هدى عزالدين محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 18:49
المحور:
الادب والفن
إستضاف قصر ثقافة الانفوشى بالاسكندرية,الثلاثاء 2 أغسطس/2022 لقاءا أدبيا لمناقشة دوانين للشاعرة المتألقة :هدى عزالدين محمد محمد«احضان الوجع» و «بطائن الادارك»
ادارالندوة نورس الاسكندرية ا.. جابر بسيونى و قراءة نقدية للناقد الكبير دكتور رمضان الحصرى و حديثة الممتع عن حضارتنا الثقافية العربية العريقة و ا.. احمد فضل شبلول صائد الجوائز وعضو اتحاد كتاب مصر و قراءة نقدية للشاعر العراقى الكبير ا.. عذب الركابى و دراسة مميزة من الشاعر ا.. رحاب عابدين وبحضور نخبة مميزة من ادباء وشعراء مدينة ادكو برئاسة اديبنا م.. محمد احمد برمو والشاعر محمد السنهورى وشاعر العامية ا.. خميس حسون والشاعر هانى عشرة والشاعرة المتألقة فاتن عبدالنبى و المستشار محمود حسن صفار وا.. وسام برمو وخلود برمو وهاجر برمو واعلاميوا ادكو ا.. لبيب سعد زيتون وا.. ورده راضى وشعراء وادباء الاسكندرية والوطن العربى د.. عزه الوزيرى و عطيات الحصرى وا.. بدركامل والفنان فريد عبد العزيز عازف العود بفرقة الموسيقى العربية والشاعرة امانى شبكة
الاستاذة / هدى عزالدين محمد تحمل فى جبعتها الكثير فهى اديبة وشاعرة بالفطرة وزادها الفكر والاحساس بالجمال رونقٱ وذوقٱ خاصه ..
(احضان الوجع )
✪ ديوان يستحق الاقتناء مبهر بعناوينه المجازية عميق من حيث الفكر والمحتوى العام
✪ يبرز الى حد كبير مدى تمكين الشاعرة من ادوات اشتغالها فى هذا الميدان الفنى الشعرى ..
✪ قيمة اضافية فى الشعر الحديث يجعلك تنبهر بالصور الفنية الموحية بجمال وقوة الخيال الشعرى والابداع الفنى الراقى
✪ ديوان يستحق نظرة وقراءة المتخصصين والاساتذة الاكاديميين فى مجال النقد الاكاديمى لما تمنحه هذه النصوص من فرصة الوقوف على القصيدة الحديثة
الاسكندريةالثلاثاء 2 أغسطس/2022
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟