أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسعد عبدالله عبدعلي - قصص// من تحت ركام الذكريات















المزيد.....

قصص// من تحت ركام الذكريات


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 11 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


(1)
خمسون ألف طعنة


منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية، والدنانير التي كانت بالأمس تؤنس وحشتي تلاشت كدخان سيجارة في ريحٍ عاتية، والراتب في بلادي ضيفٌ خفيف الظل، يحضر ليودع.

ما ان صعدتُ الحافلة، وعينايَ مصلوبتان عليه، لم أستطع تحويل نظري عنه ولو لغفوة عين؛ فهو الشاهد الوحيد على سنواتي التي ذبلت قبل أوانها، رفيقي الذي لم يخذلني قط، والكلُّ هنا في أزقة بغداد يشهد بتفرده، حتى أنهم أقسموا يوماً أن فيه سراً مخبأً، أو قوةً خفية تمنحني الثبات كلما ضاقت بي الأرض.

لقد كان حاضراً ببريقٍ مهيب ونحن نسحق فريق "حجي حميد" في تلك المباراة الأسطورية، يومها كان يلمع مع كل صرخة فوز، وكأنه يضحك معي في أكثر أيامنا صخباً ومرحاً.
وهو ذاته الذي كان المؤنس الوحيد لارتجاف يدي أمام تلك الفاتنة ذات العينين الزرقاوين في "مقهى رضا علوان"؛ تلك التي كانت تعجن الحروف بفتنةٍ تجعلها تبدو كساحرة بيان، بينما كنتُ أنا ألوذُ به لأسكن اضطراب قلبي.

وحتى حين كانت شمس شارع الرشيد تذيب الصبر وأنا أرصّ الكتب فوق الأرصفة بزهيد الثمن، كان هو سندي الصامت، يلمع بوفاء وسط غبار المجلدات القديمة ورائحة الورق العتيق.

بقلبٍ يتفطر، وصلتُ إلى منطقة "الميدان" حيث تنتهي الحكايات وتبدأ المساومات، وقفتُ بخطواتٍ مثقلة بالخيبة أمام شيخٍ طاعنٍ في السن، يجلس ببرودٍ خلف صندوقه الزجاجي العجيب, والذي يغصّ ببقايا حكايا الراحلين. مددتُ يدي المرتجفة نحوه، وبصوتٍ مخنوقٍ لا يكاد يبين سألت: "بكم تشتري ذكرياتي؟".

نظر العجوز بجمود، أمسك بقطعة الروح تلك، تمعّن في فصّها العتيق ونقوشها التي حفرها الزمن حفرًا، ثم قال بلهجةٍ جافة: "خمسون ألف دينار". قبضتُ المبلغ وكأنه جمرٌ يكوي راحة كفي، وسلمته الأمانة؛ وفي تلك اللحظة، حين نزعتُ خاتمي المحبب عن إصبعي، شعرتُ كأنني أنتزع قلبي من صدري وأتركه وحيداً خلف ذلك الزجاج البارد.





(2)
صمون وبيض وحسرة


انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده" المقدس... الافطار مع امه.
انطلق بدشداشته التي ترفرف خلفه كأجنحة مكسورة، يركض وفي أذنيه يتردد صدى صوت أمه الذي يجلد كسل صبحه.
ابتاع الصمون الحار كأنه يرهن مستقبله، واحتضن كيس البيض كقنبلة يخشى انفجارها، ثم عاد يتسلل للمنزل كاللصوص لكي لا يزعج "الأميرة" النائمة.
فتح الباب ببطء، ليجد السرير مرتباً ببرود مستفز وغطاءه أملس كأنه لم يُلمس منذ دهر؛ حينها فقط صفعه الواقع المرّ: لقد رحلت قبل أسبوعين.
ارتمى فوق وسادتها، يستنشق بقايا عطرها ويبكي بمرارة، متمتماً بتهكم حزين: "لستُ كسلاناً يا أمي، لكنّ البيت من بعدكِ غرق في سباتٍ لا يصحو منه.”

ماتت الأم، وبقي سلام يشتري الصمون لذكرى لا تأكل، لكنها تلتهم قلبه كل صباح.






(3)
متاهة الحب والدولار


وقفت عند النافذة، تمسك هاتفها بيديْن مرتجفتين. انها أمام خياران, كلاهما ثقيل؛ الراغب بخطبتها الشاب المهذب "أبو الفلافل" الذي لايملك إلا قلبه الطيب، ورائحة الزيت التي تلتصق بثيابه، لكنه وعدها بالصدق والأمان.

وفي الكفة الأخرى، "الوعد بالتعيين"، من رجل غير مريح (هكذا تشعر اتجاهه), تلك الوظيفة التي لطالما حلمت بها لتغير واقعها، لكنه وضع شرطا: "أن تطوي صفحة ابو الفلافل للابد”.

لم يكن مجرد اختيار، بل حرباً مستعرة بين رغيفٍ مغموسٍ بعرق الجبين يضمن البقاء، وبين سكينة روحٍ باتت تهتز تحت وطأة الحرمان.

استحضرت في تلك اللحظة ملامحه التي تفيض نبلاً، وتأملت يديه اللتين حفرتا في صخر البساطة ليصنعا لها من القليل حياة؛ لكنّ وهج "المنصب" كان يخترق عينيها ببريقٍ أخّاذ، متلألئاً كطوق نجاةٍ وحيد وسط أمواج الفقر المتلاطمة، فبدت لها الرفاهية البعيدة كفجرٍ يوشك أن يبتلع ظلام الحاجة.
حسمت أمرها، وضغطت على زر الاتصال. حين أجاب صوته الهادئ والمرحب، ابتلعت غصة في حلقها وقالت بلهجة جامدة: "اعتذر منك.. لا يمكننا الاستمرار، لا نصيب لنا معاً”.

أغلقت الخط بسرعة قبل أن تسمع رده. جلست وحيدة تنتظر "التعيين" الموعود، بينما كانت تشعر لأول مرة أن ثمن الوظيفة كان أغلى بكثير مما تخيلت، فقد باعت من اشتراها بفقره, لتشتري وعوداً قد لا تتحقق أبداً؛ هكذا هي مطاردة الخيط الابيض في العتمة”…
لقد أضاعت يقيناً دافئاً في يدها، من أجل بريقٍ بعيد لا يروي ظمأ الروح.








(4)
حصل ذات مرة في قاعة السينما


كانت فكرة "جلال أبو الجبس" الذي نال لقبه من شغفه الأسطوري بالرقائق المقرمشة, والفكرة أن نختم يومنا الوظيفي الرتيب بجرعة من الأدرينالين في سينما زيونة. حيث يقال: إن الروتين هو الصدأ الذي يآكل أرواح الموظفين، ولعل جلال أراد تلميع أرواحنا بصيحات الرعب... اخترنا فيلم "الأسلحة"، وقيل إنه عمل يغوص في دهاليز الخوف. جلسنا نحن الثلاثة في الصف قبل الأخير: مجيد الزورائي بهدوئه المعهود، وأبو الجبس الذي لم يتوقف عن التحسر وهو يفتح كيسه المفضل، وأنا الملقب بـ "أبو الكتب"؛ لأنني أرى العالم دائمًا من خلال عدسة الروايات.

كان المشهد حولنا لوحة اجتماعية عراقية بامتياز. رجل خلفنا يشتبك في معركة باردة مع زوجته، وطفلهما يلحن بكاءً مرًّا. كانت تطالبه بجهاز تكييف يقيها حرّ بغداد، وهو يتحصن بقلعة الراتب المحدود. "الفقر يا أصدقائي ليس عيبًا، ولكنه ثقب أسود يبتلع كل رغبات الرفاهية... وفي طرف صفنا، شاب بقميص برشلونة يرسم في دفتره بتركيز لا يليق بمكان مخصص للرعب، وبجانبه عجوز "ينقر" الفشار بهدوء سلحفاة هرمة... وكانت فتاة تجلس خلفنا تتكلم بحسرة وهي تتصل وتعاتب شخص ما لم يكن وفيا بوعده بالحضور.
همس جلال لنا وهو يهز رأسه أسفًا: "يا جماعة، لو أكلنا بثمن التذاكر كباباً أو دجاجاً مشوياً من أسواق الشورجة، لكان أجدى لأنفسنا من هذا الهلع المعلب! لكن فجأة، حل الصمت المطبق.. فقد بدأ الفيلم.

كان الفيلم مرعبًا بحق؛ دماء، غموض، وقتل بدم بارد. كانت الأجواء مهيأة لشهقة جماعية، لكن ما حدث كان "زلزالاً" من نوع آخر. قبالتنا ثلاث فتيات، وفي ذروة مشهد يقطر دماً، انطلقت منهن ضحكة جماعية مدوية! التفتّ مجيد: "هل أخطأنا القاعة؟ هل نحن في مسرحية هزلية؟.. لكن العدوى كانت أسرع من المنطق. الضحك كالعطاس، لا يحتاج لترخيص كي ينتقل من حنجرة إلى أخرى, انتقلت الضحكة لصف آخر، ثم انفجرت في الصفوف الأمامية. انتابتني أنا ومجيد وحتى "أبو الجبس" الذي كاد يغص بجبسه نوبة ضحك هيستيرية مع كل موجة ذعر تظهر على الشاشة.

ضجت القاعة بالضحك والدموع، وتحول فيلم "الأسلحة" إلى "مسخرة" جماعية. حتى مسؤولو السينما الذين دخلوا بوجوه واجمة لضبط النظام، ما إن رأوا وجوهنا المحتقنة بالضحك حتى انفجروا بالضحك هم أيضا .

خرجنا من القاعة والضحكات ما زالت تتردد في الممرات. اقتربت من إحدى الفتيات اللواتي أشعلن الفتيل، سألتها بفضول "أبو الكتب": "ما الذي كان مضحكاً في ذبح البطل؟". قالت وهي تمسح دموع الضحك: "الحقيقة، أرسلت لي أختي نكتة على الواتساب في تلك اللحظة، كانت مضحكة جداً فلم نتمالك أنفسنا.. ويبدو أنكم كنتم تنتظرون أي عذر لتضحكوا.

خرجنا لليل بغداد الساهر، وأدركت حينها أننا لم نضحك على النكتة، بل ضحكنا لأننا كنا بحاجة لتفريغ تعب الدوام وقهر الراتب وضغط الحياة , أحياناً، نضحك في وجه الرعب، لا لأننا شجعان، بل لأن الضحك هو السلاح الوحيد الذي لا يستطيع "الخوف" مصادرته منا”.
وحينها فقط، كفّ جلال عن الندم على سعر التذكرة، لأن "قهقهة" واحدة صادقة، كانت أغلى من ألف سيخ كباب.




(5)
ذئبةٌ الحب المنسية


ليلة الأمس، قررتُ أخيرًا استعادة هيبة الرفوف التي أعلنت عصيانها المدني. كانت الكتب مبعثرة كأنها خاضت حربًا باردة وانتهت بهزيمة نكراء لتوازن الصفوف. وسط هذا الركام الورقي، برز هو: مظفر النواب.
سحبته بوجل كأنني أستخرج قطعة أثرية من "أور". مسحتُ الغبار عن غلافه، ذلك الغلاف الذي كان قبل عشر سنوات بمثابة بوصلتي المقدسة. تصفحته، فقفز بوجهي ذلك المقطع المكتنز بالوجع: "مو حزن.. لكن حزين".
= يا للهول! لقد رمتني هذه الجملة فجأة في أزقة عام 2016. وبينما أنا غارق في الذكريات، سقطت من بين الصفحات قصاصة صفراء، مطوية بعناية فائقة تحت سطر النواب العظيم: "يا حامل مشكاة الغيب بظلمة عينيك".!
فتحتُ القصاصة، فإذا بي أقرأ بخط يدي المرتجف آنذاك: "ذئبة الحب والكتب".
عصرتُ دماغي. نعم، هو عنوان رواية "محسن الرملي"، لكنه هنا كان "كودًا" سريًا لامرأة ما. بدأتُ استعراض شريط الذكريات الذي يبدو أنه تعرض للتلف بفعل السنين.
= وقفتُ مشدوهًا أمام عجزي. نعم اسمها بحرف الفاء.. حرف الـ (فاء) يرقص ساخرًا أمامي، والأسماء تتزاحم في ممر ضيق ومظلم بذاكرتي. هل وصلتُ إلى هذه المرحلة من التآكل الذهني؟ هل عليّ فعلًا أن أحجز موعدًا لدى طبيب الأعصاب ليشخص حالة "الزهايمر العاطفي" هذه؟
= تذكرتُ نصيحة جدتي الأزلية: "عليك بالزبيب.. يقوي الذاكرة"... سخرتُ من نفسي؛ فلو أكلتُ أطنانًا من زبيب "العنب الأسود"، هل سأستعيد ملامح تلك "الذئبة" التي نسيتُ حتى فصيلة دمها؟
= بكل انكسار، أعدتُ الديوان إلى مكانه، رتبتُ ما تبقى من الكتب، وأغلقنا الملف. يبدو أن الذاكرة، تمامًا كرفوف مكتبتي، تحتاج أحيانًا إلى أن تظل "مبعثرة" كي لا نكتشف كم كنا سذجًا حين ظننا أننا لن ننسى أبدًا.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من السقيفة إلى دمشق... // قصة الصراع بين الشرعية النبوية وال ...
- مطبخ السياسة الأموية: صناعة -الدين الهجين- وإعادة تدوير العق ...
- التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟
- مضيق هرمز يبتلع ترامب... كيف دفع جنون ترامب باقتصاد العالم إ ...
- ايران تنتصر كيف صاغت طهران نظاماً عالمياً جديداً على أنقاض ا ...
- هوليوود في صحراء أصفهان: -رامبو- الأمريكي يستنجد بمسدسه.. وا ...
- أدب الموت المأجور: كيف يُباع العراق في سوق النخاسة الأدبية؟
- كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية
- من ناطحات السحاب الى الملاجئ هل يدفع -خنجر أبوظبي- ثمن خيانة ...
- مضيق هرمز -برميل البارود- الذي هز أركان الاقتصاد العالمي
- ترامب يقتل الاطفال في ايران بصواريخه المدمرة
- ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟
- علل تراجع الرواية العراقية في السنوات الاخيرة
- قصة قصيرة: ... ضريبة على الحب وعلى الفلافل
- من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟
- العراق في قلب طريق الحرير
- قرارات حكومية ظالمة بحق الموظف الجامعي
- فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش
- علة تراجع ترامب عن تهديده
- أمريكا تدق طبول الحرب العالمية الثالثة


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسعد عبدالله عبدعلي - قصص// من تحت ركام الذكريات