخطر من ذلك على حساب الاجيال القادمة) ص80
(بالنسبة لماركس، الاشتراكية تعني النظام الاحتماعي الذي يسمح بعودة الانسان الى ذاته ، الوجود والجوهر ، تجاوزا للانفصال والتناقض بين الذات والموضوع والانسان والطبيعة ، انها تعني عالما لن يعود الانسان يشعر فيه، بأنه غريب بين غرباء، سيشعر بأنه في عالمه ، في بيته) ص86.
......
من خلال العرض اعلاه لمفهوم ماركس للاشتراكية ، معناها ومبناها وهو حلم كل انسان حر ومن ضمنه بالتاكيد الانسان العراقي باغلبيته الساحقة من عمال وفلاحين وطلبه ومثقفين ثوريين ،حلم كل انسان ينشد السلام والمحبة والتحرر والمساواة ، حتى الانسان الذي يعيش عيشة مرفهة لم يسترجع ويعيش انسانيته الا حينما يرى اخيه الانسان ، ابن وطنه ، ابن جلدته ، يعيش بكرامة وحرية وسلام ، من اجل مل هذا قدم الالاف من العراقيين نساء ورجال بسطاء وعلماء فقراء وحتى اغنياء حياتهم قربانا من اجل الغد الاشتراكي المشرق ابذي سيبقى حلمهم الدائم ولايمكن التخلي عنه ، او انه حلم عفى عليه الزمن ولم يعد حاجة للانسان في كل العالم وللانسان العراقي بشكل خاص ، حيث تعيش اغلبية العراقيين حالة الفقر والعوز ، وعدم توفر الخدمات الصحية والامنية والبلدية والتعليمية ، عدم توفر السكن ، والبطالة المتزايدة بين شبابه، وواقع التمايز الطبقي الفاضح بين ثراء فاحش وفقر مدقع مؤلمبسبب هيمنة اقلية تمثل الطبقة السياسية الحاكمة واستحواذها على السلطة والثروة ، طبقة تميزت باللصوصية والفساد والجهل ...
هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه الاغلبية للايمكن القضاء عليه الا بالنظام الاشتراكي متلازم الحرية الحقيقية ، وضمن شروطه العلمية والعملية وليس بالشعارات والارادوية الزائفة والقهرية ، ولابد من مرحلة انتقالية لتوفير شروط ومستلزمات هذا النظام الاشتراكي ، وهذه المرحلة لايغيب عن نظرها ولا هدفها ببناء نظام الحرية والعدالة والكرامة الانسانية النظام الاشتراكي ...
وستكون لنا وقفة اخرى حول ما سمي بالانظمة الاشتراكية وتجربتها في العالم وعلى وجه الخصوص في الاتحاد السوفياتي السابق ومن معه التي سميت بالاشتراكية تعسفا .



#حميد_الحريزي (هاشتاغ)       Hameed_Alhorazy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الاصدق لهجة - للروائي حميد الحريزي بقلم الناقد ظاهر خب ...
- قراءة نقدية فلسفية خيميائية لرواية -أصوات في شبك- * للروائ ...
- عبد الستار نورعلي: ديوان (مسامير من طين) لحميد الحريزي بين ا ...
- قول على قول عقبی حول الرواية القصيرة جدا
- الرواية القصيرة جدا والرواية القصيرة
- المؤلف الاول والمؤلف الثاني في الرواية القصيرة جدا
- الرواية القصيرة جدا - الولادة - التحولات وضرورات التجنيس
- مذكرات كلب - رواية قصيرة جدا
- قراءة في كتاب (قضايا المرأة في التدين الأجتماعي ) للدكتور ...
- تحولات الانسان بين ((نسّاي)) يوسف المحسن و ...
- التحولات في رواية (زينب) للدكتور عارف الساعدي
- رواية 63 للروائي احمد الجنديل
- رواية ((هي في الذاكرة )) للروائية زينب صالح الركابي - بقلم ا ...
- دراسة نقدية حول رواية ((للمفتاح وجوه عدة)) للروائي مهدي علي ...
- دراسة نقدية حول رواية ملعون انترياس للروائية مريم محمد
- الموروثُ الشعبيّ العِراقيّ* في ثُلاثيّة (محطات) للروائي حميد ...
- نص شعري
- رواية (( امبراطورية الثعابين )) للروائي احمد الجنديل
- عرض موجز لثلاثية محطات الروائية -للاديب حميد الحريزي
- صدور كتاب جديد للاديب حميد الحريزي (صفحات من تاريخ الفن الرو ...


المزيد.....




- أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة ...
- الأمير البريطاني السابق أندرو -كان يؤجر منازل في قصر رويال ل ...
- قدمته رشيدة طليب.. مجلس النواب الأميركي يرفض مشروع قرار بشأن ...
- إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة ...
- قضية -الجهاز السري- لحركة النهضة التونسية: -تصفية للخصوم-؟
- -ألبانيا ليست للبيع-... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط ب ...
- مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا ...
- هل تشيخ تونس أسرع مما يتوقع الجميع؟ أرقام جديدة تعيد رسم مست ...
- توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا.. هل ينهي الأزمة؟ ...
- لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حميد الحريزي - ستبقى الاشتراكية حلم الانسانية بالرفاه والسلام والحرية