أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - تفكيك أسطورة حقوق الإنسان















المزيد.....

تفكيك أسطورة حقوق الإنسان


عبدالحكيم سليمان وادي

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدكتور/عبدالحكيم سليمان سعيد وادي
استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية

مقدمة:

في عام 2010، نشر المؤرخ صموئيل موين، أستاذ التاريخ في جامعة كولومبيا، عمله الأكثر تأثيراً وجرأة بعنوان
‏ "The Last Utopia: Human Rights in History" . لم يكن كتاب تفكيك أسطورة حقوق الإنسان كحدث وليس كميراث؛ مجرد إضافة أخرى لمكتبة حقوق الإنسان المتنامية، بل كان قنبلة نظرية انفجرت في قلب (السردية التقليدية)، التي طالما صاغها المدافعون عن حقوق الإنسان والعديد من الأكاديميين. السؤال المحوري الذي يطرحه موين، ويجيب عليه بطريقة صادمة هو؛ لماذا انتظرت حقوق الإنسان حتى منتصف السبعينيات لتصبح القوة الأخلاقية العظمى التي نعرفها اليوم، رغم أن جذورها تمتد، حسب السردية السائدة إلى عصر التنوير والثورات الأطلسية وصولاً إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 التي تزامن مع احتلال فلسطين،واعلان اسرائيل سيادتها فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

جواب موين واضح ومباشر؛ الحقوق التي نسميها اليوم "حقوق الإنسان العالمية" ليست امتداداً طبيعياً لتراث فكري قديم، بل هي نتاج لحظة تاريخية محددة، نشأت على أنقاض اليوتوبيات السياسية الكبرى التي انهارت تباعاً؛ والمقصود باليوتوبيات هي رؤية لمجتمع مثالي مختلف جذرياً عن الواقع القائم، وغالباً ما تكون متهمة بأنها "غير عملية" أو "لا يمكن تحقيقها".

هذا المقال المتواضع، يقدم قراءة شاملة ونقدية لكتاب موين، مستعرضاً أطروحاته الرئيسية، ونماذجه التاريخية، والانتقادات التي وجهت إليه، وأهميته المستمرة في فهم أزمة الخطاب الحقوقي المعاصر،وهي كما يلي:

أولاً: الأطروحة المركزية – حقوق الإنسان بلا تاريخ طويل

يركز موين في مستهل كتابه على تفنيد ما يسميه "كنيسة تاريخ حقوق الإنسان"
‏ (Church History of Human Rights) .
السردية التقليدية التي يهاجمها تقول إن حقوق الإنسان تطورت بشكل طبيعي وتدريجي من جذورها في الفلسفة الكلاسيكية (الرواقية)، مروراً بالديانات التوحيدية، وصولاً إلى إعلانات الحقوق في الثورتين الأمريكية والفرنسية، ثم توجت أخيراً برد فعل أخلاقي على الفظائع النازية والهولوكوست. هذه السردية، بحسب موين، ليست مجرد تبسيط مفرط، بل هي "أسطورة" تخدم أغراضاً أيديولوجية أكثر مما تخدم الفهم التاريخي لحقوق الإنسان.

لاختبار هذه السردية، يلجأ موين إلى أداة منهجية بسيطة لكنها مدمرة؛ هي رسم بياني لتكرار استخدام عبارة "حقوق الإنسان" (Human Rights) في صحيفتي نيويورك تايمز ولندن تايمز منذ عام 1785. النتائج التي يكشفها الرسم البياني مذهلة؛ الخط يظل شبه مسطح طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين؛ يرتفع قليلاً خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية؛ ثم ينخفض مجدداً إلى مستويات ما قبل الحرب خلال الخمسينيات والستينيات. الارتفاع الحقيقي؛ أي الانفجار الحقيقي لا يحدث إلا في أوائل السبعينيات، ليصل إلى ذروته عام 1977، وهو العام الذي نالت فيه منظمة العفو الدولية (Amnesty International) جائزة نوبل للسلام .

هذا الرسم البياني ليس مجرد فضول إحصائي، بل هو دحض تجريبي للفكرة القائلة إن حقوق الإنسان كانت قوة دافعة عبر التاريخ. فلو كانت حقوق الإنسان رد فعل طبيعياً على الهولوكوست، فلماذا تم نسيانها فعلياً لعقدين كاملين بعد الحرب العالمية الثانية.

ثانياً: تفكيك المحطات الكبرى – ثلاث زيارات تاريخية مفاجئة

ينقسم الكتاب إلى جزئين رئيسيين؛ الأول يفكك "الأساطير" حول الأصول التقليدية، والثاني يعيد بناء الصعود الحقيقي في السبعينيات.

2.1. حقوق الإنسان والثورات الأطلسية؛ قطيعة وليست استمرارية

أولى المحطات التي يفككها موين هي الربط بين "حقوق الإنسان" المعاصرة و"حقوق الإنسان" (Rights of Man/Droits de l homme) الثورية. يصر موين على أن هذين المفهومين مختلفان نوعياً، وليسا مجرد تطوير أحدهما للآخر .

في القرن الثامن عشر، كانت "حقوق الإنسان" مرتبطة ارتباطاً وثيقاً، بل جوهراً ،ببناء دولة الأمة مثال على ذلك؛ إعلان الاستقلال الأمريكي؛ وإعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي لم يكونا وثائق كونية موجهة للبشرية جمعاء؛ بل كانا وثائق تأسيسية لسيادة وطنية جديدة تخص بلدهم، أما "حقوق الإنسان" في ذلك السياق كانت تعني حق المواطن في مواجهة الدولة التي ينتمي إليها، وليس حق الفرد في مواجهة أي دولة أو تجاوز السيادة الوطنية. كما يلخص أحد النقاد؛ "حقوق الإنسان تعني سياسة المواطنة في (الداخل)، بينما حقوق الإنسان المعاصرة تعني سياسة المعاناة في (الخارج)" ؛هذه القطيعة المنهجية هي حجر الزاوية في مشروع موين بأكمله.

2.2. عام 1948: ولادة ميتة،وليس ولادة عظيمة

ربما يكون الجزء الأكثر إثارة للجدل في الكتاب هو معالجته للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR) عام 1948. خلافاً للصورة الراسخة التي تصور الإعلان كنتيجة طبيعية للهولوكوست ونقطة تحول في التاريخ الأخلاقي للبشرية، يصفه موين بوصفه "ولادة ميتة" (Death from Birth) .

-بالطبع حججه متعددة ومترابطة وهي:

أ-يرفض موين الادعاء بأن الهولوكوست كان الدافع الرئيسي للإعلان. يُظهر بحثه أن اللجنة التي صاغت الإعلان لم تكن مهتمة بشكل خاص بمعالجة جريمة الإبادة الجماعية؛ فاتفاقية الإبادة الجماعية، رغم أنها صدرت في نفس العام 1948، كانت نتاج مسار سياسي مختلف .

ب- الإعلان نفسه لم يكن ملزماً قانونياً. كان مجرد بيان أخلاقي، ولم يكتسب أي صفة قانونية ملزمة إلا بعد عقود. كثير من المدافعين المعاصرين عن حقوق الإنسان رأوا وثيقة 1948 "هزيمة" للرؤية الأكثر طموحاً التي كانوا يتبنونها .

ج- في سياق الحرب الباردة بين القطبين، تم اختزال حقوق الإنسان وأداتها. استخدمها كل من المعسكرين الشرقي والغربي كسلاح دعائي ضد الآخر، الأمر الذي جردها من أي قدرة على أن تكون أرضية مشتركة لأخلاقيات كونية. لم تكن حقوق الإنسان في الخمسينيات والستينيات تحظى بحركات اجتماعية جماهيرية أو بإثارة فكرية واسعة، بل كانت حبيسة قاعات الأمم المتحدة .

2.3. حركات إنهاء الاستعمار- السيادة أولاً وليس الحقوق الفردية

المفاجأة الثالثة التي يقدمها موين هي زعمه الصريح بأن حركات إنهاء الاستعمار لم تكن حركات حقوق إنسان بالمعنى المعاصر . هذا الادعاء يبدو غريباً للوهلة الأولى، لأن زعماء حركات التحرر الوطني استخدموا لغة الحقوق باستمرار. لكن موين يصر على ضرورة الفهم السياقي؛ عندما تحدث زعماء مثل الزعيم المصري/ جمال عبد الناصر ،أو الزعيم الهندي/جواهر لال نهرو ،عن "حقوق الإنسان"، كانوا يقصدون في المقام الأول حق تقرير المصير وحق السيادة الوطنية.

بعبارة أخرى، القضية المركزية بالنسبة لحركات إنهاء الاستعمار كانت إنهاء الهيمنة الأجنبية وبناء دولة قومية مستقلة. الدفاع عن الحقوق الفردية للمواطنين داخل هذه الدولة كان أمراً ثانوياً، بل ويُنظر إليه أحياناً على أنه قد يُضعف سلطة الدولة الوطنية الفتية. لذا، بدلاً من أن تكون هذه الحركات امتداداً لمسار حقوق الإنسان العالمي، كانت تؤمن بأن الاستقلال السياسي هو الشرط المسبق لأي حقوق، وأنه حق يعلو على جميع الحقوق الأخرى. ويسجل موين أن القوى الاستعمارية نفسها حاولت أحياناً توظيف خطاب حقوق الإنسان "لإبطاء" وتقويض حق الشعوب في تقرير المصير .

ثالثاً: لحظة الميلاد الحقيقية لحقوق الإنسان كانت في منتصف السبعينيات.

إذا لم تكن حقوق الإنسان نتاج الثورات الأطلسية، ولا رد فعل على الهولوكوست، ولا هدفاً لحركات التحرر، فمتى وأين ولدت إذاً؛ يجيب موين؛ كانت في منتصف السبعينيات؛ ويقدم تفسيراً مقنعاً لعاملين تقاطعا لخلق هذه الظاهرة هم:

أ-موت اليوتوبيات الكبرى؛ يشير موين هنا إلى انهيار أو فقدان المصداقية لمشروعين تحويليين كبيرين هم؛ الاشتراكية الثورية (التي تعرضت لضربة قاسية بعد قمع ربيع براغ عام 1968) ؛ والقومية وإنهاء الاستعمار (التي لم تحقق الازدهار والعدالة الذي وعدت به) . في هذا الفراغ الأيديولوجي، ظهرت حقوق الإنسان كبديل؛ فهي لم تطلب تغييراً جذرياً للنظام العالمي، ولا ثورة اجتماعية، بل مجرد التزام بحد أدنى من المعايير الأخلاقية التي تمنع أسوأ أشكال المعاناة.

ب-بروز فاعلين جدد؛ في هذا السياق، ظهرت منظمة العفو الدولية كقوة جديدة، وتبنت "أخلاقاً بدائية بسيطة، مؤقتة، وطنيا"؛لم تعد هذه المنظمات تطمح إلى تحرير البشرية جمعاء، بل إلى إنقاذ "السجين الوحيد للضمير"؛ في الوقت نفسه، تبنت حركات المعارضة داخل الكتلة السوفياتية (مثل هيئة مراقبة تنفيذ اتفاقات هلسنكي) لغة حقوق الإنسان كأداة للمقاومة، مبررة ذلك بأنهم كانوا يطالبون الحكومات بالوفاء بالتزاماتها الدولية القائمة، مما جعل خطابهم "شرعياً" من وجهة نظر النظام نفسه .

رابعاً: الانتقادات والمناقشات؛ ماذا فات موين.

لم يمر كتاب موين دون نقد واسع، يمكن تلخيص أهم الاعتراضات في ثلاث نقاط هي:

1-التقليل من شأن الارتباط بالهولوكوست؛ يرى بعض النقاد أن موين يقلل بشكل غير مبرر من أهمية الهولوكوست في تشكيل المناخ الثقافي والأخلاقي الذي جعل الإعلان العالمي ممكناً، حتى لو لم يكن الدافع المباشر والمعلن لأعضائه .

2- إهمال تطور القانون الإنساني (Geneva Conventions)؛ في مراجعته النقدية، يشير المؤرخ فابيان كلوز إلى أن تركيز موين الحصري على تعبير "حقوق الإنسان" جعله يغفل عن تطور متوازٍ ومهم، وهو القانون الإنساني الدولي الذي تطور بشكل مستمر منذ عام 1949 ,ولا يمكن فصله بسهولة عن قصة حقوق الإنسان .

3- التجاوز لمفهوم "حقوق الإنسان"؛ في مراجعة نقدية لاحقة لكتاب موين "Not Enough"، يلاحظ باحثون أن موين انقلب من "المجزئ" إلى "الجامع"، فبينما كان كتاب "اليوتوبيا الأخيرة" يقطع بعنف أي صلة بين حركات التحرر وحقوق الإنسان، يعود في كتابه التالي ليعتبرها جزءاً من نفس القصة، مما يظهر بعض التناقض في منهجيته .

ختاما،حقوق الإنسان كأيديولوجيا وليس كحقيقة

ربما القيمة الدائمة لكتاب صموئيل موين لا تكمن فقط في الحقائق التاريخية التي يقدمها، بل في تحول المنظور الذي يفرضه على القارئ.

كما تجدر الإشارة،انه قبل كتاب المفكر موين، كان من السهل النظر إلى حقوق الإنسان كحقيقة أخلاقية أبدية كان على البشرية فقط أن "تكتشفها"؛ ولكن بعد موين، يصبح من المستحيل تجاهل أنها أيديولوجيا حديثة، وليدة لحظة تاريخية معينة، نشأت على أنقاض أحلام سياسية أكبر.

اخيراً، هذا لا يعني بالضرورة أن حقوق الإنسان سيئة أو غير صالحة؛ لكنه يعني أن هشاشتها أكبر مما نتصور. كما يختتم أحد النقاد؛ "إذا كان مفهوم حقوق الإنسان الذي وثقه موين في هذا الكتاب المهم قد أصبح بالفعل عتيقاً، فليتها أن تساعدنا في مواجهة تحديات عصرنا، وإلا ستنضم إلى الأيديولوجيات اليوتوبية الأخرى كأطلال من القرن العشرين" . ربما يكون هذا هو السؤال الحقيقي الاستشراقي الذي يتركنا موين معه؛ إذا كانت حقوق الإنسان هي يوتوبيا النهاية، فماذا بعد انتهائها أيضاً.

المراجع الأساسية

‏1. Moyn, S. (2010). The Last Utopia: Human Rights in History. Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press.
‏2. Klose, F. (2012). Review of The Last Utopia by S. Moyn. sehepunkte, 12(5) .
‏3. Goldman, S. (2011). "The God that Survived". The New Criterion, 29(9), 75 .
‏4. Lacroix, J. (2010). "From the Rights of Man to Human Rights?". Books and Ideas .
‏5. Rosenblum, P. (2018). "When Splitters become Lumpers: Pitfalls of a Long History of Human Rights". Law and Political Economy Project .



#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعذيب الأسرى الفلسطينيين: بن غفير وسياسة الانتقام المنظمة في ...
- عمليات الاغتيال جرائم حرب وإعدام خارج القانون
- مبدأ -ما لا يأتي بالقوة ياتي بمزيد من القوة-
- المحكمة الجنائية للأفارقة والبلطجية فقط
- المحراث النووي من مشروع أمريكي مهجور إلى شبح يلوح في سماء ال ...
- الأداة الرقمية كآلية لتحديث عمل المحكمة الجنائية الدولية- عص ...
- مساحة -رد الفعل- بدل -الفعل- في النظام الدولي الحديث
- التحولات الاستراتيجية في الفكر السياسي الفلسطيني بعد طوفان ا ...
- القانون الدولي من منظور جنوب-جنوب
- التهديدات الهجينة تحول جوهري في استراتيجيات الصراع
- جريمة العصر بنك الجلود الإسرائيلي من جثامين الشهداء الفلسطين ...
- الثابت والمتغير في تحولات وظائف القانون الدولي
- المنطقة الرمادية ذريعة سردية أكثر منها ظاهرة في القانون الدو ...
- هل من مسار بديل لإصلاح الأمم المتحدة بعد 80 عام من التأسيس.
- العملة الرقمية أداة تحكم سياسي وانهاء لعصر الكاش.
- فشل السياسة العمومية الفلسطينية المتعاقبة؛ أزمة شرعية أم أزم ...
- آليات عزل إسبانيا،وأزمة جزر فوكلاند.
- الضربة الاستباقية لتدمير تركيا
- رئيس يبكي في القدس وشعب يأكل لحم الحمير
- تجربة الموت في غزة مع الدرونز الإسرائيلية (الزنانة).


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - تفكيك أسطورة حقوق الإنسان