أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد آميدي - من ثقافة الحشر إلى ثقافة الدور والطابور !














المزيد.....

من ثقافة الحشر إلى ثقافة الدور والطابور !


سعد آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 09:27
المحور: كتابات ساخرة
    


…استوقفني لفظة الحشر في القران ما معناها : هي سوق وجمع كل المبعوثين إلى ساحة الحساب، وقيل : هي جمع وسوق الخلائق (الناس والحيوانات) يوم القيامة من قبورهم إلى أرض المحشر؛ وذلك للحساب، والقضاء بينهم، وتلقي الجزاء .
وفي القران سورة كاملة باسم الحشر ووردت في 77 موضع .
بينما لم ترد كلمة الصف اي بمعنى الدور او التسلسل و الطابور وعدم الازدحام إلا بضع مرات ، فقط مرة واحدة وردت لتدل على الناس والأسرة والالتزام بالنظام بقوله :( على سرُرٍ مصفوفة ) اما المرات الأخريات دلت على الملائكة والجيش والحرب وما شابه .(( يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لايتكلمون ))
(( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص)).
ففي قدوم الناس لمكة لأداء مناسك الحج يحشرون ويختلطون الجنسين ويتدافعون بحيث يتم حتى حالات التحرش وقد ثّبت ذلك في محاضر الشرطة في السعودية ، او حالات الاندفاع حتى الموت وخاصة الكبار من العمر فلماذا لا يصبح النظام بالدور على حسب الحروف الأبجدية او حسب العمر او حسب الدول او باي نظام آخر ،فبالاحرى الانسان في بلادنا لم يتعلم إلا على الحشر والازدحام والفوضى واعتبروا ان الحشر مع الجماعة عيدٌ ، لكن باي شكل جئت يا عيد ، وبهذا الصدد يقول ابن خلدون ::النظام أساس العمران، وبدونه تعم الفوضى وتهلك الأمم."
ويقول أنيس منصور: "الطابور هو الاختيار الحقيقي لأخلاق الشعوب؛ ففيه تظهر الأنانية أو يتجلى احترام الآخرين.
وهاهنا يكملها غاندي: "الاحترام الذي تفرضه على الآخرين بالتزامك بالنظام، هو أعظم هيبة يمكنك امتلاكها."وينهيها الصينيون بالقول :
"الفوضى لا تأتي بالخير، بل النظام هو مفتاح كل نجاح.
ملخص القول :إن الأمم لا تُقاس بعدد سكانها ولا بضخامة تجمعاتها، بل بقدرتها على تحويل الكثرة إلى نظام، والحشود إلى حركة منسقة. فالفوضى لا تصنع مجدًا، أما النظام فيصنع حضارة،
وما الحشر هذه العادة القبيحة الا دخيلة علينا علينا بقلعها من الجذور لنحترم بذلك الجميع وتحترمنا العالم ويحس لنا ألف حساب !



#سعد_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من فشل في الدراسة… ونجح في قيادة العقول
- الفرع الأرضي لإدارة املاك السماء!
- حُلْمٌ مُؤَجَل !
- بين ضغطة زرّ ونبضة قلب… من يقود حياتنا؟
- القضية الكوردية: صرخة وحدة في وجه الإبادة!
- في مهب الريح
- هل نستحق ما حصل!
- الكورد وفكر الغزاة!
- الحقيقة والزيف!
- السفارة العراقية في لاهاي /هولندا ، تُتعِبُ مواطنيها اكثر مم ...
- العراق يحكمها أمثال ابو فتيلة!
- من نحن؟، وهل نستحق الحياة؟!!
- ازدواج الشخصية سبب بلاء مجتمعاتنا!
- عباد الله وعبيد الله في القران!
- العبودية في الاسلام/ دلائل وبراهين!
- مستقبل العراق والاقليم ، في خطر!
- عُصْبَة الله!!
- رسالة عتاب
- وماشبه اليوم بالبارحة!
- الحاج سعد آميدي!!!


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد آميدي - من ثقافة الحشر إلى ثقافة الدور والطابور !