أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عزالدين محمد - نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.














المزيد.....

نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.


هدى عزالدين محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 03:46
المحور: الادب والفن
    


تَعالَ يا صديقي،
نَجمعُ الخُرافاتِ وبعضَ الحشراتِ في قصيدٍ،
ونُشبِّهُ أعوادَ القصبِ بالنَّايِ،
حينَ تتسلَّلُ إليهِ حشرةٌ صغيرةٌ
فتُغيِّرُ قلبَهُ الماسيَّ إلى بُركانٍ.
تَعالَ نُغنِّي بعضَ الأغنياتِ،
ونُوزِّعُ النَّغماتِ على أطفالِ اليُتمِ،
فلعلَّ الموسيقى
تُرمِّمُ ضلعًا مكسورًا
في هذا العالمِ المُتعبِ.
هَيَّا نَجري في أزقَّةِ البُخلِ،
أو نُشعِلُ أعوادَ الكبريتِ
على قصيدةِ نثرٍ،
ونُباركُ الرَّمادَ،
ونُكحِّلُ العيونَ المتبجِّحةَ بالوشايةِ،
أو نَنحرُ الوشايةَ
على أبوابٍ أهلكتْها المعاني.
لا تُصالِحْ يا صديقي،
فالشِّعرُ آخرُ خبزِ الرُّوحِ
حينَ تتكاثرُ المقاصلُ في اللغةِ،
وحينَ ينامُ القتلةُ
فوقَ وسائدِ البلاغةِ.
بل هَيَّا نَقسِمْ عجينةَ التَّعجُّبِ،
ونشهدْ للوركا
أنَّ درويشًا ما زالَ في بيتِ جارتهِ العجوزِ،
يُطعِمُها زيتونًا،
ويُبشِّرُها بالسَّلامِ،
وأنَّ الحلاجَ
أمسكَ بالقاتلِ
حينَ حاولَ قتلَ القصيدِ.
وأنا مِثلُكَ لن أُصالِحَ،
ولن أُمسكَ بالرِّياحِ وأقتلعَ نخلةً،
لن أُصالِحَ العيونَ المرسومةَ
على جدرانِ شريعتِهم،
ولن أُعطيَهم الغفرانَ
المُعلَّقَ على بابِ قلبي.

--------------------------
النص مترجم للفرنسيةTextes surréalistes traduits en français : Texte (Oreillers .de trahison)
.de la poétesse : Huda Ezz El-Din Muhammad, Égypte

,Viens, mon ami
,Rassemblons mythes et insectes dans un poème
,Et comparons les roseaux à la flûte
,Quand un petit insecte s y glisse
.Et transforme son cœur de diamant en volcan
,Venez, chantons quelques chansons
,Et distribuons les mélodies aux enfants orphelins
Peut-être que la musique
Guérira une côte brisée
.Dans ce monde las
,Courons à travers les ruelles de l avarice
Ou allumons les allumettes
,Sur un poème en prose
,Et bénissons les cendres
,Et ornons les yeux qui se vantent de calomnie
Ou massacrons la calomnie
.Aux portes détruites par les significations
Ne vous réconciliez pas, mon ami, car la poésie est le dernier pain de l âme quand les potences se multiplient dans le langage, et quand les meurtriers dorment sur des .oreillers d éloquence
,Mais partageons la pâte de l émerveillement
Et témoignons de Lorca
,Qu un derviche habite encore chez sa vieille voisine
,Lui offrant des olives
,Et lui apportant la bonne nouvelle de la paix
Et qu Al-Hallaj
S empara du meurtrier
.Lorsqu il tenta de tuer la poésie
,Et moi aussi, comme vous, je ne me réconcilierai pas
,Je ne saisirai pas les vents pour déraciner un palmier
Je ne me réconcilierai pas avec les yeux peints
,Sur les murs de leur loi
Je ne leur accorderai pas le pardon
.qui s accroche à la porte de mon cœur
.Alexandrie, le 7 mai 2026



#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدلالات الإيحائية في تكوين الصورة الشعرية فى نص (شال الفضيل ...
- قراءة نقدية في المجموعة القصصية(العارية والمجنون) للكاتب (عل ...


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عزالدين محمد - نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.