أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام سحمراني - صُور من لا صنوَ لها














المزيد.....

صُور من لا صنوَ لها


عصام سحمراني
صحافي

(Essam Sahmarani)


الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


صُور...*

أحرف ثلاثة ينثني فيها عالم وما وراءه
صاد الصراط المعقود بين بحر وبحر
صاد الصمت العتيق الأبلغ من كلّ صوت...
وصداه يصل موانئها بشوارعها وأسواقها وقراها
صاد الصبر على كريهةٍ لا بدّ أن تزول
صاد صَدفها وصُباغها التاريخي
وصاد صمودها الأسطوري في وجه عتاة
صاد صلاة وشكر مع كلّ صيد جديد
وصاد الصبح بملوحة عتيقة تنضح صدقاً وصلابة

***

واو الوجع وهو المبرَّز في مشاعرنا الحاضرة فيما نشهدها تتساقط أمامنا عاجزين...

***

أما الراء فرسالة مدينة عبرت إلى أنواء سحيقة مع أبنائها وبناتها مذ كان الإنسان
رسمُ وردةٍ على خدّ حُسنها
روحُها تحلّق وتسكنُ فينا وتثور
ريّاها الزرقاءُ ورملُها الأبيض
رصانتها الدائمة في مواسم وحشية حولها
رحمتُها ورأفتُها ورجالُ بطولةٍ فيها ومنها
راء رأب شقوق المنازل والشوارع والساحات كما خلجات النفوس
راء رؤيا حبور وسكينة في المهج والقلوب...

ولا تطأطئ صورُ رأساً...

*رداً على عدوان صهيوني قام مشروعه، من البدء، على إبادة المعالم الحضارية، ومنها مدينة صور، جنوبي لبنان، سيدة البحار.



#عصام_سحمراني (هاشتاغ)       Essam_Sahmarani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطفى حجازي: المرأة العربية منتجة ورائدة لكنّها غارقة في الا ...
- حكايات عماد الدين رائف
- هل الأذكياء بشعون دائماً؟ لماذا؟
- ما قولكُ فيه: انتحاري أم استشهادي!؟
- ريبورتاج: هل يشجع الخليجيون ممثل العرب الوحيد في المونديال؟
- أعظم 10 لاعبين لم يشاركوا في كأس العالم
- تقرير: أمن الطاقة وبدائل النفط والحرب العالمية المقبلة
- مايكل جاكسون - قصة قصيرة
- ساندرا.. أغرب قصص النضال ضد العنصرية
- تقرير: هل تشكل الأسلحة النووية خطراً فعليا أم لا؟
- فقراء العالم الرأسمالي... 99 %
- أميركيون يبتكرون أديانهم الخاصة
- كيف يصنف الفيفا منتخبات العالم؟ وهل هو تصنيف واقعي؟
- تقرير: بلوشستان... حرب لا أضواء عليها
- قراءة في كتاب ماكس بوت -جيوش خفية-
- تقرير: هكذا قسم البريطانيون العالم العربي
- في سبيل الله
- أنت متأمرك... بل أنت
- استهلاك
- عودة سعد الحريري إلى حضن بشار الأسد


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام سحمراني - صُور من لا صنوَ لها