زين الحسن
الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 04:24
المحور:
الادب والفن
غبتي !
واجراس الكنائس لن تدق
والمعابد لن تقيم فريضة
حتى المساجد لن تنادي للصلاه..
غبتي..
فاضحى الناس موتى
رغم اوهام الحياه
غبتي فغاب الدهر من يومي الى زمن الجدود..
بالامس،
كنتي معي ففارقني المنام
ومع الشروق خرجت والاحلام تحملني
الى عبق المداخن والرغيف..
خرجت احكي للصباح طفولتي من قبل ساعات .
وابني قصر اوهامي المنيف.
لكنها الاحلام تسقط مثل اوراق الخريف!
غبتي..
وماتت في ضجيج اليوم كل طفولتي..
حتى المساء قضى بقارعة الطريق..
والموج ضج ليهدم الرمل المشيد،
والحريق
يجتاح كل جوانب البحر الذي يخشى الحريق
غبتي
وها انا ذا اتوق اليك يا حلمي البعيد
فالتأت كي القى ربيع طفولتي
او ان احزاني ستولد من جديد
#زين_الحسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟