هدى عزالدين محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 03:47
المحور:
الادب والفن
في دفتري
أُلوِّنُ الوقتَ، وأرسمُ المعنى،
وأنتَ خارجَ الصمتِ،
داخلَ المقهى اليتيم،
أسفلَ جدرانِ الحكايا.
حين سافرَ الضميرُ مع أوّلِ غدرٍ،
تقهقهتِ اللغةُ، وابتسمَ النحوُ،
حين انصرفَ الحقُّ،
وجمعَ من فمِ باطلٍ قوته.
وأنا ألبسُ ثوبَ الشِّعر،
وتلتفُّ ساقُه على ساقي.
وقال الكاذبُ:
سيدةُ الشِّعرِ ابنةُ درويش.
وأنا أجمعُ التشبيهَ،
ونصفَ التأويل،
ساوَمَ فمُ الباطلِ على قهقاتي.
ولا عزاءَ
في ليلةٍ ذُبحَ فيها القمر.
يا هذا،
أنا التعريفُ،
وشمسٌ لا تعترفُ بالتنصيف،
ابنةُ عقلي.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟