أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد آميدي - الكورد وفكر الغزاة!














المزيد.....

الكورد وفكر الغزاة!


سعد آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6536 - 2020 / 4 / 13 - 18:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طالما بقي الكورد يؤمنون بفكر الغزاة وشريعة الاعراب
،فلن تأتي الانسانية منهم بالاقتراب
طالما يرضون بالخضوع والرضوخ والاستعباد
احلامهم لن تكون غير سراب
وطالما يدافعون عن شرع الاٍرهاب
عليهم ان يعترفوا بالجلد والرجم وقطع الايادي والرقاب
ليست الحرية بالرضوخ والعقاب
وإنمابالتحرر من فكر فرض عليك بالمهانة والشتيمة والسباب
وتريدون مني ان اقبل السجود ، وأنحني لاحقر بقعة على الارض
وأولي وجهي لجلمودٍ صماء
فالكورد بين خيارين ،:اما ان ينبذوا البغضاء
او يرضوا بداعش ، وشرع الهمج والغاب



#سعد_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة والزيف!
- السفارة العراقية في لاهاي /هولندا ، تُتعِبُ مواطنيها اكثر مم ...
- العراق يحكمها أمثال ابو فتيلة!
- من نحن؟، وهل نستحق الحياة؟!!
- ازدواج الشخصية سبب بلاء مجتمعاتنا!
- عباد الله وعبيد الله في القران!
- العبودية في الاسلام/ دلائل وبراهين!
- مستقبل العراق والاقليم ، في خطر!
- عُصْبَة الله!!
- رسالة عتاب
- وماشبه اليوم بالبارحة!
- الحاج سعد آميدي!!!
- الاعمال بالنيات!
- هل انت عراقي؟


المزيد.....




- النيابة العامة الليبية تحدد 3 مشتبهين بقتل سيف الإسلام القذا ...
- في المجلات: -إغتيال  خامنئي, يعني نهاية الجمهورية الإسلامية؟ ...
- من يحكم إيران الآن ومن هم أبرز المرشحين لمنصب المرشد الأعلى؟ ...
- خديعة -السبت اليهودي-.. ما تفاصيل الـ24 ساعة الأخيرة التي سب ...
- السلطات الليبية تحدد هوية 3 مشتبه بهم في اغتيال سيف الاسلام ...
- 17 رمضان.. يوم -الفرقان- الذي ثبّت أركان دولة الإسلام الأولى ...
- خليفة خامنئي.. إيران تُعدّ خططاً لتعيين المرشد الأعلى الجديد ...
- أسلحة جديدة تدخل الخدمة.. متحدث حرس الثورة الاسلامية يوجّه ت ...
- عائلة القذافي تعلّق على بيان النيابة العامة بشأن تحديد مشتبه ...
- ليبيا تعلن تحديد هوية مشتبه بهم في اغتيال سيف الإسلام القذاف ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد آميدي - الكورد وفكر الغزاة!