أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عزالدين محمد - قراءة نقدية لقصيدة (تداعبني مشاعر ) للشاعرة السيريالية هدى عزالدين . بقلم الناقدهشام صيام.مصر.














المزيد.....

قراءة نقدية لقصيدة (تداعبني مشاعر ) للشاعرة السيريالية هدى عزالدين . بقلم الناقدهشام صيام.مصر.


هدى عزالدين محمد
شاعرة

(Huda Ezz El-din Muhammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 08:08
المحور: الادب والفن
    


(تداعبني مشاعر)
عنوان وضع بحذق ليحمل في كَفّ القادم غرسة الدهشة عبر حلولية مفردة مشاعر في ماهية التجهيل ـ بدون حروف التعريف الألف واللام ـ ليتوقف المتلقي أمام درب مغاير لعين يقين الدفق المتواتر في النص منذ العتبة الوَشّية بما في رحم الحبر ليخوض لجة من المقاصد منها ما يرسي به نحو شطوط مشاعر خاصة ببطلة الحبر تحمل نكهة وجدانية تداعبها من سويداء الأنا الخاصة ، وبين أخرى تحاول اقتحام حصونها من الخارج ليتأرجح الأمر ما بين هذا وذاك في ذهن المتلقي عبر ضربة حملت في حضور المفردة المجهل حذق بعيد النظر من ناسجة الحبر ،ليتحول الأمر عبر العتبة.
أكتبُ ومن بين الحروف تراسلني المشاعر / إلى ظهور لهذا الغائب بين ضبابية التجهيل المقصود وهي تلك المفردات ـ المشاعر ـ في حضورها المعرف التام ها هنا والتي تحمل نكهة ما يتخفى في طيات العقل الباطن / من بين الحروف / عبر رمزية مفردة " الحروف " المعطوفة كجملة على فعل في الزمان المضارع يتيح استمرار الحدوث في توافق تام مع حضورية الجملة المضارعة في العنوان والتي تحمل ذات الاستمرارية في تأكيد دامغ على ما يحدث في حالات تداخل الرؤى ما بين الوعي واللاوعي المؤثر الذي يأخذنا نحو اتجاه ما ونحن في غفلة عن المحفز ـ حقيقة في علم النفس ـ القابع فيما يسمى العقل الباطن ،لنتوقف أما حوار ذاتي يتماس بطريقة ما ـ وإن لم تكن مباشرة ـ بما يسمى بالأدب الذهني لتتغير حلولية الرمز لتتوحد بطلة الحبر وحروفها في معية واحدة لتتحول المشاعر لوحدة متكاملة من الهواجس في تناغم ما بين أسلوب الحوار ما بين / قالت ، قلتُ / وحوار الهواجس واسيرها في حضورية تصويرية خلقت نديم من المعنوي ـ المشاعر في مشهد متكامل كحضور رؤيوي ،
مع تناص مستتر وتلك النجمة ـ نجمة وهلال ـ التي تسمى بجارة القمر والتي تجاوره حال ظهوره وتنتظره إبّان غيابه في إسقاط على وضع بطلة الحبر في ماهية تلك العاشقة في رمزية النجمة ـ هي ـ والهلال ـ هو ـ مع منح حضورها الطهر والنقاء والوفاء عبر الإسقاط من ماهية التناص وما تنامى عنه ورسخ في وجداننا الجمعي ،لتصبح عبر حلول رمزي لطقس ـ يحج ـ ديني مسار يتجه له كل من مس الهوى سويداء وجدانه ،في إسقاط تام على حضورها المؤثر كصاحبة حبر يحمل وجهات نظر خاصة يهتم به من حولها.
ثم ختام سريع يحمل تأكيد على هذا الحوار بين الباطن ـ الأحلام والأماني ـ والظاهر ـ دفاتر حضور الواقع ـ في تكامل درامي يحمل وحدة عضوية تامة المثول لتلك السردية بديعة المثول .

النص(تُداعبُنِي مشَاعرُ).
أكتبُ ومِن بينِ الحروفِ تُراسلُنِي المَشاعرُ
قالتْ: يابنةَ الشِّعرِ
لا تتركْينِي بينَ شخوصٍ لا
تنبضُ قلوبُهُم
اكتبِي اسمَكِ على قواعدِ
الحُبِّ قصيدةً
أنثرِي القُبلاتِ فوقَ ثغورِ العاشقينَ
أرسمُ على وجهِكِ نجمةً وهلالاً كي يحجَّ إليكِ المُغامرونَ
قلتُ: أيَّتُها المَشاعرُ
أخافُ أنْ يَسرقَنِي الخيالُ
إلى الوعي
ورُبَّما يُخفينِي القمرُ بينَ أحضانِهِ
وأنا مِن التَّوسّلِ أُراهنُ على قلبِي....
17يناير2023.



#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)       Huda_Ezz_El-din_Muhammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة نقدية لقصيدة (مدينةالكدب) للشاعرة السيريالية هدى عزالد ...
- نصوص سيريالىة (حين تضحك الشاعرة)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر ...
- نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى ع ...
- الدلالات الإيحائية في تكوين الصورة الشعرية فى نص (شال الفضيل ...
- قراءة نقدية في المجموعة القصصية(العارية والمجنون) للكاتب (عل ...


المزيد.....




- أماندا سيفريد وشارون ستون في فيلم كوميدي جديد للمخرج رامي يو ...
- مسرحية «أمان ترللي» في بيروت: صرخة كوميدية للرجل في مواجهة ا ...
- «خطى متعثرة نحو النور».. 14 قصة قصيرة تستكشف عوالم «أدب الخر ...
- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عزالدين محمد - قراءة نقدية لقصيدة (تداعبني مشاعر ) للشاعرة السيريالية هدى عزالدين . بقلم الناقدهشام صيام.مصر.